الإفتاء: الثلاثاء أول أيام السنة الهجرية الجديدة
بدء تجهيز كسوة الكعبة المشرفة 2026 داخل المسجد الحرام (صور)
مشاهدات نادرة للقرش الأزرق في تونس .. وخبراء يوضحون الأسباب
الغذاء والدواء تكشف نتائج التتبع: عينات الجميد المخالفة مصدرها أحد دول الجوار
الملك يهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد
محمود عباس يعلن إجراء انتخابات رئاسية في 2027
مرحلة جديدة في إدارة النفايات .. أمانة عمان: المواطن سيشعر بالفرق قريباً
90% من أجهزة فحص السيارات الكهربائية متوفرة في الاردن
بحركة عنصرية .. حكم يثير الجدل في كأس العالم 2026
#عاجل الأمن العام : الاعتداء على موظّفَي حراج في محافطة جرش، والمعتدون يسلمون أنفسهم للأجهزة الأمنية
أنقرة تكشف تفاصيل جديدة حول ممر سككي يربط السعودية بتركيا عبر الأردن وسورية
تنظيم بيوت الضيافة على طاولة الحكومة .. إطار قانوني جديد للقطاع
وزير بولندي: معظم دول الاتحاد الأوروبي تؤيد فرض عقوبات على بن غفير
القنوات الناقلة لمباراة الجزائر والأرجنتين في كأس العالم 2026
إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب
الداخلية السورية تعلق على عمليات الانتقام والثأر من فلول نظام الأسد بإدلب وحلب
حظر العمل تحت أشعة الشمس في السعودية
ماذا يأكل السعوديون؟ دراسة سعودية تربط الغذاء بالأمراض المزمنة
السعودية .. ارتفاع التضخم إلى 1.8 بالمئة خلال أيار
زاد الاردن الاخباري -
بعد أيام من الضربات الإسرائيلية التي أدت إلى اغتيال المرشد الإيراني وعدد من كبار المسؤولين في الساعات الأولى للحرب، ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علناً إلى أن من الأفضل أن يتولى "شخص من الداخل" قيادة إيران.
ووفق تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، فإن الولايات المتحدة و"إسرائيل" دخلتا الصراع وهما تضعان في الحسبان اسماً مفاجئاً: الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، المعروف بمواقفه المتشددة والمعادية لـ"إسرائيل" والولايات المتحدة. غير أن الخطة، التي طوّرها الإسرائيليون وبحسب مسؤولين أمريكيين اطّلعوا عليها جرى التشاور بشأنها مع أحمدي نجاد، سرعان ما تعثرت.
وأفاد مسؤولون أمريكيون وأحد المقربين من أحمدي نجاد أن الأخير أُصيب في اليوم الأول للحرب جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزله في طهران، وكانت تهدف إلى "تحريره" من الإقامة الجبرية عبر استهداف الحراسة المفروضة عليه.
ونجا أحمدي نجاد من الضربة، لكنه بات، بحسب المصادر، متشككاً في خطة تغيير النظام، ولم يظهر علناً منذ ذلك الحين، فيما لا يُعرف مكانه أو وضعه الصحي.
وتشير الصحيفة إلى أن اختيار أحمدي نجاد كان لافتاً، نظراً لتاريخه خلال رئاسته بين عامي 2005 و2013، حيث عُرف بدعواته إلى "محو إسرائيل من الخريطة"، ودعمه القوي للبرنامج النووي الإيراني، وانتقاداته الحادة للولايات المتحدة، إضافة إلى "قمعه العنيف للمعارضة الداخلية". ولم تتضح الكيفية التي جرى بها "استقطابه للمشاركة في المخطط".
وذكر التقرير أن "هذه المحاولة تندرج ضمن خطة متعددة المراحل وضعتها إسرائيل لإسقاط النظام الديني في طهران، وتعكس أن ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دخلا الحرب وهما يراهنان جزئياً على تغيير القيادة في إيران، رغم تشكيك بعض المسؤولين الأمريكيين في واقعية إعادة أحمدي نجاد إلى السلطة".
وفي رد على استفسارات بشأن خطة تغيير النظام، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي إن أهداف عملية "إبيك فيوري" تمثلت في تدمير الصواريخ الباليستية الإيرانية ومنشآت إنتاجها وإضعاف قدراتها العسكرية، مؤكدة أن القوات الأمريكية حققت أهدافها، وأن المفاوضين يعملون حالياً على اتفاق ينهي القدرات النووية الإيرانية. من جهته، امتنع متحدث باسم جهاز الموساد عن التعليق.
وأوضحت "نيويورك تايمز" أن الخطة الإسرائيلية كانت تقوم على مراحل تبدأ بضربات جوية مشتركة واغتيال القيادة العليا الإيرانية، ثم إطلاق حملات تأثير وزعزعة الاستقرار، وصولاً إلى "انهيار النظام وإقامة حكومة بديلة". إلا أن معظم هذه المراحل لم يتحقق كما كان متوقعاً، ما كشف عن تقدير غير دقيق لقدرة إيران على الصمود.
وأضافت أنه "خلال السنوات الأخيرة، دخل أحمدي نجاد في خلافات متزايدة مع قيادات النظام، واتهمهم بالفساد، ومُنع من الترشح للانتخابات الرئاسية في عدة مناسبات، كما فُرضت قيود على تحركاته. ورغم أنه لم يتحول إلى معارض صريح، فإن السلطات اعتبرته عنصراً قد يثير الاضطراب".
كما أثارت زياراته الخارجية الأخيرة، بينها رحلات إلى غواتيمالا والمجر، تساؤلات إضافية، لا سيما في ظل علاقات وثيقة بين بودابست وتل أبيب. وعقب اندلاع الحرب، التزم أحمدي نجاد صمتاً نسبياً، ما أثار جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي في إيران، خاصة بعد تداول أنباء غير مؤكدة عن مقتله، قبل أن يتراجع الزخم وسط غموض مستمر بشأن مصيره.