أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
#عاجل تنويه مهم من الأمن العام .. المصاب بحادثة معان لا يزال على قيد الحياة الصفدي يتلقى اتصالا من نظيره القطري بحثا فيه جهود الوساطة بين أميركا وإيران رويترز : الامارات تفرج عن اموال ايرانية مقابل وقف هجمات طهران مقتل شخص في معان .. والقاتل يُسلّم نفسه وسلاح الجريمة ارتفاع السيولة في بورصة عمان إلى 111 مليون دينار بوتين: مستعدون لدخول مفاوضات جدية تفضي لإنهاء النزاع مع كييف مباحثات مصرية قطرية حول التطورات الإقليمية الأخيرة بالمنطقة ميتا تطلق ميزات وتجارب تفاعلية ذات الطابع الكروي عبر منصاتها المختلفة ترامب: إيران اعتذرت سرًا الصحة توضح حول آلية مستشفيات البشير الجديدة لتنظيم مواعيد العيادات الامانة : سنركب مزيدا من الكاميرات في المتنزهات تحذير للأردنيين من فرق الحرارة بين النهار والليل نتنياهو: طالما أنا رئيس وزراء إسرائيل فلن تمتلك إيران سلاحا نوويا عراقجي: الاتفاق الإيراني الامريكي أقرب من أي وقت مضى البلقاء .. إنقاذ طفلة من الغرق في شاليه بالشونة الجنوبية عين "ماء ملح" في بصيرا .. ظاهرة طبيعية نادرة تجمع العذوبة والملوحة في حوض واحد مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة المعايطة موقع بريطاني: إيران استهدفت مسجد الشيخ زايد في أبوظبي بصواريخ ومسيرات الأمن السوري يعتقل معاون مدير إدارة المخابرات العامة في عهد الأسد الاقتصاد الرقمي يربط منصة أجيال التعليمية بتطبيق 'سند' لتسهيل متابعة الطلاب إلكترونيًا
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك مراجعة علمية تشكك .. الابتعاد عن وسائل التواصل...

مراجعة علمية تشكك.. الابتعاد عن وسائل التواصل لا يحسن النفسية

مراجعة علمية تشكك .. الابتعاد عن وسائل التواصل لا يحسن النفسية

10-05-2026 12:32 PM

زاد الاردن الاخباري -

يلجأ الكثيرون إلى أخذ استراحة مؤقتة من تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل "فيسبوك" و"إنستغرام" أملاً في تحسين صحتهم النفسية وتقليل التوتر، لكن مراجعة علمية جديدة كشفت أن الابتعاد الكامل عن هذه المنصات لا يؤدي بالضرورة إلى تحسن ملحوظ في الحالة النفسية أو الرضا عن الحياة.

فقد بينت نتائج التحليل أن هذا الابتعاد أو التوقف عن استخدام وسائل التواصل لم يظهر تأثيراً واضحاً، لا إيجابياً ولا سلبياً، بحسب موقع PsyPost نقلاً عن دورية Scientific Reports


فوائد ومساوئ في الوقت نفسه
علماً أنه في عالم يعتمد بشكل متزايد على الاتصال الرقمي، أصبحت وسائل التواصل جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، إذ تمنح المستخدمين فرصاً للتواصل والحصول على الدعم الاجتماعي، لكنها في الوقت نفسه قد تسبب التوتر والتشتت والمقارنة المستمرة بالآخرين.

ويصف علماء النفس هذه الحالة أحياناً بـ"مفارقة الاتصال الرقمي"، حيث توفر الأجهزة الذكية اتصالاً دائماً بالمعلومات والأشخاص، لكنها تُدخل المستخدمين أيضاً في دوامة لا تنتهي من الإشعارات والرسائل والمتابعة المستمرة.

التخلص من السموم الرقمية
ولمواجهة هذه الضغوط، انتشرت خلال السنوات الأخيرة فكرة "الديتوكس الرقمي"، أو الامتناع المؤقت عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، باعتباره وسيلة لاستعادة التركيز وتحسين المزاج وتقليل القلق.

وتقوم الفكرة على افتراض أن الابتعاد عن الإنترنت يمنح العقل فرصة للتعافي من الضغط الناتج عن المقارنات الاجتماعية والصور المثالية المبالغ فيها التي تعرضها المنصات الرقمية.

كما تستند بعض النظريات إلى أن تقليل الوقت أمام الشاشات يمنح الأفراد فرصة أكبر لممارسة الرياضة أو التفاعل المباشر مع الآخرين، وهي أمور ترتبط غالباً بتحسين الصحة النفسية.

نتائج متباينة
لكن الدراسات السابقة حول هذه الفكرة قدمت نتائج متناقضة. فبينما أظهرت بعض الأبحاث تحسناً في المزاج بعد التوقف عن استخدام التطبيقات، أشارت دراسات أخرى إلى شعور بعض الأشخاص بالعزلة والوحدة، فيما لم ترصد أبحاث إضافية أي تغييرات تُذكر.

ولفهم الصورة بشكل أوضح، قادت الباحثة لورا ليماهيو من جامعة أنتويرب، بالتعاون مع باحثين من جامعة غنت، مراجعة علمية وتحليلاً تجميعياً لعدد كبير من الدراسات السابقة.

وعند تحليل البيانات، لم يجد الباحثون أي تأثير ذي دلالة إحصائية للتوقف عن وسائل التواصل الاجتماعي على المشاعر الإيجابية مثل الحماس والطاقة، أو على المشاعر السلبية مثل القلق والحزن والغضب.

كما لم تظهر النتائج أي تحسن ملحوظ في مستوى الرضا العام عن الحياة، حتى لدى الأشخاص الذين امتنعوا عن استخدام التطبيقات لفترات وصلت إلى شهر كامل.

وأشار الباحثون إلى أن الفوائد المحتملة للابتعاد عن الإنترنت قد تتوازن مع بعض الآثار السلبية، مثل الشعور بالانقطاع الاجتماعي أو فقدان التواصل مع الآخرين.


الاستخدام المتوازن أفضل
هذا وخلصت الدراسة إلى أن التوقف الكامل والمفاجئ عن وسائل التواصل قد لا يكون الحل الأمثل لتحسين الصحة النفسية، مشيرة إلى أن الاستخدام المتوازن ربما يكون أكثر فاعلية واستدامة.

فيما اقترح الباحثون التركيز مستقبلاً على استراتيجيات أكثر واقعية، مثل تحديد أوقات يومية لاستخدام التطبيقات أو تعطيل بعض الإشعارات، بدلاً من الانقطاع التام عن العالم الرقمي.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع