أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مصادر لبنانية: حريق بمحيط مستشفى ميس الجبل بعد قصفه بقذائف فسفورية الميداني الاردني نابلس/٢ يجري العديد من العمليات المستشفى "الغارديان": مروان البرغوثي يقضي أيامه في زنزانة ضيقة ومظلمة ويتعرض للتنكيل عائلات الأسرى الإسرائيليين تصعّد احتجاجاتها: نتنياهو تخلى عن أبنائنا الإمارات تستقبل المجموعة السابعة عشرة من الأطفال الفلسطينيين الجرحى ومرضى السرطان روسيا تدخل نادي أول عشرة دول في النمو الاقتصادي خلال القرن الـ21 سموتريش: لا مفر من الحرب مع حزب الله الأردن ينفذ 3 إنزالات جوية لمساعدات على جنوب غزة التلفزيون الإيراني: حادث لمروحية تقل الرئيس الإيراني وفرق الإنقاذ تسعى للوصول إلى الموقع مسيرات إسرائيلية تطلق النار على صحفيين شرق رفح قناة إسرائيلية: إدخال لواء عسكري رابع للقتال في رفح أكسيوس: نتنياهو يحاول التحكم بما يسمعه الدبلوماسيون الأميركيون سرايا القدس: قصفنا حشود الاحتلال شرق رفح بقذائف الهاون ارتفاع حصيلة العدوان على غزة إلى 35456 شهيدا و79476 إصابة سيناريو اليوم الأخير .. هكذا يستطيع أرسنال خطف لقب الدوري الاحتلال يعتقل 8775 فلسطينيا بالضفة منذ 7 أكتوبر 8 مجازر ضد العائلات في غزة راح ضحيتها 70 شهيداً الاحتلال يؤخر عودة أطباء أردنيين من غزة أورنج الأردن تطلق حلول الابتكار الأحدث لخدمة الفايبر جيش الاحتلال يعترف بإصابة 44 جنديا وضابطا في معارك غزة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة قطاف الزيتون موسم الخير والبركة

قطاف الزيتون موسم الخير والبركة

22-10-2022 08:17 AM

حسن محمد الزبن - هناك من يبدؤون قطاف الزيتون قبل موعد "شتوه المسطاح"، أو " شتوة النقطة"، كما يسميها البعض لأهميتها بغسيل الشجر من الأتربة والغبار، فتكون بالنسبة لهم إيذانا بموعد قطاف ثمر شجر الزيتون قد حان، مع أن هذا ليس مقياسا عند بعض العارفين والمهتمين، وليس شرط للبدء بالقطاف، ولا يُعد نزول المطر الموعد الأمثل الذي يعني ميزة في جودة الزيتون ونوعية الزيت، فالجودة في الزيت تتفاوت بحسب المنطقة ونوعية الصنف والمناخ ونوعية التربة ومدى الاعتناء بها وظروف الرعاية لشجرة الزيتون من فلاحة وتقيم وري، وكذلك لعمر الشجر دور، والبيئة الجغرافية التي تختلف من منطقة ساحلية أو غورية عن مناطق الهضاب وسفوح الجبال، مما يجعلنا أمام أصناف الزيتون الكثيرة منها "النابلي البلدي"، و "السوري"، و "المليس"، و "الصوراني"، و "الزيتي"، و "القيسي"، و "برنيع"، وغيرها من الأسماء في اليونان واسبانيا وفرنسا وبلاد الغرب.
ويتميز هذا الموسم في القرى بطقوس قلّ أن نجدها أفي أماكن أخرى، فهي إرث والتصاق بالأرض، يجتمع فيه الآباء والأبناء والأحفاد والجيران، هذه عادة أريافنا وقرانا التي تزرع الزيتون وتنتظر موسمه بفرح، يجتمعون في أجواء من الألفة والمحبة بفطرة الإنسان المحب وبساطته ما بين تندر وفكاهة، ورواية قصص وحكايات، فلا تجد بينهم وجها عبوسا، أو نفسا فيها كدر، لأنهم ببساطة ينتظرون الموسم بشوق وأمل، تلتقي على "العونه" لأجل القطاف، تميزهم اللمّة على "الزوادة" و "المقسوم" بعد التعب تحت فيء شجر الزيتون، وتلتقي قلوبهم على الأهزوجة والفرح وقت الفرط والجد بالموسم، يلتقون على عبق رائحة الأرض والزيتون، وكأنه عرس يزفون فيه حبات الزيتون للخوابي وأحضان الوطن.
يُخلدون في هذا الموسم معنى التعاون، ومعنى التمسك بالعادات والتقاليد، ومعنى أن تسعى إلى الأرض باكر استبشار بالخير والبركة، ورغم ما يحمله الموسم من تعب وإرهاق لهم، فإن الشوق لليوم الثاني والذي يليه أكبر، وهكذا حتى ينتهي القطاف، لينتقلوا بعدها لمراحل الفرز والنقل وانتظار الدور على المعصرة.
ولا تختلف ظروف هذا الموسم وطقوسه في كل المناطق شمالا وجنوبا، وحتى في دول الجوار وغيرها من مناطق العالم، فهذا الموسم ينتظره المزارعون وأصحاب الأراضي المزروعة بالزيتون بفارغ الصبر، وكأنه الموسم الذي يجدد الأمل والتفاؤل، ويغسل القلوب، والألسن تلهج بكل ما فيه من خير، فلا مكان للشر، ولا مكان للنفاق، ولا مكان للكراهية، ولا مكان إلا للتلاقي والتقارب، ويدا بيد، والدعاء بالخير، والدعاء للبركة والرزق.
جعل الله أيامنا كأيام الحصاد مثلما كانت عند الأجداد،
وندعو الله أن تكون أيامنا كأيام مواسم قطاف الزيتون،
وحماك الله يا أردن،








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع