أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال مستشفى أمريكي يلجأ للقضاء لإجراء قيصرية رغم رفض المريضة الفلبين تعلن حالة طوارئ في مجال الطاقة مدير عام الأحوال المدنية يؤكد أهمية تطوير الخدمات لتعزيز سرعة الإنجاز البحرين: وفاة أحد منسوبي الجيش الإماراتي أثناء تأدية الواجب بالبحرين البحرين: اعتراض 153 صاروخاً و301 مسيرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية استشهاد طفل برصاص الاحتلال في غزة السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة وخطط استباقية تضمن استدامة التزويد كيم: لا رجعة عن المسار النووي وكوريا الجنوبية الدولة الأكثر عداء الجيش السوري: استهداف قاعدة بالحسكة بـ5 صواريخ من العراق "الصحة العالمية" تدعو لإجراءات عاجلة للقضاء على السل في شرق المتوسط محادثة بين ترامب ومودي تبحث تطورات الشرق الأوسط ومضيق هرمز لبنان: كان يمكن تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق فيسبوك تطلق برنامجا عالميا لمنافسة تيك توك ويوتيوب "كسرتني بموتك" .. أسرة العندليب تكشف كواليس اللقاء الأخير بين عبد الوهاب وحليم مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة يوم غد روبيو يبحث مع مجموعة السبع في فرنسا الحرب على إيران سلطة إقليم البترا تغلق المحمية الأثرية غدًا حفاظًا على سلامة الزوار بيانات: باكستان أكثر دول العالم تلوثا في 2025 اتحاد السلة يحدد موعد اجتماع الهيئة العامة
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام أنهم يدمون القلوب .. يا اصحاب القلوب

أنهم يدمون القلوب .. يا اصحاب القلوب

15-01-2012 11:27 AM

اطفال يدمون القلوب ..... يا اصحاب القلوب

في الأمس يطالعنا التلفاز الرسمي وفي نشرة الاخبار عن مأساة انسانية أدمت قلوبنا وأججت مشاعرنا الأنسانية مفادها عائلة اردنية يصاب ثلاثة اطفال من افردها بمرض خطير نادر الحدوث يصيب واحد من كل نصف مليون في العالم هذا المرض عباره عن سرطان جلدي ناتج عن تعرض المصاب الى اشعة الشمس وتبدأ اعراضة بالطفح الجلدي الذي يصيب الوجة ثم يمتد الى باقي اجزاء الجسم ليفتك بالمصاب بعد عناء مزمن مع هذا المرض الخطير .

ثلاثة اطفال بعمر الورد يجلسون في منزل صغير يفتقر الى ادنى سبل العيش والراحة يلتفون حول امهم الثكلى التي فقدت زوجها لتواجه الحياة لوحدها في هذا العالم الذي بات يفترس الضعفاء دون شفقة اورحمة اطفالا بعمر الورد كل ما التهبت اوجاعهم اقتربوا الى حضن امهم ضنا منهم ان لديها السبيل في خلاصهم من فك هذا المرض المفترس لكن هيهات .... هيهات ان تستطيع ذلك فرغم محاولتها البائسة لتخفيف معاناة اطفالها الا انها وكما روت لنا على شاشة التلفاز انها استنزفت كل دخلها لشراء الأدوية والكريمات علها تخفف ألام المرض الذي فتك بفلذة كبدها الطفل الكبير مما افقده البصر واستئصال عظام الوجة بالكامل ليواجة قدره المحتوم والمحزن على مرأى اخويه الذين ينتظرون دورهم دون حول ولاقوة .

اطفال بعمر الورد يسمعون ضحكات الاطفال وهتافاتهم في الخارج وهم قابعون هنا في هذا المنزل المغلق تماما والمجلل بستائر سوداء حتى لاتتسلل الشمس اليهم فهم مدركون انها تحمل بين اشعتها حزما عريضة من السرطان .

المذيع افاد انها عائلة اردنية وغير مؤمنه صحيا فا اذا كانت عائلة اردنية فأين الدستور الذي يقول ان الادنيين يتمعون بكافة الحقوق والواجبات فا أين التأمين الصحي المجاني رحمكم الله .

لماذا يعالج ابناء المعالي والعطوفة في مستشفيات باريس وامريكا وعلى حساب الدولة وبالملايين رغم انهم سرقوا امولنا ونهبوا مقدراتنا دون رحمة اوشفقة على هذا الوطن ويترك هؤلاء الاطفال يواجهون قدرهم المحتوم لوحدهم ... اين الرحمه ... اين الشفقة .... اين العدالة الاجتماعية اباتت هذه المصطلحات في بطون الكتب فقط والخطابات الرنانة ام ان القلوب تحجرت وقست بقسوة الحياة التي نعيش .

اين التكافل الاجتماعي الذي نادى به ديننا الحنيف ( المسلم للمسلم كالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى )





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع