ميناء العقبة يعزز مكانته كمركز لوجستي عالمي بفضل الإجراءات الحكومية الاستباقية
إيران: سنكشف عن قدرات لا يملك العدو أي تصور عنها إذا استمرت الحرب
ديمة طهبوب لجعفر حسان : لدينا خبراء اكتواريين أردنيين
فاتورة الوقود الأحفوري في أوروبا تزداد 22 مليار يورو
قاسم: نحن منتصرون في كل لحظة .. ومن يريد الاستسلام فليذهب وحده
الأمم المتحدة: لا حل عسكريا للصراع في الشرق الأوسط
نقيب الأطباء: 23 ألف طالب طب على مقاعد الدراسة بالأردن و20 ألفا يدرسون بالخارج
سر رفع السفن العراقية علم الأردن في المياه الدولية
حرب إيران تلقي بظلالها على اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي
رئيسة وزراء إيطاليا: تصريحات ترامب بشأن البابا غير مقبولة
وزير الزراعة يقر استئناف تصدير البندورة
الأمين العام لحزب الله يرفض المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل
"أكسيوس": الولايات المتحدة اقترحت على إيران وقف تخصيب اليورانيوم 20 عاما
ترمب: الإيرانيون اتصلوا بنا ويريدون إبرام اتفاق
مسؤولة أوروبية: ما يحدث في هرمز يدعو إلى تشكيل تحالف للأمن البحري
نقيب الأطباء يحذر من بطالة متزايدة لدى الأطباء وفرص تخصص محدودة
ترمب: الإيرانيون اتصلوا بنا ويريدون إبرام اتفاق
دوري الأبطال .. أتلتيكو يتسلح بجماهيره لمنع ريمونتادا برشلونة
ترمب: لن أعتذر للبابا لاون
ليس مؤلمًا أن يخطئ البعض ، فالأخطاء جزء من طبيعة البشر؛ لكن المؤلم حقًا أن يتمنّى إنسان لوطنه الانكسار، أو يضمر له الأذى وكأنه خصم لا بيت. أيُّ قلبٍ هذا الذي يشتهي العاصفة لسقفه؟ وأيُّ منطقٍ ذاك الذي يظن أن تعثّر الأردن نصرٌ شخصيّ؟
الأردن ليس ساحة شماتة، ولا ميدان تصفية حسابات، بل بيت الروح وملجأ الأمان. هو الحضن الذي اتّسع في الضيق، والظلّ الذي احتمينا به حين اشتدّت الشمس. من يراهن على تعثّره ينسى أن الريح إن عصفت لن تفرّق بين نافذة وأخرى، وأن النار إن اشتعلت لن تختار جدارًا دون سواه.
ليس الوطن حكومةً تُخاصَم، ولا قرارًا يُجادَل فحسب؛ الوطن جذورٌ ضاربة في الأرض، ووجوه أمهاتٍ ينتظرن الأمان، وقلوب شبابٍ يحلمون بغدٍ أكرم. من يتمنّى له الشرّ إنما يطعن تلك الجذور بيده، ويغامر بسقف بيته قبل سقف غيره.
الأردن أكبر من نزوات عابرة، وأعمق من أصوات تتغذّى على الفوضى. كلما ضُيِّق عليه اتّسع بأهله الأوفياء، وكلما اشتدّت العتمة أضاءت فيه شموع العقلاء. سيبقى شامخًا بإيمان شعبه، وبوعي من يعرفون أن حبّ الوطن ليس شعارًا يُرفع عند اللزوم، بل عهدٌ يُصان في الرخاء قبل الشدّة.
في زمن الضجيج، نحتاج إلى ضميرٍ لا يصفّق للعاصفة، بل يسند الجدار. نحتاج إلى كلمة تبني، لا همسة تهدم. فالأوطان لا تسقط من خارجها فقط، بل تضعف حين يتآكل يقين أبنائها بها.
اللهم احفظ الأردن وأهله، واجعل في قلوب أبنائه محبةً تسبق الغضب، وحكمةً تعلو فوق الانفعال، ووحدةً لا تنكسر أمام ريح. علّمنا أن نختلف دون أن نؤذي، وأن ننتقد دون أن نهدم، وأن يبقى الوطن في أعيننا أمانةً لا ساحة صراع.
وسيظلّ الأردن وطنًا يستحق الدعاء لا الدعوى، والحماية لا التحريض، والوفاء لا المزايدة.