أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الرحالة عبدالرحيم العرجان يتسلق قمة جبل سربال بمصر ضمن مبادرة "دعوة من بلادي – الأردن" ميناء العقبة يعزز مكانته كمركز لوجستي عالمي بفضل الإجراءات الحكومية الاستباقية إيران: سنكشف عن قدرات لا يملك العدو أي تصور عنها إذا استمرت الحرب ديمة طهبوب لجعفر حسان : لدينا خبراء اكتواريين أردنيين فاتورة الوقود الأحفوري في أوروبا تزداد 22 مليار يورو قاسم: نحن منتصرون في كل لحظة .. ومن يريد الاستسلام فليذهب وحده الأمم المتحدة: لا حل عسكريا للصراع في الشرق الأوسط نقيب الأطباء: 23 ألف طالب طب على مقاعد الدراسة بالأردن و20 ألفا يدرسون بالخارج سر رفع السفن العراقية علم الأردن في المياه الدولية حرب إيران تلقي بظلالها على اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي رئيسة وزراء إيطاليا: تصريحات ترامب بشأن البابا غير مقبولة وزير الزراعة يقر استئناف تصدير البندورة الأمين العام لحزب الله يرفض المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل "أكسيوس": الولايات المتحدة اقترحت على إيران وقف تخصيب اليورانيوم 20 عاما ترمب: الإيرانيون اتصلوا بنا ويريدون إبرام اتفاق مسؤولة أوروبية: ما يحدث في هرمز يدعو إلى تشكيل تحالف للأمن البحري نقيب الأطباء يحذر من بطالة متزايدة لدى الأطباء وفرص تخصص محدودة ترمب: الإيرانيون اتصلوا بنا ويريدون إبرام اتفاق دوري الأبطال .. أتلتيكو يتسلح بجماهيره لمنع ريمونتادا برشلونة ترمب: لن أعتذر للبابا لاون
الحديث عن انهيار السلطة الفلسطينية وتصريحات عزام الأحمد
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الحديث عن انهيار السلطة الفلسطينية وتصريحات...

الحديث عن انهيار السلطة الفلسطينية وتصريحات عزام الأحمد

04-03-2026 09:46 AM

نعود مرة أخرى للكتابة حول التصريحات الأخيرة لعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" وأمين سر منظمة التحرير الفلسطينية التي أثارت ردود فعل متباينة، ما بين مرحبٍ من حركة "حماس" ومعارضٍ من قطاع واسع من حركة "فتح" -حتى من بعض قياداتها-. كان من الممكن أن تمر هذه التصريحات بهدوء، دون كثير من الضجيج كغيرها من تصريحات الأحمد وغيره، ولكن ورودها في سياق ما تتعرض له السلطة الفلسطينية من خطر الانهيار المالي والسياسي بسبب الممارسات الإسرائيلية، وما سبق تصريحات الأحمد من تصريحات لوزير مالية السلطة، وحديث صبري صيدم (عضو اللجنة المركزية لفتح) حول شكه في استمرار وجود السلطة، بالإضافة إلى تحذيرات وتخوفات جهات دولية تصب في الاتجاه نفسه، وأيضاً مطالبات دولية -حتى من الرئاسة الفلسطينية- بنزع سلاح حركة حماس؛ كل ذلك يدفعنا للتوقف عند تصريحات الأحمد وقراءة ما بين السطور.
قد يكون عزام الأحمد مُحقٌّ في رفض تصنيف حركة حماس "حركةً إرهابية"؛ لأن هدف المطالبين بذلك ليس استهداف حركة حماس بحد ذاتها، بل استهداف مبدأ مقاومة الاحتلال كما فعلوا مع منظمة التحرير الفلسطينية سابقاً. ولكن، كان عليه وصفها بأنها حركة خارجة عن القانون والإجماع الفلسطيني، وأنها الطرف الذي أفشل كل حوارات المصالحة، بدلاً من معارضته نزع سلاحها، متناسياً تصريحات ومواقف حركة فتح والسلطة والمنظمة التي كانت تؤكد دائماً على مبدأ (سلطة واحدة، وقانون واحد، وسلاح واحد)، ومتجاهلاً أيضاً ما سببه سلاح حماس من مآسٍ لأهل غزة، وأنه لم يَعُد في الفترة الأخيرة سلاحاً لمقاومة الاحتلال، ولا قادراً على حماية أهالي القطاع، بل أصبح سلاح جماعة تسيطر بطريقة غير شرعية على السلطة وتريد الحفاظ عليها بأي ثمن.
قد يرى البعض في تصريحاته محاولة لجر حماس للمشاركة في انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني المقرر انعقاده بعد أشهر، مما يؤدي لاستنهاض منظمة التحرير وتحقيق وحدة وطنية، ولكن كيف يستقيم ذلك مع مطالبته باحتفاظ حماس بسلاحها بينما منظمة التحرير ملتزمة باتفاقات والتزامات تعارض اللجوء للعنف؟ وإذا دخلت حماس للمنظمة أو حدثت مصالحة مع احتفاظها بالسلاح، ألا يعني ذلك تكرار تجربة "حزب الله" في لبنان؟
إن قراءة ما بين السطور -وما قد يفهمه المواطن العادي- هو أن الأحمد كأنه يعترف بفشل خيار السلطة وحل الدولتين، وفشل نهج حركة فتح والمنظمة الذي رفض الكفاح المسلح وراهن على التسوية السياسية ونهج "أوسلو". وكأن الأحمد يريد أن يعتذر لحركة حماس، ويقول إن السلطة الواحدة المتبقية هي السلطة في قطاع غزة، والسلاح الواحد المقصود هو سلاح المقاومة لا سلاح السلطة الوطنية؛ وبالتالي يجب الحفاظ على سلطة حماس وسلاحها تعويضاً عن فقدان السلطة في الضفة!
أعتقد أنه من السابق لأوانه الجزم بنهاية السلطة الفلسطينية؛ ليس لأنها ما زالت قوية، بل لأن إسرائيل معنية ببقائها في هذه المرحلة مؤقتاً حتى لا تتحمل مسؤولية إعاشة أكثر من 3 ملايين فلسطيني، أو تجد نفسها أمام تحدي الدولة الواحدة، وأيضاً حتى لا تثير ضدها مزيداً من الغضب الدولي.
وحتى مع افتراض أن السلطة على وشك الانهيار، فهل سيكون البديل هو حركة حماس؟ وأين دور حركة فتح ومنظمة التحرير؟
يبدو أن ما صرح به عزام الأحمد لا يعدو مجرد "شطحات" لإثبات الحضور في المشهد، وكسب أصوات لضمان تجديد عضويته في اللجنة المركزية والتنفيذية، حتى وإن شارف على الثمانين من عمره.
Ibrahemibrach1@gmail.com








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع