تفويج البعثة الإعلامية الأردنية المرافقة لبعثات الحج إلى مكة المكرمة
القسام تكشف هوية منفذ محاولة أسر جندي إسرائيلي شرق خان يونس
منصّة زين وطماطم و “Replit” يختتمون هاكاثون الألعاب المدعومة بالذكاء الاصطناعي
#عاجل الشرع يمنع دخول البضائع الإسرائيلية عبر الأردن
إيران تكشف تفاصيل إصابة مجتبى في اليوم الأول من الحرب
وزارة الصناعة والتجارة تعلن عن تكثيف الرقابة على الأسواق قبيل وخلال عيد الأضحى
سموتريتش يرد على مذكرة التوقيف بحقه
مواقع بيع الأضاحي في عمان - أسماء
هل من علاقة بين السكري وصحة الفم؟
الامانة تنظم ورشة دعم فني للفرق المشاركة في مسابقة المدارس تعيد ابتكار المدن
بين القبور والمنازل… السحر يتمدّد في بلدات عكّار.
4 شهداء في غارة إسرائيلية على بلدة كفرصير جنوبي لبنان
الصفدي ونظيره القطري يؤكدان ضرورة التوصل لاتفاق مستدام يعزز أمن المنطقة
#عاجل المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات
هل رجيم البيض صحي؟
من المنوفية إلى مودينا .. شجاعة أب مصري وابنه تهز إيطاليا
إدارة البحث الجنائي تحذر من أساليب احتيال مستحدثة وتدعو لتعزيز الوعي الأسري
بن غفير يهاجم الجنائية الدولية وتفاصيل عن تسريبات أوامر لاعتقال 5 إسرائيليين
عقوبات أمريكية على وكالة الاستخبارات الكوبية وقادة كبار
بقلم: عيسى محارب العجارمة - أيها العرب… هنا تُكتب الحكاية من جديد، وهنا يقف الرجال حيث لا يقف إلا العظماء، وحيث تُصنع المواقف التي لا تُقاس بالكلمات، بل تُخلّدها الأفعال.
هنا عمّان… وهناك الرياض… ولكن الحقيقة التي يعرفها كل منصف: أننا أمام قلبٍ واحدٍ ينبض في صدرين، وأمام رايتين ترفرفان بروحٍ واحدة، لا تعرف الانقسام، ولا تقبل إلا العلوّ.
لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني، فارس الحكمة والاتزان، مع سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، صانع التحوّل والإرادة، لم يكن لقاءً عابراً… بل كان زلزالاً سياسياً هادئاً، أعاد ترتيب المعنى، وأعلن أن في هذه الأمة رجالاً إذا قالوا صدقوا، وإذا عزموا انتصروا.
أيها السادة…
نحن لا نتحدث عن علاقةٍ بين دولتين، بل عن قدرٍ واحد، ومصيرٍ واحد، ودمٍ عربيٍّ واحد، إذا اشتدّ، اشتدّ في الجميع، وإذا نهض، نهض بالأمة كلها.
هنا يُستدعى المتنبي، لا ليُقرأ، بل ليقف إجلالاً:
"على قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ
وتأتي على قدرِ الكرامِ المكارمُ
وتعظمُ في عينِ الصغيرِ صغارُها
وتصغرُ في عينِ العظيمِ العظائمُ"
أجل… هؤلاء هم أهل العزم…
هؤلاء الذين لا تُرهبهم العواصف، بل يركبونها…
ولا ينتظرون الفجر، بل يصنعونه.
ثم اسمعوا… اسمعوا جيداً، كأن المتنبي كان يراهم:
"وقفتَ وما في الموتِ شكٌّ لواقفٍ
كأنك في جفنِ الردى وهو نائمُ"
أي ثباتٍ هذا؟!
أي شموخٍ هذا؟!
إنها قيادة لا تعرف التراجع، ولا تنحني إلا لله، ولا ترى في التحديات إلا سلّماً نحو المجد.
يا أمة العرب…
حين يلتقي عبدالله الثاني بمحمد بن سلمان، فاعلموا أن القرار العربي يستعيد نبضه، وأن الهيبة تعود إلى أصحابها، وأن المستقبل لم يعد غامضاً كما يريد له المتربصون.
هنا تُكتب المعادلة بوضوح:
الأردن والسعودية… ليسا شقيقين فقط…
بل هما درعٌ واحد، وسيفٌ واحد، وموقفٌ واحد، إذا اشتدّ اشتدّ كالإعصار، وإذا حضر حضر كالتاريخ.
فلتشهد الدنيا…
أن في هذه الأرض رجالاً لا يُشترون، ولا يُكسرون، ولا يساومون على الكرامة.
ولتُكتب هذه الكلمات لا حبراً على ورق، بل عهداً في أعناق الأحرار:
أننا معكم…
في الموقف…
وفي المصير…
وفي المجد الذي لا يُنتزع إلا بأيدي الكبار.
سلامٌ على عمّان إن قالت فصدقت…
وسلامٌ على الرياض إن عزمت ففعلت…
وسلامٌ على زعيمين…
إذا اجتمعا… اجتمع التاريخ كله خلفهما.