أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأربعاء .. ارتفاع طفيف على الحرارة وأجواء صيفية اعتيادية في مختلف المناطق ترحيل صانعة محتوى إباحي عربية من الأردن فور وصولها إلى مطار الملكة علياء الجيش الأمريكي: بدء شنّ ضربات ضد إيران البترا بين "الإنعاش" و"الانهيار": دعوة لإنقاذ القلب النابض للسياحة 5 آلاف لاجئ سوري يعودون لبلادهم بأيار سلسلة غارات اسرائيلية تودي بحياة 11 لبنانيا وتصيب 44 بجروح ترمب يتراجع: إسقاط المروحية ليس أمرًا جللًا والطيار بخير الرزاز: أزمة النموذج الغربي تضع العالم أمام نظام دولي جديد .. والأردن مطالب بتحديث تدريجي لتعزيز دوره الإقليمي. الأردن .. تحذير من أشخاص يستخدمون تطبيقات اتصال مرئي ومسموع لانتحال صفات الأجهزة الأمنية المنتخب النسوي يتغلب على فلسطين وديا نيويورك تايمز: تقلبات ترامب تتسبب في تعقيد المفاوضات مع طهران العزة عضوا بلجنة الأمم المتحدة لحقوق ذوي الإعاقة لولاية ثانية السماء ستمطر مالا .. منتدى الاستراتيجيات الاردني : تحسن المعيشة والادخار ودفع الضرائب بعد زيادة الثلاثين دينار ضربات أمريكية وإبلاغ عن انفجارات في جنوب إيران وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن تقدم في المحادثات مع لبنان صحيفة تكشف: مسيرة" شاهد" الايرانية اسقطت مروحية امريكية ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026 استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام كشف الخلل .. بداية للإصلاح إذا توفرت النوايا...

كشف الخلل .. بداية للإصلاح إذا توفرت النوايا لذلك

18-05-2026 10:48 AM

في الدول التي تحترم وعي شعوبها لا تتحول التصريحات السياسية الى مجرد عناوين عابرة تتناقلها المنصات ثم تمضي دون أثر بل تصبح الكلمة مسؤولية والمعلومة أمانة والموقف اختبارا حقيقيا لصدق الانتماء وحجم الإحساس بالمسؤولية الوطنية


وحين يقف نائب او سياسي او صاحب موقع مؤثر ليتحدث عن فساد او تجاوزات او سلوكيات تمس مؤسسات الدولة او المال العام فإن الناس لا تنظر الى حجم الإثارة بقدر ما تترقب ما بعد التصريح لأن المواطن لم يعد يكتفي بسماع العبارات الحادة او التلميحات المبطنة بل يريد أن يرى طريقا واضحا يقود الى الحقيقة ويعيد الاعتبار لفكرة العدالة والمحاسبة


وعندما يكون التصريح صادرا عن شخصية وطنية عرفت بالكفاءة والنزاهة والحرص على الدولة فإن الشارع يتعامل معه بوصفه جرس إنذار وطني ورسالة إصلاح تستحق الاحترام والتقدير لأن الغاية هنا لا تكون استعراضا ولا بحثا عن حضور إعلامي بل سعيا صادقا لتوجيه الأنظار نحو أماكن الخلل أملا بالتصويب والمعالجة وحماية مؤسسات الوطن من أي عبث او تقصير


لكن المشهد يختلف حين تتحول بعض التصريحات الى مساحة للمهاترات او محاولات استعادة الأضواء بعد مغادرة المواقع الرسمية فتبدأ لغة الندب والعويل واستعراض البطولات المتأخرة وكأن الوطن لم يكن يستحق كلمة صادقة أثناء وجود أصحابها في مواقع القرار وهنا يدرك المواطن أن بعض الأصوات لا تحركها المصلحة العامة بقدر ما يحركها الحنين للموقع او الرغبة في تصفية الحسابات


الأردنيون اليوم أكثر وعيا من أي وقت مضى وهم قادرون على التمييز بين النقد الوطني المسؤول وبين الخطاب الذي يستخف بعقولهم او يحاول جرهم نحو الجدل العقيم فمجلس النواب مجلس الأمة ومجلس الشعب ومنابر العمل العام ليست ساحات للاستعراض ولا أماكن لصناعة الضجيج بل مؤسسات يفترض أن تحمي هيبة الدولة وتعكس صورة النخبة القادرة على حمل هم الوطن بوعي ومسؤولية


الأردن الذي واجه أزمات كبرى واستطاع أن يحافظ على تماسكه يحتاج اليوم الى قرار جماعي وليس أمنية يكون أكثر عمقا وصدقا يؤمن بأن كشف الخلل بداية للإصلاح لا مادة للمزايدات وأن قيمة المسؤول لا تقاس بحدة التصريحات بل بقدرته على تحويل كلماته الى مواقف وخطوات تحفظ للدولة هيبتها وللمواطن ثقته بأن هناك من يعمل لأجل الوطن لا لأجل المصالح والمقاعد العابرة...








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع