أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
أسعار الذهب والفضة في أدنى مستوى منذ اندلاع الحرب في إيران ولي العهد ينشر صورة عبر إنستغرام في ذكرى معركة الكرامة بوتين يهنئ مجتبى خامنئي بعيد النوروز الديوان الملكي الهاشمي ينشر صورة في ذكرى معركة الكرامة مقتل معاون قائد الباسيج عظيم إسماعيلي تراجع جديد بأسعار الذهب محلياً وعيار 21 عند 91.4 دينار هل تثير حرب إيران مخاوف كيم جونغ أون حول مستقبل كوريا الشمالية؟ تحذير إيراني لبريطانيا: استخدام قواعدكم (مشاركة في العدوان) قد تكون حرب إيران نصراً أجوف ينذر بأفول الإمبراطورية الأمريكية - في الغارديان أكسيوس: ترمب يدرس السيطرة على جزيرة خرج للضغط على إيران وفتح مضيق هرمز "زاد الأردن الاخباري" يهنئ الملكة رانيا والأمهات الأردنيات بعيد الأم ويشيد بدورهن في بناء المجتمع الكرامة .. يوم انتصر فيه الأردنيون للإرادة وكتبوا التاريخ بدماء الأبطال إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي في الخليل الولايات المتحدة تسمح مؤقتا بتسليم وبيع النفط القادم من إيران وزير الخارجية الإيراني: مستعدون لدراسة أي مبادرة يمكن أن تنهي الحرب بشكل كامل صواريخ عنقودية تضرب وسط إسرائيل… إصابات وأضرار كبيرة في تل أبيب السبت .. منخفض جوي يؤثر على المملكة .. أمطار رعدية غزيرة وتحذيرات من السيول السبت شهيد وجريحان في قصف إسرائيلي جنوبي لبنان وغارات بضاحية بيروت ترامب يتحدث عن قرب إنهاء العمليات العسكرية في الشرق الأوسط الحرس الثوري الإيراني يحذر المواطنين والمقيمين في مدينة رأس الخيمة الاماراتية
الأردن.. منعة الدولة وصلابة الموقف في ظل حكمة الملك عبدالله الثاني
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الأردن .. منعة الدولة وصلابة الموقف في ظل حكمة...

الأردن .. منعة الدولة وصلابة الموقف في ظل حكمة الملك عبدالله الثاني

21-03-2026 10:18 AM

بقلم : سفير السلام العالمي / المهندس حسن الوهداني - في قلب إقليم مضطرب تتسارع فيه الأزمات وتتعاظم فيه التحديات، يواصل الأردن ترسيخ حضوره كدولة متماسكة، تستند إلى مؤسسات راسخة وقيادة حكيمة يقودها الملك عبد الله الثاني بن الحسين، الذي نجح على مدار سنوات في إدارة التوازنات الدقيقة وسط محيط إقليمي معقد.

لم تكن منعة الأردن وليدة اللحظة، بل هي نتاج نهج طويل قائم على الحكمة السياسية، والقدرة على قراءة المشهد الإقليمي بعمق، واتخاذ قرارات مدروسة تحمي مصالح الدولة دون الانجرار إلى صراعات لا تخدم استقرارها. ففي الوقت الذي تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً وأمنياً متسارعاً، حافظ الأردن على موقعه كصوت عقلاني يدعو إلى التهدئة والحلول السياسية، بعيداً عن منطق التصعيد والمغامرة.

تعكس مواقف القيادة الأردنية قدرة عالية على تحقيق التوازن بين الثوابت الوطنية ومتطلبات الواقع، حيث بقيت السيادة الوطنية خطاً أحمر، فيما استمرت الدبلوماسية الأردنية في أداء دورها المحوري على المستويين الإقليمي والدولي، ساعية إلى احتواء الأزمات وتخفيف تداعياتها.

وفي الداخل، شكّل التماسك بين القيادة والشعب ركيزة أساسية في تعزيز صمود الدولة، حيث يلتف الأردنيون حول قيادتهم في مختلف الظروف، مدركين أن قوة الدولة لا تكمن فقط في قدراتها العسكرية، بل أيضاً في وحدة صفها وصلابة جبهتها الداخلية.

أما على الصعيد الأمني والعسكري، فقد أثبتت القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية جاهزيتها العالية في التعامل مع مختلف التحديات، سواء كانت تقليدية أو غير تقليدية، في ظل بيئة إقليمية معقدة تتطلب أعلى درجات اليقظة والاستعداد. وقد عكست هذه الجاهزية ثقة الدولة بمؤسساتها، وقدرتها على حماية حدودها وصون أمنها واستقرارها.

ويبرز الدور القيادي للملك عبدالله الثاني في إدارة الأزمات، حيث يجمع بين الحزم في حماية المصالح الوطنية، والمرونة في التعاطي مع المتغيرات الدولية، ما مكّن الأردن من عبور محطات صعبة دون أن يفقد توازنه أو استقراره.

في المحصلة، يقدم الأردن نموذجاً لدولة تعرف كيف تحمي نفسها بالحكمة قبل القوة، وبالوعي قبل الانفعال. وفي زمن الاضطرابات، تبقى القيادة الهاشمية صمام أمان، يرسّخ منعة الدولة ويعزز ثقة شعبها بمستقبلها، مهما اشتدت التحديات وتعاظمت الأزمات.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع