أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأربعاء .. أجواء معتدلة نهاراً وفرصة لزخات مطرية فجراً في شمال المملكة ترمب: سننهي الحرب مع إيران بسرعة كبيرة الوطني لمكافحة الأوبئة: إيبولا لايمكن تشبيهه بكورونا .. وقرار سيراجع شهريًا الأردن يستضيف مؤتمرا دوليا رفيع المستوى في 7 كانون الأول مجلس الشيوخ يدعم قرارا يحد من صلاحيات ترمب في حرب إيران مقتل ضابط إسرائيلي برتبة رائد وجيش الاحتلال يختطف 3 لبنانيين البلبيسي: الأردنيون العائدون من الكونغو وأوغندا يخضعون لحجر 21 يوما مدير مشروع مرسى زايد: "ريفيرا هايتس العقبة" ليس له مثيل في الشرق الأوسط تعادل مثير للسيتي يمنح أرسنال لقب الدوري الإنجليزي NYT: كان الهدف المبكر للحرب هو إعادة أحمدي نجاد رئيسا لإيران إصابة والد الشهيد معاذ الكساسبة بحادث دهس في الكرك مطارات أبوظبي تحتفي باليوبيل الثمانين لاستقلال الأردن في مطار زايد الدولي لماذا منع الأردن دخول القادمين من أوغندا؟ صدمة لمحبيه .. السيلاوي يعلن رسميا اعتزاله الغناء تثبيت حكم بسجن تاجر مخدرات 3 سنوات وغرامة مالية بعد إدانته بالاتجار بالكبتاجون في عمّان محافظة القدس تحذر من مخطط إسرائيلي لإخلاء الخان الأحمر شرق القدس المحتلة الأردن يوسع حضوره السياحي عالمياً عبر فعاليات ترويجية في عدة عواصم دولية موسى التعمري يتصدر تصويت هدف الموسم في الدوري الفرنسي الخارجية الأميركية: روبيو بحث مع غوتيريش ملف مضيق هرمز أردنية العقبة تعلن أسماء الفائزين بانتخابات اتحاد الطلبة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة المستشارية العشائرية وشيوخ العشائر: عماد السلم...

المستشارية العشائرية وشيوخ العشائر: عماد السلم المجتمعي وسدّ منيع أمام الفتنة

20-05-2026 07:50 AM

بقلم: الدكتور محمد الحسينات المناصير - في زمنٍ تتآكل فيه الثقة وتتعالى فيه أصوات الفتنة، يبقى للرجال مواقف تُقاس بميزان الوطن، لا بميزان المصالح.
وهنا تقف المستشارية العشائرية بقيادة الباشا كنيعان البلوي شامخةً كنموذج أردني فريد، جسّدت معنى الدولة الحكيمة التي تدرك أن هيبتها لا تُبنى بالقوة وحدها، بل تُصان بالحكمة والبصيرة والذراع الناعمة التي تصل حيث لا يصل النص الجامد.

المستشارية لم تكن يوماً مكتباً إدارياً جامداً، بل كانت نبضاً وطنياً يلتقط أنين الخلاف قبل أن يتحول إلى جرحٍ نازف في جسد الوطن.

منهجها واضحٌ كالسيف: استماعٌ يُنصت لألم الناس، تهدئةٌ تُطفئ لهيب الغضب، ومصالحةٌ تُعيد بناء ما تهدم من أواصر، ثم متابعةٌ لا تترك الاتفاق حبراً على ورق، بل تحوّله إلى واقعٍ يُلمس وسلوكٍ يُحتذى.

ولولا شيوخ العشائر الأردنية، حرّاس الذاكرة والمرجعية الأخلاقية، لما استقام لهذا البناء عود.
فهم ليسوا وسطاء شكليين ولا شهود زور، بل شركاء أصيلون في تحمل المسؤولية. حضورهم يمنح كل تسويةٍ شرعيةً مجتمعيةً لا تُرد، ويقطع الطريق على من يحاول تصوير الدولة عدواً للمواطن.
لقد أثبتوا أن العشيرة حين تُحسن قيادتها، تكون خندقاً أول في الدفاع عن سيادة القانون، لا نقيضاً له.

بهذه الشراكة المقدسة بين المستشارية وشيوخ العشائر، ولدت معادلةٌ أردنيةٌ نادرة وهي شرعيةٌ اجتماعيةٌ تمنحها العشيرة، وأداةٌ قانونيةٌ وإداريةٌ توفرها الدولة. فالتقى الاعتبار العشائري بالاعتبار الوطني في نقطةٍ واحدة لا تقبل المساومة: مصلحة الأردن واستقراره فوق كل اعتبار*.

لقد أثبتم أن الأصالة إذا أُديرت بوعي، لا تعارض الحداثة، بل تصنع منها حصناً منيعاً. وأثبتم أن الثقة المتبادلة رأسمالٌ وطنيٌ أغلى من الذهب، لا يُهدر في لحظة غضب، بل يُبنى عليه مستقبلٌ آمنٌ لأجيالٍ قادمة.
والتحية لشيوخ العشائر الأردنية الذين كانوا وما زالوا السدّ المنيع أمام الفتنة، والجسر المتين بين المواطن ودولته.
والتحية للباشا كنيعان البلوي الذي قاد هذه المسيرة بحكمة الرجال وصدق الانتماء.

والسؤال اليوم ليس عن نجاحكم، فالنجاح يشهد له الميدان.
الصمت خيانة، والاعتراف بالفضل شجاعة، والبناء على هذا الإرث واجبٌ وطني لا يحتمل التأجيل.

حفظ الله الأردن وقيادتنا الحكيمة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي العهد المحبوب سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدام على وطننا أمنه واستقراره.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع