الأردن يدين بأشد العبارات مخططا إرهابيا استهدف أمن وسيادة البحرين
التربية تمنح فرصة أخيرة للتسجيل في توجيهي 2026 ليومين
الأسهم الصينية تبرز كملاذ نسبي وسط تقلبات الأسواق العالمية
إندونيسيا تطالب باجتماع لمجلس الأمن الدولي إثر مقتل جنود لها في لبنان
غارات جوية تستهدف مواقع عسكرية وسط إيران وفق تحقيقات أولية
تقرير: التصعيد في الشرق الأوسط قد يكبد الاقتصادات العربية خسائر تصل إلى 194 مليار دولار
اعتراض مسيرة في سماء السعودية يخلف إصابتين
البترول الكويتية: الناقلة العملاقة (السالمي) تعرضت لاستهداف إيراني
شركات وجهات حكومية تعلن عن شواغر وظيفية ودعوات للمقابلات
نائبان عربيان ضمن المؤيدين .. قائمة المصوتين على قانون إعدام الأسرى
الجرائم الإلكترونية تحذر الأردنيين .. تداول الشائعات يعرضكم للحبس والغرامات
ارتفاع أسعار الذهب بالأردن دينارا واحدا الثلاثاء
رفع أسعار الوقود في الإمارات
تقارير: أضرار جسيمة بطائرة إنذار أميركية في السعودية
بيانات إسرائيلية وأمريكية بشأن تفاصيل الغارات على إيران
إسرائيل تعلن تفاصيل مقتل 4 جنود جدد جنوب لبنان
ترمب مستعد لإنهاء الحرب ضد إيران حتى مع استمرار إغلاق مضيق هرمز
نمو الاقتصاد الأردني بنسبة 3% في الربع الرابع من 2025
سفينتا حاويات صينيتان عبرتا مضيق هرمز الاثنين
بقلم: عيسى محارب العجارمة - أيها العرب… هنا تُكتب الحكاية من جديد، وهنا يقف الرجال حيث لا يقف إلا العظماء، وحيث تُصنع المواقف التي لا تُقاس بالكلمات، بل تُخلّدها الأفعال.
هنا عمّان… وهناك الرياض… ولكن الحقيقة التي يعرفها كل منصف: أننا أمام قلبٍ واحدٍ ينبض في صدرين، وأمام رايتين ترفرفان بروحٍ واحدة، لا تعرف الانقسام، ولا تقبل إلا العلوّ.
لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني، فارس الحكمة والاتزان، مع سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، صانع التحوّل والإرادة، لم يكن لقاءً عابراً… بل كان زلزالاً سياسياً هادئاً، أعاد ترتيب المعنى، وأعلن أن في هذه الأمة رجالاً إذا قالوا صدقوا، وإذا عزموا انتصروا.
أيها السادة…
نحن لا نتحدث عن علاقةٍ بين دولتين، بل عن قدرٍ واحد، ومصيرٍ واحد، ودمٍ عربيٍّ واحد، إذا اشتدّ، اشتدّ في الجميع، وإذا نهض، نهض بالأمة كلها.
هنا يُستدعى المتنبي، لا ليُقرأ، بل ليقف إجلالاً:
"على قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ
وتأتي على قدرِ الكرامِ المكارمُ
وتعظمُ في عينِ الصغيرِ صغارُها
وتصغرُ في عينِ العظيمِ العظائمُ"
أجل… هؤلاء هم أهل العزم…
هؤلاء الذين لا تُرهبهم العواصف، بل يركبونها…
ولا ينتظرون الفجر، بل يصنعونه.
ثم اسمعوا… اسمعوا جيداً، كأن المتنبي كان يراهم:
"وقفتَ وما في الموتِ شكٌّ لواقفٍ
كأنك في جفنِ الردى وهو نائمُ"
أي ثباتٍ هذا؟!
أي شموخٍ هذا؟!
إنها قيادة لا تعرف التراجع، ولا تنحني إلا لله، ولا ترى في التحديات إلا سلّماً نحو المجد.
يا أمة العرب…
حين يلتقي عبدالله الثاني بمحمد بن سلمان، فاعلموا أن القرار العربي يستعيد نبضه، وأن الهيبة تعود إلى أصحابها، وأن المستقبل لم يعد غامضاً كما يريد له المتربصون.
هنا تُكتب المعادلة بوضوح:
الأردن والسعودية… ليسا شقيقين فقط…
بل هما درعٌ واحد، وسيفٌ واحد، وموقفٌ واحد، إذا اشتدّ اشتدّ كالإعصار، وإذا حضر حضر كالتاريخ.
فلتشهد الدنيا…
أن في هذه الأرض رجالاً لا يُشترون، ولا يُكسرون، ولا يساومون على الكرامة.
ولتُكتب هذه الكلمات لا حبراً على ورق، بل عهداً في أعناق الأحرار:
أننا معكم…
في الموقف…
وفي المصير…
وفي المجد الذي لا يُنتزع إلا بأيدي الكبار.
سلامٌ على عمّان إن قالت فصدقت…
وسلامٌ على الرياض إن عزمت ففعلت…
وسلامٌ على زعيمين…
إذا اجتمعا… اجتمع التاريخ كله خلفهما.