الأوقاف: التعامل مع 1000 حالة مرضية بين الحجاج الأردنيين
يديعوت أحرونوت: خطأ أمني قاتل قاد إسرائيل لتصفية الحداد
إسبانيا تتوقع ترحيل 44 من نشطاء أسطول الصمود من إسرائيل الخميس
إسرائيل تعلن إصابة 7 عسكريين وحزب الله يصد توغلا جنوب لبنان
مدير الصحة العالمية: نتوقع تزايد حالات الاشتباه بإيبولا لتأخر رصده
استدعاء سفراء لإسرائيل وتنديد دولي بسوء معاملة نشطاء أسطول الصمود
الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان
#عاجل وفاة وإصابتان بحوادث سير على طرق خارجية في الأردن
قمصان المنتخب الوطني في مونديال 2026 تلفت أنظار الصحافة العالمية
#عاجل أمطار على فترات تتركز في أقصى شمال الأردن
إغلاق مؤقت لطريق (عمان - السلط)
الخميس .. كتلة هوائية أبرد تخفض الحرارة وفرصة لأمطار صباحية في بعض المناطق
ولي العهد يؤكد من برلين أهمية التعاون مع ألمانيا في التعليم والاقتصاد والتكنولوجيا
الحكومة تصدر تقرير الربع الأول 2026 لبرنامج التحديث الاقتصادي وتنفيذ 393 مشروعاً
هجوم بالمسيرات يستهدف مخيما لحزب إيراني معارض شمالي العراق
الأردن .. القبض على شخص متهم بالاحتيال على عاملين في توصيل الطلبات
ولي العهد يلتقي وزير الخارجية الألماني في برلين
أهالي إربد يستقبلون الرواتب بالنكات: العيد لحق الراتب قبل ما يلحقنا
عبيدات في الأمم المتحدة: الاردن سيستضيف اجتماعًا بشأن القانون الإنساني الدولي
بقلم: عيسى محارب العجارمه - * **"كأس العالم 2026: تذاكر مباعة… وجماهير في إجازة مفتوحة!"**
* **"حلم المليارات يتحول لعرض تنزيلات: ناموا الضيوف وصحيت الفنادق!"**
* **"المقاطعة الصامتة تضرب: أمريكا تجهّز المونديال… والعالم يعمل (Seen)!"**
* **"من 1000 دولار لليلة إلى (تفضلوا لو سمحتم): انهيار هيبة الفنادق!"**
* **"مونديال بلا جمهور؟ أمريكا تنادي… والعالم عامل وضع الطيران!"**
* **"كأس العالم 2026: أكبر حدث كروي… بأصغر حضور جماهيري!"**
* **"الفيفا باعت التذاكر… لكن من سيحضر؟!"**
* **"أمريكا تنتظر الزحف العالمي… فجاءها صمت عالمي!"**
* **"الحضور على الورق فقط: مونديال أمريكا يدخل مرحلة (وين الناس؟)"**
هل بدأ العقاب الجماعي؟.. ضربة موجعة لأمريكا: "مقاطعة صامتة" للمونديال!
يبدو أن العالم قرر أخيرًا أن يرد على أمريكا… ولكن بأسلوب مهذب جدًا: لا صراخ، لا مظاهرات، لا بيانات شجب… فقط تجاهل أنيق، يشبه تجاهل رسالة "شو أخبارك؟" من شخص لا تريد الرد عليه.
قبل أشهر من انطلاق كأس العالم 2026، كانت التوقعات أشبه بفيلم هوليوودي: جماهير تغزو المدن، فنادق ترفع الأسعار بلا رحمة، وابتسامات اقتصادية عريضة تمتد من نيويورك إلى لوس أنجلوس. لكن الواقع؟ أقرب إلى حفلة ضخمة أُرسلت دعواتها… ولم يحضر إلا أبناء العم.
الفنادق التي كانت تحلم بليالٍ بألف دولار، عادت فجأة إلى أرض الواقع، وكأنها استيقظت من حلم جميل على صوت فاتورة الكهرباء. تخفيضات بأكثر من 40%؟ هذا ليس عرضًا… هذا استغاثة مغلفة بورق تسويقي.
المفارقة المضحكة أن "المقاطعة" هنا ليست معلنة. لا أحد قال: "لن نذهب". لكن الجميع تصرف وكأنه قالها. شيء يشبه اتفاقًا عالميًا غير مكتوب: "خلّوهم يلعبوا لحالهم".
أما "FiFa Pass"، الذي كان من المفترض أن يكون المفتاح الذهبي لتدفق الجماهير، فقد تحول إلى ما يشبه بطاقة عضوية في نادٍ مهجور. 14 ألف مستخدم فقط؟ هذا رقم أقرب إلى عدد الحضور في مهرجان محلي… لا بطولة عالم.
المشكلة ليست في كرة القدم، فالعالم لا يزال يعشقها بجنون. المشكلة أن الرحلة إلى الحلم أصبحت معقدة: تأشيرات متعبة، تكاليف سفر تحلق أعلى من طموحات الجماهير، ومخاوف جيوسياسية تجعل المشجع يفكر مرتين قبل أن يحزم حقيبته… أو ربما لا يفكر أصلًا.
المدن الأمريكية تبدو الآن كمن جهز طاولة عشاء فاخرة، ثم اكتشف أن الضيوف قرروا تناول الطعام في مكان آخر… أو البقاء في المنزل.
الأكثر طرافة أن المنقذ الوحيد المحتمل هو الجمهور المحلي. نعم، الأمريكيون أنفسهم قد يملؤون الفراغ، في مشهد يشبه حفلة عيد ميلاد يحضرها صاحبها فقط وبعض الجيران بدافع المجاملة.
في النهاية، السؤال ليس: لماذا انخفضت الحجوزات؟ بل: هل نحن أمام أول "مقاطعة صامتة" في التاريخ الحديث؟ مقاطعة لا تحتاج إلى شعارات، ولا إلى حملات… فقط إلى غياب.
ويا له من غياب موجع… أكثر إيلامًا من أي هتاف.