بعد الهتافات المسيئة للمسلمين .. رئيس وزراء إسبانيا ينتقد أحداث مواجهة منتخب مصر
مفوضية اللاجئين: قدمنا 38 مليون دولار مساعدات لأكثر من 214 ألف لاجئ بالأردن العام الماضي
إندونيسيا: زلزال يتسبب في موجات تسونامي وانهيار مبان
الاحتلال الإسرائيلي يغلق الأقصى لليوم 34 وسط دعوات لاقتحامه خلال عيد الفصح
لجنة تطوير القضاء: التوصية بتعديل اكثر من 200 مادة قانونية
الأردن يقود إدانة دولية لقانون الإعدام الإسرائيلي بحق الفلسطينيين
المركزي الأردني يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار
رئيسة المفوضية الأوروبية: سنعمل مع الشركاء لضمان حرية الملاحة في هرمز
تراجع أسعار الذهب في الأردن… غرام عيار 21 ينخفض إلى 94.7 دينار
الصين تحث كل الأطراف في حرب إيران على وقف العمليات العسكرية
روسيا تفرض حظرا على تصدير البنزين حتى نهاية تموز
الأردن .. الجيش يحبط محاولتي تهريب وتسلل على الواجهتين الغربية والشمالية
الذهب يتراجع بعد تهديدات دونالد ترمب لإيران
ترمب يدعو الدول المعتمدة على مضيق هرمز إلى "تولي أمره"
الأردن .. وظائف حكومية شاغرة ودعوات لإجراء المقابلات الشخصية
أسعار النفط تقفز 4% بعد حديث ترمب عن استمرار الضربات على إيران
تحذير أميركي عاجل: مغادرة فورية من بغداد
استشهاد فلسطينية برصاص الاحتلال الإسرائيلي وسط قطاع غزة
الجيش الإيراني يتعهد شنّ هجمات ساحقة على اميركا وإسرائيل
في زمن تتسارع فيه الاحداث وتتشابك فيه المصالح وتعلو فيه اصوات الفوضى عبر منصات الاعلام والتواصل يبقى الاردن نموذجا متماسكا يستند الى وعي شعبه وصلابة نسيجه الاجتماعي الذي لم تنل منه محاولات بث الفرقة ولا حملات التشكيك الممنهجة التي تستهدف كل ما هو ثابت ومستقر
لقد تحولت وسائل التواصل لدى البعض من مساحة للتعبير المسؤول الى منصات مفتوحة لبث الاشاعات وترويج الخطاب المسموم الذي يضرب في عمق الوحدة الوطنية ويغذي النزعات الضيقة تحت عناوين براقة تخفي خلفها نوايا مقلقة تستهدف زعزعة الثقة بين المواطن ومحيطه وبين المجتمع ومؤسساته وهذا ما يفرض على الجميع ادراكا اعمق لخطورة الكلمة حين تخرج بلا مسؤولية
ان قوة الاردن لم تكن يوما في موارده المحدودة بل في انسانه الذي اثبت عبر المراحل انه صمام الامان الحقيقي حين يرفض الانجرار خلف دعوات الفتنة ويغلب مصلحة الوطن على كل اعتبار وقد شكل هذا الوعي الجمعي خط الدفاع الاول الذي افشل كل محاولات العبث بالنسيج الوطني او دفعه نحو مسارات الانقسام التي عصفت بدول كثيرة في محيطنا
وفي قلب هذه المعادلة تبرز القيادة الهاشمية كركيزة استقرار بما تمتلكه من حكمة في ادارة الازمات وقدرة على قراءة التحولات والتعامل معها بما يحفظ توازن الدولة ويصون كرامة شعبها بعيدا عن الانفعال او الانجرار خلف حملات التضليل التي تستهدف ارباك الداخل والنيل من ثقة الناس بمؤسساتهم
ان المسؤولية اليوم لا تقف عند حدود الرفض الصامت بل تتطلب حضورا واعيا في مواجهة كل ما يثار من اشاعات وخطابات مشبوهة وذلك من خلال التثبت من المعلومة وعدم تداول ما يسيء للوطن او يضعف جبهته الداخلية فالكلمة موقف وقد تكون في لحظة فارقة سببا في البناء او اداة في الهدم
يبقى الاردن بتماسكه ووعي ابنائه وقيادته الواعية عصيا على كل محاولات الاختراق وستظل وحدته الوطنية خطا احمر لا يقبل المساومة او التشكيك وهي النعمة التي تستوجب منا جميعا ان نصونها بالفعل قبل القول وان نكون على قدر المسؤولية في زمن تختلط فيه الحقائق بالاشاعات وتحتاج فيه الاوطان الى من يحميها بوعي صادق لا