مساعدان ذكيان يقرآن نومك .. تقنية روسية لرصد اضطرابات النوم بدقة
المنتخب المغربي على أعتاب إنجاز غير مسبوق في التصنيف العالمي
السفارة الأميركية في عمّان تصدر تنبيهًا أمنيًا لرعاياها بالأردن
الحرس الوطني بالكويت يعلن إسقاط 5 مسيرات إيرانية
ميسي يسجل هدفه الـ900 في مسيرته
اجتماع الرياض: الاعتداءات الإيرانية لا يمكن تبريرها وللدول حق في الدفاع عن نفسها
رويترز: استهداف ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر بهجوم جوي
رصد مسيرات فوق قاعدة عسكرية في واشنطن يقيم بها وزيرا الخارجية والحرب
ارتفاع خام برنت بأكثر من 5% وسط مخاوف جديدة بشأن الإمدادات من الشرق الأوسط
إعادة فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر
الطفيلة: تعليق الدوام في المدارس الحكومية والخاصة بسبب الأحوال الجوية
هجوم بمسيّرة يستهدف مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت
استشهاد 3 فلسطينيات وإصابة 13 آخرين جراء سقوط شظايا صاروخ جنوب غرب الخليل
محاكم التنفيذ الشرعية تفتح أبوابها خلال عطلة العيد
اجتماع الرياض بمشاركة الأردن: الاعتداءات الإيرانية لا يمكن تبريرها
أجواء باردة وماطرة اليوم وتحذيرات من تشكل السيول والرياح القوية
الأردن يتحرى هلال شوال اليوم
الأردن .. التنفيذ القضائي يدعو مالكي المركبات المطلوبة إلى تصويب أوضاعهم
تعليق الدوام في مدارس الطفيلة بسبب الأحوال الجوية
رحم الله شهداء إدارة مكافحة المخدرات الملازم اول مراد اسعود المواجدة، والرقيب خلدون أحمد الرقب، والعريف صبحي محمد دويكات، الذين ارتقوا اثناء مداهمة لاحد المطلوبين الخطرين بقضايا مخدرات في عمان هذا اليوم ونتمني الشفاء لزميلهم المصاب.
بهذا يرتفع عدد شهداء المخدرات من القوات المسلحة وإدارة مكافحة المخدرات إلى عشرين شهيدا، كان أولهم الشهيد النقيب احمد السخني الذي استشهد عام 1990.
اعتقد ان هذه الجريمة ستكون نقطة تحول في طريقة مكافحة المخدرات من حيث عدد الشهداء غير المسبوق وستشكل نَواة لانتفاضة وطنية تغير شكل الظاهرة وتكون سببا مباشرا في القضاء عليها.
لكن سأطرح الموضوع من زاوية المواجهة الميدانية وتفعيل حق رجال الامن في استخدام السلاح عند المداهمة وهي احدى العادات العالميه المشتركه بين رجال الأمن التي تجري مجرى العادة، فلا يترددون باطلاق النار على من يبادر باطلاق النار عليهم من المطلوبين أثناء عمليات القبض، خاصة إذا تعلق الموضوع بعتاة المجرمين وذوي اللاسبقيات والسجلات الجنائية، وتجار ومروجي المخدرات المعروفين، والناس في العاده يصدقون البيانات الرسمية التي تعقب هكذا حوادث ويكذبون ما سواها من روايات التضليل والتشكيك.
في الميدان وعندما يجد رجال الأمن أنفسهم في ذروة حالة حرجه تهدد حياتهم، ووجها لوجه أمام هكذا جناة، فليس أمامهم اية خيارات سريعه غير إستخدام أسلحتهم مباشرة للدفاع عن ارواحهم اذا ما تعرضت للخطر، وهو استخدام تبيحه كل القوانين الدوليه بلا استثناء وهذا بلا أدنى شك عرف أمني سائد.
ليفهم تجار المخدرات ان رجال المكافحة بعد اليوم لن يترددوا باستعمال السلاح بحق كل من يطلق النار عليهم أثناء القيام بالواجب تطبيقا لاحكام المادة التاسعه من قانون الأمن العام التي تنص على استخدام السلاح عند القبض على كل محكوم عليه بعقوبة جناية او جنحة او بالحبس مدة تزيد على ثلاثة اشهر اذا قاوم او حاول الهرب، وكل متهم بجناية او متلبس بجنحة لا تقل عقوبتها عن ستة أشهر اذا قاوم او حاول الهرب،
الرد على نيران المجرمين ظاهره عاديه متكرره لا تستوقف الراي العام، ولا تستثير المواطنين أو تستخوذ الكثير من الاهتمام َمهما كانت النتيجه بالنسبه للَمجرمين، لكن بالمقابل يكون رد الفعل الشعبي عاما وساخطا اذا ما تعرض رجال الأمن فعليا للخطر.
لا أحد يعلم على وجه التحديد أين تكون عقول هؤلاء وكيف يجرؤون على مقاومة قوة امنية مدربه ومدججه بالسلاح، ويعرضون أنفسهم للاصابة أو القتل، لكن المؤكد ان حمل المجرم الحائز على المخدرات ومن اعتاد المتاجرة بها للسلاح لا يعني إلا شيئا واحدا فقط هو عقد العزم وتوجه نيته للقتل أو الاصابه سواء للإعتداء على رجال الأمن أو غيرهم من المواطنين.