أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
عقوبات أوروبية على 19 مسؤولا وكيانا إيرانيا الكويت: تدمير 7 طائرات مسيرة وواحدة سقطت خارج منطقة التهديد نائب رئيس حكومة لبنان: نحتاج وقف الحرب وتمكين الجيش لنزع سلاح حزب الله نائب رئيس البنك الدولي: الأردن من الدول الرائدة عالميا في إصلاحات تمكين المرأة اقتصاديا ترامب: وجهنا ضربات قاسية إلى إيران ولم ننته من ذلك بعد الأرصاد تحذر من الغبار وتدني الرؤية اليوم وغدًا وزير الصحة: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية في الأردن يكفي لأكثر من 6 أشهر الملك والرئيس اللبناني يبحثان هاتفيا التطورات في المنطقة الحكومة توافق على تأسيس المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة لحفظ الإرث الفني متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار ضمن شراكة البنك الاستراتيجية مع تكية أم علي نتيجة سقوط شظايا عقب اعتراض ناجح الحكومة تكلف وزيري الصناعة والمالية بصرف 15 مليون دينار مستحقات للشركات الصناعية الحكومة تصنف 10 شركات متخلفة عن توقيع عقود الاستثمار الزراعي وتطرح أراضٍ للإيجار المؤقت مسؤول أممي: لبنان يواجه لحظة خطيرة للغاية أكثر من 20 دولة تعرب في الأمم المتحدة عن قلقها إزاء الأعمال العدائية في لبنان رئيس وزراء العراق للرئيس الإيراني: الهجمات التي تستهدف العراق غير مقبولة إقرار مشروع قانون معدل لقانون السير لغايات إتمام جميع إجراءات بيع وشراء المركبات إلكترونيا الوكالة الدولية للطاقة تفرج عن 400 مليون برميل من احتياطاتها النفطية الجيش الإسرائيلي ينذر مناطق بالضاحية الجنوبية لبيروت وزير الرياضة الإيراني يؤكد انسحاب بلاده من كأس العالم 2026
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الأردن نموذج هاشمي للمحبة والطمأنينة بين الأديان

الأردن نموذج هاشمي للمحبة والطمأنينة بين الأديان

31-12-2025 09:52 AM

يتصاعد القلق في العالم، ويتكاثر الاضطراب، وتُشحَن بعض المجتمعات بخطابات الخوف والانقسام، فتعجز عن لَمّ نسيجها الاجتماعي، ويبهت فيها صوت الحكمة. تتباعد القلوب حين يُساء فهم الاختلاف، ويختنق العيش المشترك تحت ضغط الاستقطاب. ومع ذلك، يولد الأمل حين يتقدّم احترام الأديان بوصفه لغة ألفة، ويستعيد الثقة بين الناس، ويحوّل التنوّع إلى مساحة لقاء دافئة تُشعر الإنسان بالأمان وتوقظ فيه السكينة.

يجسّد الأردن هذا المعنى ممارسةً لا شعارًا، ويُرسّخ ثقافة التعايش في الحياة العامة، ويُظهر أن الإيمان مساحة سلام لا ساحة صراع. تتجلّى القيم الجامعة في المناسبات الدينية والوطنية، فتتحوّل إلى لحظات قُربٍ إنساني صادق، وتُبنى فيها جسور الثقة بهدوءٍ وثبات.

يحضر جلالة الملك برسائل اتزانٍ وحكمة، ويؤكّد أن احترام التنوّع خيار حضاري راسخ. تشارك جلالة الملكة وسمو ولي العهد في هذه المشاهد، فيقتربان من الناس، ويزرعان الطمأنينة في النفوس، ويعزّزان الإحساس بأن الدولة تحتضن أبناءها جميعًا. يتعلّم الشباب من هذا النموذج أن القيادة أخلاق قبل أن تكون موقعًا، وأن القيم لا تُقال فحسب، بل تُرى وتُعاش.

تتحوّل الاحتفالات إلى لوحات حسّية نابضة؛ تتداخل الأضواء، وتبتسم الوجوه، وتنساب التهاني بصدقٍ وألفة. يشعر المواطن بالأمان وهو يرى دولته تحترم معتقده، وتحتفي بمناسباته، وتؤكّد أن الرحمة والعدل والكرامة قواسم إنسانية عليا تجمع ولا تفرّق.

يبني هذا النهج ثقةً مستدامة، ويُحصّن المجتمع من الكراهية، ويُعزّز السلم بوصفه إنجازًا تراكميًا. وفي عالمٍ يبحث عن بوصلة، يقدّم الأردن نموذجًا حيًا: تُصبح المحبة قوة، ويغدو الاحترام طريقًا للاستقرار، وتتقدّم الإنسانية خطوةً واثقة نحو سلامٍ أوسع.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع