باحث أميركي: ترامب مهووس بالنفط وبطاريات الصين ستدير العالم قريبا
جمعية وكلاء السياحة: عطل فني قد يؤخر بعض رحلات العمرة هذا الأسبوع
لجنة فلسطين في الأعيان تدين هدم قوات الاحتلال مقر "الأونروا" في القدس
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
295 مستفيدا من عيادات الإقلاع عن التدخين في البترا
السليحات يؤكد أهمية ديوان المحاسبة في حماية المال العام وتعزيز الشفافية
اجتماع طارئ لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الجمعة حول إيران
فيضانات موزمبيق تُغرق قرى كاملة وتُشرد الآلاف
رئيس سيراليون يطلب الصفح من ضحايا الحرب الأهلية
المباني المدمرة قنابل موقوتة فوق رؤوس الغزيين
وزيرة التنمية الاجتماعية: بدء استقبال طلبات استبدال المدافئ غير الآمنة لمدة أسبوعين
المجلس الاستشاري للجنة البارالمبية يبحث سبل دعم وتطوير قطاع الرياضة
بطل العالم في الفورميولا ون يزور الهلال الأحمر الأردني
بعد سلسلة حوادث كارثية .. سيدني تغلق 34 شاطئاً لأجل غير مسمى
%42.3 فاقد المياه في الأردن
الفايز يدعو الشباب للتصدي إلى حملات خارجية تستهدف الأردن
تزامنا مع زيارة الملك .. رئيس الديوان الملكي يفتتح النُزل البيئي في محمية اليرموك
وزارة العمل تؤكد مواصلة تطوير منظومة التفتيش لتعزيز تنظيم سوق العمل
لافروف: روسيا ستواصل الأنشطة التجارية مع إيران رغم التهديدات الأميركية
من السذاجة سياسيا القول إن ظاهرة الإرهاب قد انتهت، وإن حاولت دول إقليمية التبشير بنهاية الإرهاب وأن الإقليم منفتح على مرحلة جديدة، بعناوين وأسماء ومحاور جديدة.
الإرهاب حي لا يموت.. وأخطر ما في الموضوع تذويب الرأي العام والتحشيد الشعبي الأردني النابذ والرافض للإرهاب والتطرف الديني.
عملية الرمثا نوعية، والأهم أنها استباقية ووقائية.
والعملية، كما تابعنا في الأخبار من بداياتها وتطورها ونهايتها، تعكس يقظة الأجهزة الأمنية والحس الاستباقي في تطويق أي فعل أو مخطط إجرامي وإرهابي يستهدف أمن الأردن.
عملية الرمثا حملت رسالة سياسية وأمنية، فحواها أن «الأردن غير».
وحتما أن الأردن في إقليم ملتهب بالحروب والصراعات، دولة منيعة وحصينة، ليس بالقوة فحسب، وإنما بالحكمة والعدل.
ليلة الثلاثاء، كان نجوم الحق وفرسان الحق في مهمة أمنية بالغة الحساسية لحماية الأردن من متطرفين وإرهابيين وأصحاب سوابق ومارقين وخارجين عن القانون.
الأجهزة الأمنية في الأردن لا تعرف الاسترخاء.
وخلية الرمثا جزء مركب وممتد من إرهاب إقليمي ودولي، ينشط ضمن شبكة مجموعات إرهابية لها مصالح سياسية وأيدولوجية واستخباراتية في تقويض استقرار الأردن، ودول أخرى في الإقليم.
في الواقع، لربما أن التحقيقات الأمنية ستفضي إلى مزيد من المعلومات والحقائق عن خلية الرمثا.
عملية الرمثا، هل هي مؤشر إنذار لعودة تهديد الإرهاب للأردن؟!
حوالي 5 آلاف أردني منخرطون في جماعات متطرفة وإرهابية في دول الجوار، ويتمتعون بحواضن وبيئات اجتماعية في الأردن، فهل عملية الرمثا مفردة من مركبات الإرهاب الإقليمي والدولي، وعودة إرهابيي الأردن من الخارج؟!