صدور نظام معدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة 2026
أكسيوس: فانس يعقد اجتماعا مع رئيس وزراء قطر لبحث مفاوضات إيران
عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الدولار يتراجع مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران
الأمن العام يواصل حملاته البيئية والتوعوية في المتنزهات والمواقع الطبيعية
واشنطن تتوقع ردا من طهران على مقترح السلام اليوم وسط اشتباكات في الخليج
البرازيل تنوي تمديد عقد أنشيلوتي
روبيو: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب
نمو الوظائف في أميركا يتجاوز التوقعات في نيسان
توافد جماهيري مبكر وأجواء حماسية في إربد قبيل مباراة الحسين والفيصلي
روسيا: موسكو منفتحة على استئناف المفاوضات مع كييف
4 شهداء و 8 جرحى في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان
الأمن العام: نتابع فيديوهات مسيئة لنادٍ رياضي ولن نتهاون مع مثيري الفتنة
صدور قانون معدل لقانون السير لسنة 2026
روبيو: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب
#عاجل خطة أمنية لضمان وصول الحجاج إلى الديار المقدسة بكل يسر وسهولة
#عاجل الجيش الأميركي يستهدف ناقلات نفط حاولت كسر الحصار المفروض على إيران
العين العلي تُؤكد أهمية العمل البرلماني لإيجاد حلول للنزاعات الدولية
وكالة سلامة الطيران تحث على توخي الحذر لدى استخدام نوع آخر من وقود الطائرات
لدى الأمم المتقدمة أو التي تسعى إلى التقدم يقال بأن مسيرة الالف ميل تبدأ بخطوة، لكن الفساد الإداري أو السياسي يبدأ بتعيين الشخص الغير مناسب في المكان الغير مناسب .
اجمع علماء النفس على أن معرفة النفس البشرية، هي المدخل الاساس والمنفذ الحقيقي للنجاح في الحياة، ولا يقتصر ذلك على معرفة المواهب والقدرات وتنميتها او معرفة السلبيات والنواقص والتخلص منها فحسب، بل تتعداها الى معرفة الميول والقدرات وتنميتها، حتى يتمكن من رفض الجمود الفكري الذي يجعل منه انسانا مسيرا وسلبيا في تعاطيه للأمور ولا ارادة له، لذلك قد يعتقد شخص ما أنه أذكى من الناس الاخرين، ويمارس عليهم لعبة الذكاء، في الوقت الذي يؤكد علماء النفس أن معرفة مقدار الذكاء مسألة صعبة جداً، لذلك من الواجب أن يعرف الشخص قدراته، فجاء عن الصحابي الجليل عمر بن عبد العزيز رحمه الله حيث قال" رحم الله امرئٍ عرف قدر نفسه" .
فالشخص الذي يُقدر نفسه فوق قدرِها لينجز عملاً ما، فإنه سيفشل ولن يستطيع انجازه، وبعد سلسلة من تجاربه المدمرة، يذهب ليبحث عن شماعة يعلق عليها أسبابٍ فشله، فيُلقي بها إما على الظروف، أو إلى مؤامرة تدبر له ممن حوله وربما من جهاتٍ خارجية، فلم يتعظ ولا يخاف الله بما فعله وهو لا يدرك أنه إذا لم يخسر احترامه لنفسه اليوم، فإنه حتماً خسر احترام الناس اليه .
وفي هذا الإطار نجد أن الكثير ممن تقلد مناصب قيادية، لم يتعرف على قدراته، فجاء الى السلطة وحمل المسؤولية وهو يعرف أنه ليس بأهلٍ لحملها، فلما لا يقبلها وهو نزل عليها إما بمظلة شرف التوريث أو من خلال الواسطة والمحسوبية أو بتوصية من فاسد، ليدخل اليها تائهاً، وحتى لا يُكتشف امره، يحاول أن يتذاكى باجتراح الحلول وخلق المبادرات وتأخذه العزة بالإثم، ظاناً أن الموضوع اسهل مما كان يتوقع، وذهب تفكيره حسب ميوله وأهوائه وما تلقى من توجيهات من هنا وهناك، فأضاع ما أضاع وهدم ما تراكم من انجاز، فلا هو من أنجز ولا ترك من حوله ينجز، حتى تأزمت المشاكل وصعُب حلها ووصلت البلد الى ما وصلت اليه الآن .
رغم ذلك، يتكرر كل عام تشكيل حكومة جديدة بنفس الشخوص مع بتبادل للأسماء التي خرجت في الماضي نتيجة السخط الشعبي وقناعة جلالة الملك بفشلها في حمل المسؤولية، لتعود الينا بنفس الاساليب ونفس الطروحات المخيبة للأمال ولم يأخذوا عبرة من اخطاء الماضي، قال تعالى ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفسًا إِلاَّ وُسعَهَا ) وهناك مقولة يرددها شعبنا دائماً "من جرب المجرب عقله مخرب" .
لا اتوقع أن شعبنا يقبل بعد كل ما حصل، ان يخدعه احد او يستغفله، ولن يقبل ان يجوع ليسدد فواتير فشل ورفاهية من اوصلنا لهذه الهاوية بعد أن تبددت اموال الخزينة، ومن بددها ما زال يتمتع بالسلطة.
رحم الله وطننا الحبيب وشعبنا الطيب من أهوائهم وحلولهم الكارثية ...