أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
مرحلة جديدة في إدارة النفايات .. أمانة عمان: المواطن سيشعر بالفرق قريباً 90% من أجهزة فحص السيارات الكهربائية متوفرة في الاردن بحركة عنصرية .. حكم يثير الجدل في كأس العالم 2026 #عاجل الأمن العام : الاعتداء على موظّفَي حراج في محافطة جرش، والمعتدون يسلمون أنفسهم للأجهزة الأمنية أنقرة تكشف تفاصيل جديدة حول ممر سككي يربط السعودية بتركيا عبر الأردن وسورية تنظيم بيوت الضيافة على طاولة الحكومة .. إطار قانوني جديد للقطاع وزير بولندي: معظم دول الاتحاد الأوروبي تؤيد فرض عقوبات على بن غفير القنوات الناقلة لمباراة الجزائر والأرجنتين في كأس العالم 2026 إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب الداخلية السورية تعلق على عمليات الانتقام والثأر من فلول نظام الأسد بإدلب وحلب حظر العمل تحت أشعة الشمس في السعودية ماذا يأكل السعوديون؟ دراسة سعودية تربط الغذاء بالأمراض المزمنة السعودية .. ارتفاع التضخم إلى 1.8 بالمئة خلال أيار الإمارات .. بدء تطبيق (حظر العمل تحت أشعة الشمس) من الساعة 12:30 إلى 3:00 عصرا لماذا سيرتدي حكام مباراة السعودية ضد أوروغواي اللون الوردي؟ #عاجل ارتفاع أسعار الذهب في الأردن إلى 89.30 دينارا للغرام يونيكريديت يهدد باللجوء للقضاء في معركة الاستحواذ على كومرتس بنك مضيق هرمز يترقب استئناف الملاحة وسط حذر ياباني من الالغام البحرية قفزة تاريخية للاسهم الاوروبية بعد اتفاق امريكا وايران تحرك دبلوماسي سعودي ايراني لتعزيز الامن والاستقرار في المنطقة
ابوزيد تكتب .. كيف لشيء لطيف كالحياء أن يكون سيفاً؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة ابوزيد تكتب .. كيف لشيء لطيف كالحياء أن يكون...

ابوزيد تكتب .. كيف لشيء لطيف كالحياء أن يكون سيفاً؟

08-05-2026 10:59 AM

كيف لشيء لطيف كالحياء أن يكون سيفاً؟ وكيف لما يُؤخذ به ألا يُعدّ إكراهاً؟ في هذا الجمع بين الرقة والحزم، وبين الطوعية والضبط، تكمن عبارة بلاغية تحمل في طياتها مفارقة ذكية: فالعبارة ليست مجرد صياغة أدبية، بل نافذة على فهم دقيق لحدود الإرادة، وأخلاقيات التأثير، والضغوط الناعمة التي تُحرك الإنسان دون أن تُكسر إرادته.. حكمة عربية عميقة " ما أخذ بسيف الحياء إكراه " تكشف عن طبيعة النفس البشرية وتفاعلها مع المحيط الاجتماعي.

فالحياء فضيلة لا عجز ولم يكن الحياء قط في ثقافتنا مرادفاً للخجل السلبي أو العجز عن المواجهة، بل كان ركنًا من أركان الكمال الإنساني. إنه قوة داخلية تنبع من وعي الذات بمكانته أمام الله وأمام الناس، لا من رهبة خارجية أو تهديد مادي. لذا، كان الحياء دائماً في التراث درعاً يقي، لا قيداً يقهر.

واستعارة كلمة السيف لان سيف الحياء: نجاعة بلا عنف، تفيد الحدة فالسيف يُحدّ ولا يُكسر، ويقطع بلا ضجيج. كذلك الحياء: يجعل الإنسان يختار الطاعة أو التنازل أو الصمت، ليس خوفاً من عقاب، بل حياءً من خرق الأدب، أو إلحاق الحرج بالآخر. نراه في تلبية طلب صديق حياءً من ردّه، وفي الاعتذار عن حق حياءً من المواجهة، وفي الصمت عن نقد حياءً من الجهر. هنا، الإرادة حاضرة، لكنها مُلطّفة، ومُوجّهة، وليست مُلغاة.

و حكمة هذا السيف تكمن في من يحمله، وكيف يستخدمه. فحين يكون الحياء وعياً أخلاقياً طوعياً، فهو نعمة تصون الكرامة وتُعلي من الأدب. وحين يتحول إلى أداة ضغط اجتماعي أو ستار للإكراه المعنوي، فهو نقمة تُضعف الإرادة وتُشوّب الحق. وبين الطرفين، يبقى الإنسان مطالباً بأن يوازن بين أدبه وحقه، بين حيائه وحريته. بين الإكراه والضغط الناعم حيث يكمن الفرق نؤكد على أهمية التعبير عن الإرادة دون خجل غير مبرر و تنقية الحياء من الشوائب الاجتماعية، وإعادته إلى جوهره الأخلاقي: وعي ذاتي يحترم الحدود، ولا يلغيها.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع