أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بحث التعاون بين الأردن والعراق في المجالات الزراعية "حجاوي اليرموك" تحتفل بمرور 40 عاما على تأسيسها بيوم علمي طلابي الحرس الثوري يبحث عن الرئيس الإيراني مسؤول أممي: منع إسرائيل للمساعدات يهدد حياة الغزيين تركيا ترسل فريقا لمساعدة إيران في البحث عن مروحية الرئيس الاردن يعرض على إيران المساعدة في حادثة طائرة الرئيس الأونروا: إسرائيل تكذب في ادعائها حريّة انتقال الغريين لمناطق آمنة الأردنية تحيل مثيري شغب بالحرم الجامعي للتحقيق الهلال الأحمر الإيراني ينفي العثور على حطام المروحية العثور على حطام مروحية الرئيس الإيراني وزير الدولة لتحديث القطاع العام: الإجازة دون راتب لن تتجاوز 12 شهرا في فترة الخدمة تحديد موقع حادث مروحية الرئيس الإيراني ماذا جرى لطائرة الرئيس الإيراني؟ .. 6 أسئلة تشرح الحدث أوكرانيا تدمر كاسحة ألغام روسية وتتبادل مع موسكو بيانات إسقاط صواريخ ومسيرات دعم أوروبي للبحث عن مروحية الرئيس الإيراني جراء المقاطعة .. شركة مطاعم دومينوز تكشف حجم خسائرها الغذاء والدواء واتحاد منتجي الأدوية يبحثان سبل تعزيز الصناعة الدوائية الوطنية الفيصلي يرصد مكافآت مالية مجزية للاعبيه في حال الفوز على الحسين اربد بريطانيا: العنف ضد المدنيين بدارفور قد يرقى لجرائم ضد الإنسانية محمد مخبر .. تعرفوا على بديل الرئيس الإيراني رئيسي
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة التخوف العربي الصهيوني ..

التخوف العربي الصهيوني ..

09-01-2014 09:59 AM

ما يفكر به الصهاينة و هذا بالأمر الطبيعي للحفاظ على كينونتهم بالاتساع و الانتشار في أقرب المناطق تربطهم بالحدود فهذه الخطوة الأولى لاضطراب الشعبين الأردني و الفلسطيني و نحن بالمقابل نثق بالقيادة الهاشمية و اهتمامها المطلق في وحدة الشعبين و نثق تماماً أن الأردن لا يقبل بالتبادل و قدير على المفاوضات الإيجابية لصالح الشعبين..

ما يثير التساؤل ماذا بعد..؟ لا يستطيع أحد التكهن بالخطط المستقبلية للفكر الصهيوني فليكن الفكر الأردني متيقظاً لأية مفاجآت يقبل عليها الصهاينة و هم يعلمون جيدأ أن مساعي الأردن هو الحفاظ على الأراضي الفلسطينية و القدس بالدرجة الأولى .. فكيف سيسمح الأردن المساس بأراضيه او الاستغناء عنها مهما ضاقت سبل العيش..

فالعالم أجمع يعلم تذمر الشعب الأردني و تمرده على حكومته والضعف الظاهر في نواب مجلس الأمة مما أثار فضول الأعداء في استغلاله من أجل مصالحهم تحت قناع يسمونه - مد يد العون لحل الأزمة - و زعزعة الصفوف الأردنية .. أو أنها دعوة للمنظمات الإسلامية المقنعة للتوجه إلى الأغوار لتظهر بمظهر المدافع و هي بالأصل المعاون و إرغام الجيش للتجمع هناك و تدمير قاعدته من أجل أن يزهر الربيع في أغواره..؟!
يتطلب الحذر ثم الحذر من كل أردني في كافة المواقع من التهام الفتنة التي لا تهضم و لا تحمد عقباها .. فالخوف يأتي من مشروع (جون كيري) بتنفيذ مآربه من قبل جهات متآمرة على الشعب الأردني الفلسطيني و فصلهم من خلال أدمغة لا تأبه إلا الخضوع و الاقتناع بخططهم..

الخوف الأكبر من القيادة الفلسطينية بأن تنساق وراء هذا المشروع لتصبح فلسطين خارجة عن الإطار.. على السلطة الفلسطينية أن تسجل موقفاً تاريخياً لها في الحفاظ على الهوية الفلسطينة و الأراضي الفلسطينية و رفض الاستيطان وعدم التنازل عن القدس تلك الرمزية العربية الإسلامية كعاصمة فلسطين و هذا شأن غير قابل للتفاوض قطعياً و لا يجوز الخوض فيه بأي شكل من الأشكال..






تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع