ميناء العقبة يعزز مكانته كمركز لوجستي عالمي بفضل الإجراءات الحكومية الاستباقية
إيران: سنكشف عن قدرات لا يملك العدو أي تصور عنها إذا استمرت الحرب
ديمة طهبوب لجعفر حسان : لدينا خبراء اكتواريين أردنيين
فاتورة الوقود الأحفوري في أوروبا تزداد 22 مليار يورو
قاسم: نحن منتصرون في كل لحظة .. ومن يريد الاستسلام فليذهب وحده
الأمم المتحدة: لا حل عسكريا للصراع في الشرق الأوسط
نقيب الأطباء: 23 ألف طالب طب على مقاعد الدراسة بالأردن و20 ألفا يدرسون بالخارج
سر رفع السفن العراقية علم الأردن في المياه الدولية
حرب إيران تلقي بظلالها على اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي
رئيسة وزراء إيطاليا: تصريحات ترامب بشأن البابا غير مقبولة
وزير الزراعة يقر استئناف تصدير البندورة
الأمين العام لحزب الله يرفض المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل
"أكسيوس": الولايات المتحدة اقترحت على إيران وقف تخصيب اليورانيوم 20 عاما
ترمب: الإيرانيون اتصلوا بنا ويريدون إبرام اتفاق
مسؤولة أوروبية: ما يحدث في هرمز يدعو إلى تشكيل تحالف للأمن البحري
نقيب الأطباء يحذر من بطالة متزايدة لدى الأطباء وفرص تخصص محدودة
ترمب: الإيرانيون اتصلوا بنا ويريدون إبرام اتفاق
دوري الأبطال .. أتلتيكو يتسلح بجماهيره لمنع ريمونتادا برشلونة
ترمب: لن أعتذر للبابا لاون
زاد الاردن الاخباري -
حذر مفتي الديار المصرية نظير عياد، بعض قارئي القرآن الكريم من إشراك نية الرياء أو طلب السمعة عند القراءة، مؤكدًا أن من يقرأ أو يُعلم ليقال عنه ذلك يُزج به في النار يوم القيامة.
وقال فضيلة المفتي، خلال لقائه ببرنامج "اسأل المفتي" المذاع عبر فضائية "صدى البلد"، إن قراءة القرآن الكريم تستوجب الالتزام بآداب «قبل وأثناء وبعد» القراءة، مشددا على ضرورة إخلاص النية قبل الشروع، كما ورد في الحديث النبوي الشريف إنما الأعمال بالنيات.
وأشار عياد إلى أن هناك فارقا كبيرا بين من يقرأ القرآن كـ"عادة" أو ليُقال عنه إنه من أهل القرآن، وبين من يقرأه سعيا للوقوف على أسراره والتأدب بآدابه والتحلي بأخلاقه وبث خيره بين الناس.
وحذر من خطورة مخالفة الفعل للقول، مستشهدا بالحديث النبوي عن الرجل الذي يُلقى في النار يوم القيامة وتخرج أمعاؤه لأنه كان يأمر بالمعروف ولا يأتيه وينهى عن المنكر ويأتيه.
وطالب بالقياس على هذا التحذير في التعامل مع القرآن الكريم، مستشهدا بإجابة السيدة عائشة رضي الله عنها حين سُئلت عن خلق النبي عليه السلام، وأحالت السائل إلى القرآن الكريم وصدر سورة المؤمنون.
وحذر من العتاب الإلهي الذي خُص به أهل الإيمان الوارد في قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون، بالإضافة إلى ذلك العتاب الذي وُجه لبني إسرائيل على قبح الفعل والمسلك في قوله تعالى أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم.
ونصح قراء القرآن بضرورة الحذر من طلب السمعة أو الرياء، مؤكدا أن من يقرأ أو يُعلم ليقال عنه ذلك يُزج به في النار يوم القيامة رغم ظنه أنه من أهل الجنة، معقبا: إياك أن تكون من الذين يقرأون ليقال قد قرأ.. أما وقد قيل اذهبوا به إلى النار، في إشارة إلى حديث مسلم تعلمت العلم ليقال عالم وقرأت القرآن ليقال هو قارئ فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار.