أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
نائب رئيس وزراء أسبق: الأردن أكثر الدول نجاحا في إدارة الأزمات نوع من المشي يفوق فعالية 10 آلاف خطوة يوميًا فارس شرف رئيساً لمنتدى الاستراتيجيات الأردني السردين أم التونة؟ أيهما أفضل لصحة القلب والبروتين؟ الاتحاد العام للجمعيات الخيرية: خدمة العلم خطوة نوعية لإعداد جيل يخدم الوطن فواكه غنية بالبوتاسيوم قد تساعد في خفض ضغط الدم النائب الأول لمجلس النواب: تخريج الدفعة الأولى لخدمة العلم استثمار استراتيجي في طاقات الشباب ترامب: بحثت مع بوتين إمكانية وقف إطلاق النار في أوكرانيا لأول مرة .. مستوطنون يدخلون علنا نصوص صلاة "جبل الهيكل" إلى الأقصى بلدية جرش تحدد موقعا لبيع الأضاحي شرطة دبي تعلن توقيف 276 شخصا أعضاء بـ"شبكة احتيال" العفو الدولية تطالب بوقف نار شامل بالمنطقة قبل تكرار الفظائع رئيسة المفوضية الأوروبية: أوروبا ستشعر بتداعيات الحرب لسنوات متى يصبح مضيق هرمز آمنا لعبور السفن التجارية؟ إطلاق أنشطة تطوعية لتعزيز الوعي البيئي #عاجل الفيدرالي الأميركي يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير ما أبرز ما نعرفه عن حادثة طعن رجلين يهوديين شمال لندن؟ دراسة تكشف الأولوية بين النوم والرياضة البنتاغون: الولايات المتحدة أنفقت 25 مليار دولار على حرب إيران حتى الآن دراسة: نقص غذائي شائع يرفع مخاطر أمراض القلب لدى الملايين
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة "المسرحية السياسية": تذاكر مجانية،...

"المسرحية السياسية": تذاكر مجانية، لكن الأعصاب مدفوعة الثمن!

21-06-2025 07:53 AM

يا سادة يا كرام، يا عشاق الدراما والتشويق، هل أنتم مستعدون لمتابعة أحدث فصول "المسرحية السياسية" الكبرى؟ العرض مستمر بلا توقف، وتذاكر الدخول مجانية للجميع، لكن للأسف، فاتورة الأعصاب والتوتر تأتي لاحقًا، وكلٌ يدفعها حسب قدرته على التحمل!
في كواليس هذا المسرح العالمي، حيث الأضواء مسلطة على "القادة العظام"، تبدو السياسة وكأنها برنامج تلفزيوني واقعي لا يُبث إلا على مدار الساعة. الشخصيات تتلون، والحبكة تتعقد، لدرجة أن "الجمهور العادي" – أي نحن – نصبح في حيرة من أمرنا: هل ما نشاهده حقيقة أم مجرد بروفة لمسرحية هزلية قادمة؟
أحدث "مشهد" أدخل الجمهور في نوبة ضحك هيستيري، ممزوجة ببعض القلق العصبي، جاء على لسان أحد "نجوم الشباك" المتقاعدين، السيد دونالد ترامب. فقد صرح سيادته بكل ثقة، وهو يرفع حاجبيه كعادته: "نعرف مخبأ خامنئي، ولن نقتله في الوقت الحالي". يا إلهي! هذا ليس مجرد تصريح، بل هو إعلان تشويقي لموسم جديد من مسلسل "صراع العروش" بنكهة دبلوماسية "فريدة من نوعها"!
تخيلوا معي الموقف: كأن أحدهم اكتشف سر وصفة الكولا السرية، ثم صرخ: "أعرفها، ولن أبيعها الآن!". ماذا يعني "في الوقت الحالي"؟ هل توجد قائمة انتظار للقتل؟ هل هي عروض "اشترِ واحدًا واحصل على الثاني مجانًا"؟ أم أن هناك "مخبأ" آخر لم يكتشفوه بعد؟ يا للخيبة! كنّا نأمل في "نهاية موسم" مدوية، فإذا بنا نحصل على "برومو" للموسم القادم!
هذا التصريح يُلقي الضوء على طبيعة هذه المسرحية: هل هو تهديد مبطن أشبه بتلويح لاعب الشطرنج بقطعة الملك قبل أن يأكلها؟ أم محاولة لـ"خلط الأوراق" في كازينو الشرق الأوسط المشتعل؟ أم مجرد "تكتيك انتخابي" لشد انتباه جمهوره الذي ملّ من الانتظار؟ قد تكون الإجابات متعددة، لكن الأكيد أن هذه التصريحات تزيد من منسوب السكر في الدم وارتفاع ضغط الأعصاب لدى المشاهدين!
استخدام لغة "التهديد المضحك" هذه، حتى لو كانت في سياق "درامي"، يتركنا جميعًا في حيرة من أمرنا. فالعلاقة بين أمريكا وإيران أشبه بزوجين متخاصمين، يهدد أحدهما الآخر بـ"الانفصال الوشيك" كل يوم، بينما يستمران في العيش تحت سقف واحد! ومثل هذه التصريحات لا تزيد الأمر إلا "بهارات"، وتجعل الطبق "أكثر حدة" بدلاً من تلطيفه.
السؤال المحير الآن: متى ستسدل الستارة على هذه "المسرحية السياسية" العبثية؟ ومتى يمكننا أن نأخذ قسطًا من الراحة بعيدًا عن هذه "النكات" الثقيلة والتهديدات "غير الفورية"؟ إن الحاجة إلى "سكر خفيف"، و"قهوة باردة"، و"نكتة غير سياسية" أصبحت أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى. فالشعوب هي من يدفع ثمن "الضحكات" المكتومة، وتداعيات هذه "المسرحيات" لا تقتصر على "النجوم" بل تمتد لتصيب "الكومبارس" أيضًا!
في الختام، نأمل أن تظهر "نهاية سعيدة" لهذه المسرحية، أو على الأقل "نهاية منطقية" تُنهي حالة "التعليق" التي نعيشها. فالمشاهدون بدأوا يشعرون بالملل، والبعض يغير القناة بالفعل! نتمنى أن تسود لغة العقل والمنطق، أو على الأقل لغة "النكتة الذكية" التي تجعلنا نضحك بدلاً من أن نقلق.
حفظ الله الأردن والهاشميين
المتقاعد العسكري نضال أنور المجالي








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع