الياسين: المزارع الأردني يتمتع بقدرة عالية على التكيف مع الظروف الصعبة
مجلس الوزراء يقر تعديلات جديدة لمركز زها لتعزيز ثقافة الابتكار والعمل المجتمعي
اللجنة المؤقتة للفيصلي تحث اللاعبين على التركيز في كأس الأردن بعد خسارة دوري المحترفين
#عاجل الحكومة تقرّ مشروعا معدِّلا لقانون الأوراق الماليَة لسنة 2026
الاردن .. تعديل تعرفة التكاسي في جميع المحافظات باستثناء العقبة الاثنين
المحروق: 400 مليون دينار قدمها القطاع المصرفي للمسؤولية المجتمعية
الأمن العام يوقف شخصا متهما بهتك عرض ثلاثة أحداث في العاصمة
الإيرانيون يردون على ترمب: مستعدون فقط لاتفاق يوقف القتال
الامارات .. رجل يستولي على قيمة عقار وسيارة رياضية بإجمالي 1.73 مليون درهم من امرأة
الاردن .. الفيصلي يصعّد ضد اتحاد السلة ويهدد باللجوء إلى الاتحاد الدولي
بريتني سبيرز تكشف تفاصيل تعافيها النفسي بعد أزمتها الأخيرة
المومني: إشراك الشباب في الحوار يعزز كفاءة السياسات واستجابتها للواقع
الأمن العام يضع مجسم مركبة محطمة على طريق عمّان الزرقاء
"البوتاس": 10 ملايين دينار من أرباح الشركة تخصص سنويا للمسؤولية المجتمعية
الصفدي والشيباني يبحثان هاتفيا تعزيز العلاقات وجهود استعادة التهدئة بالمنطقة
باكستان ترسل الرد الإيراني على مقترح وقف الحرب إلى واشنطن
تغير سرعة المشي لدى كبار السن .. ماذا يكشف؟
أسبوعان لحسم المهمة .. ترمب يهدد بضرب كل هدف في إيران
#عاجل الحكومة تقرّ الأسباب الموجبة لمشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026
بقلم : سفير السلام العالمي / المهندس حسن الوهداني - في قلب إقليم مضطرب تتسارع فيه الأزمات وتتعاظم فيه التحديات، يواصل الأردن ترسيخ حضوره كدولة متماسكة، تستند إلى مؤسسات راسخة وقيادة حكيمة يقودها الملك عبد الله الثاني بن الحسين، الذي نجح على مدار سنوات في إدارة التوازنات الدقيقة وسط محيط إقليمي معقد.
لم تكن منعة الأردن وليدة اللحظة، بل هي نتاج نهج طويل قائم على الحكمة السياسية، والقدرة على قراءة المشهد الإقليمي بعمق، واتخاذ قرارات مدروسة تحمي مصالح الدولة دون الانجرار إلى صراعات لا تخدم استقرارها. ففي الوقت الذي تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً وأمنياً متسارعاً، حافظ الأردن على موقعه كصوت عقلاني يدعو إلى التهدئة والحلول السياسية، بعيداً عن منطق التصعيد والمغامرة.
تعكس مواقف القيادة الأردنية قدرة عالية على تحقيق التوازن بين الثوابت الوطنية ومتطلبات الواقع، حيث بقيت السيادة الوطنية خطاً أحمر، فيما استمرت الدبلوماسية الأردنية في أداء دورها المحوري على المستويين الإقليمي والدولي، ساعية إلى احتواء الأزمات وتخفيف تداعياتها.
وفي الداخل، شكّل التماسك بين القيادة والشعب ركيزة أساسية في تعزيز صمود الدولة، حيث يلتف الأردنيون حول قيادتهم في مختلف الظروف، مدركين أن قوة الدولة لا تكمن فقط في قدراتها العسكرية، بل أيضاً في وحدة صفها وصلابة جبهتها الداخلية.
أما على الصعيد الأمني والعسكري، فقد أثبتت القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية جاهزيتها العالية في التعامل مع مختلف التحديات، سواء كانت تقليدية أو غير تقليدية، في ظل بيئة إقليمية معقدة تتطلب أعلى درجات اليقظة والاستعداد. وقد عكست هذه الجاهزية ثقة الدولة بمؤسساتها، وقدرتها على حماية حدودها وصون أمنها واستقرارها.
ويبرز الدور القيادي للملك عبدالله الثاني في إدارة الأزمات، حيث يجمع بين الحزم في حماية المصالح الوطنية، والمرونة في التعاطي مع المتغيرات الدولية، ما مكّن الأردن من عبور محطات صعبة دون أن يفقد توازنه أو استقراره.
في المحصلة، يقدم الأردن نموذجاً لدولة تعرف كيف تحمي نفسها بالحكمة قبل القوة، وبالوعي قبل الانفعال. وفي زمن الاضطرابات، تبقى القيادة الهاشمية صمام أمان، يرسّخ منعة الدولة ويعزز ثقة شعبها بمستقبلها، مهما اشتدت التحديات وتعاظمت الأزمات.