ملاذ جديد للمستثمرين وسط اضطرابات الاسواق العالمية
صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يعلن البدء بتوسيع مختبر الألعاب
البوليفارد يعرض مباريات النشامى في كأس العالم 2026
الغذاء والدواء: عينات الجميد المخالفة من انتاج دول مجاورة
'العمل' تعقد جلسة تشاورية حول نتائج دراستين حول سوق العمل
وزارة الثقافة تعلن برنامج مهرجان صيف الأردن 2026 في دورته السادسة
"زراعة الأعيان" تطلع على نظام التصنيف الجمركي على مستلزمات الإنتاج الزراعي
150 عقربا داخل حقيبة .. كيف تواجه أفريقيا تجارة الحياة البرية غير المشروعة؟
الشيباني وبرّاك يبحثان في إسطنبول ملفات ثنائية وإقليمية
الجيش الإسرائيلي يسجل 1302 إصابة في صفوفه منذ نهاية فبراير
البنتاغون يراهن على صواريخ أقل كلفة لتعويض استنزاف مخزونه
قتلى بهجوم أوكراني جنوبي موسكو وروسيا تقصف ديرا مدرجا بقائمة اليونسكو
لجنة فلسطين في "الأعيان" تلتقي السفير الروسي
نائب الملك الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة الدفاع الوطني (23) في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية
حزب الله يؤكد التزامه باتفاق طهران-واشنطن: لم ننفذ أي عمليات
"تجارة عمان": الاقتصاد الرقمي ضرورة في ظل التحولات العالمية
روسيا تؤكد دعمها للوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس
تحول استراتيجي في اليمن: الحكومة تطلق مسارا جديدا لتمكين السلطات المحلية وتعزيز الحوكمة
كيف هبطت وعود ترمب الرنانة إلى طاولة المفاوضات مع إيران؟
بالعام 1987 تم توقيع اتفاقية بين الحكومتين الأردنية والسورية بهدف إستغلال مياه نهر اليرموك الذي يعد من أكبر الروافد لنهر الأردن، وكان من أهم ما نصت عليه تلك الاتفاقية أن يقوم الأردن ببناء سد بسعة 220 مليون متر مكعب مقابل أن تستفيد سوريا مما سيولده من طاقة كهربائية، وبالمقابل يستغل الأردن كامل المخزون المتفق علية لحاجاته من المياه، كما قبل الأردن على أن تبقي الحكومة السورية على عدد من السدود المحدودة بكميات تخزينها على طول هذا النهر وبعدد لا يتجاوز 25 سدا، وذلك بالطبع للحفاظ على تدفق المياه للسد ضمن سعته التخزينية والتي تم تخفيضها أثناء إنجاز السد لتصبح 110 مليون متر مكعب، إلا أن الجانب السوري لم يلتزم بهذا العدد من السدود وقام بزيادة عددها إضافة إلى عدم ضبطه لعدد الآبار الجوفية والتي أدى زيادة اعدادها إلى جفاف العديد من الينابيع التي كانت تغذي النهر مما أدى إلى تراجع مخزون هذا السد الذي أطلق عليه سد الوحدة إلى نسبة بمعدل لا تتجاوز 20 % من سعته التخزينية.
كلنا أمل مع هذا الحراك الدبلوماسي الأردني السوري لتعزيز العلاقات بين الدولتين الشقيقتين وعلى جميع الأصعدة التي ستعود بالخير على البلدين علاج هذا الواقع بحرمان الأردن من حقوقه المائية من خلال هذا السد والذي هو الآن بأمس الحاجة لها، والعمل على حث الحكومة السورية للقيام وبوتيرة متدرجة برفع مستوى تدفق المياه إليه للمستوى المتفق عليه مما سيعيد للأردن كامل حقوقه المائية ويضمن كذلك زيادة فاعلية السد لإنتاج الطاقة الكهربائية التي ستورد بالتالي إلى الجانب السوري، فهل ستنجح الدبلوماسية الأردنية بإدراج ذلك على اجندتها الحالية أم أن الظرف الحالي للداخل السوري يحتاج للمزيد من التريث من جانب الأردن للسعي نحو تحقيق ذلك؟
مهنا نافع