أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
بتهمة التعدي عليها وإتلاف منزلها .. حبس شقيق شيرين عبد الوهاب 6 أشهر الإمارات: دفاعاتنا الجوية تتعامل مع تهديـد صاروخي السفير الإيراني لدى باكستان: لم تجر أي مفاوضات بين واشنطن وطهران الجمعية الوطنية لحماية المستهلك: ارتفاع أسعار الألبان نتيجة شركة واحدة وليس قرارًا حكوميًا المركز الوطني للأمن يطمئن المواطنين: المخزون الغذائي آمن ويحذر من تخزين الوقود وزارة التعليم العالي تعلن عن برنامج منح دراسية رومانيا للعام الجامعي 2026-2027 وزير الدفاع الإسرائيلي: ألقينا 15 ألف قنبلة على إيران البحرية الإيرانية تعلن إطلاق صواريخ باتّجاه حاملة طائرات أميركية الموافقة على توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 أضرار محدودة جراء سقوط شظايا اعتراض صاروخ باليستي شرق السعودية إعلام إسرائيلي: اعتراض صواريخ أطلقت من لبنان الصواريخ الإيرانية تعطل مطار بن غوريون بالكامل وزارة الزراعة: استقرار قطاع الدواجن وتوفر الأعلاف ووفرة اللحوم الحمراء الدفاع الإماراتية تنشر حصيلة الاعتداءات الإيرانية منذ بدء الحرب الحرس الإيراني يؤكد جاهزيته للدفاع عن حدود البلاد الحكومة تطمئن المواطنين: لا داعي لتخزين المواد الغذائية والمحروقات يديعوت أحرونوت: ملايين يدخلون المناطق المحمية العراق: استدعاء القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة في بغداد وتسليمه مذكرة احتجاج جامعتان تقرران تحويل دوام الطلبة الخميس إلى التعليم عن بُعد الدفاع المدني يرفع الجاهزية ويحذر من السيول خلال المنخفض الجوي
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الشهادات الجامعية .. صكوك نجاح أم فواتير...

الشهادات الجامعية .. صكوك نجاح أم فواتير للبطالة؟

08-02-2026 07:35 AM

بقلم: م.خالد سليم ابومزهر الخزاعلة - في الوقت الذي يتسابق فيه العالم نحو المهارة والابتكار، ما زلنا في الأردن نعيش وهم اللقب الاجتماعي على حساب المستقبل المعيشي. لقد آن الأوان لنتوقف عن خداع أنفسنا فنحن في كثير من الأحيان لا ندرس لنرتقي معرفياً، بل لنتوج بلقب أكاديمي فارغ المحتوى، في مشهد حول الجامعات إلى مصانع لإنتاج عطالة بمرتبة الشرف.

إن ما يحدث اليوم هو جريمة صامتة يشارك في تمويلها الأهل بحسن نية. أبٌ يبيع أرضه التي ورثها، أو يستدين من البنوك ليغرق في فوائد لا تنتهي، والهدف؟ دفع رسوم تخصص مشبع او راكد لا يطلبه سوق العمل. والنتيجة الحتمية هي طابور طويل من الخريجين ينتظرون صدقة الوظيفة براتب هزيل لا يغطي حتى تكاليف المواصلات، ليتحول الشاب في ريعان شبابه من طاقة منتجة إلى عبء إضافي على كاهل والديه.

عقدة البرستيج وفيروس الأمان الوظيفي
المشكلة الحقيقية تكمن في ثقافة المجتمع التي تأنف من تعليم الابن حرفة أو مهنة تدر عليه مئات الدنانير شهرياً، وتفضل أن تراه "مشروع موظف" مفلساً يطلب مصروفه من عائلته، فقط لإرضاء غرور العائلة أمام الجيران. لقد حقنّا أجيالنا بـ فيروس الأمان الوظيفي الذي ليس في الحقيقة سوى عبودية مقنعة خلف مكاتب ضيقة تقتل الروح وتصادر الإبداع وتجعل الشاب يرتجف من فكرة المشروع الخاص أو العمل الحر.

يجب أن ندرك يقيناً أن سوق العمل الحديث لا يعترف بالأختام المذهبة على الأوراق، بل يعترف بما تستطيع فعله بيدك وعقلك. إن الشاب الذي يفتتح ورشة ميكانيك حديثة، أو يطور تطبيقاً برمجياً، أو ينشئ مزرعة ريادية، هو سيد نفسه وصانع قراره. أما الذي يقبع في صالة انتظار ديوان الخدمة المدنية، فهو يبيع أجمل سنوات عمره في انتظار سراب لا يأتي.

إن الشهادة الجامعية التي لا تضمن لصاحبها حياة كريمة هي مجرد إيصال دفع لسنوات ضائعة من العمر. دعونا نكسر صنم الألقاب الاجتماعية الزائفة، ولنتجه نحو المهن والمهارات التي تحررنا من ذل الحاجة. المستقبل لمن يملك الحرفة والجرأة، وليس لمن يملك ورقة معلقة على جدار في غرفة انتظار مظلمة .

م.خالد سليم أبو مزهر الخزاعلة








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع