الدولار يتراجع مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران
الأمن العام يواصل حملاته البيئية والتوعوية في المتنزهات والمواقع الطبيعية
واشنطن تتوقع ردا من طهران على مقترح السلام اليوم وسط اشتباكات في الخليج
البرازيل تنوي تمديد عقد أنشيلوتي
روبيو: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب
نمو الوظائف في أميركا يتجاوز التوقعات في نيسان
توافد جماهيري مبكر وأجواء حماسية في إربد قبيل مباراة الحسين والفيصلي
روسيا: موسكو منفتحة على استئناف المفاوضات مع كييف
4 شهداء و 8 جرحى في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان
الأمن العام: نتابع فيديوهات مسيئة لنادٍ رياضي ولن نتهاون مع مثيري الفتنة
صدور قانون معدل لقانون السير لسنة 2026
روبيو: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب
#عاجل خطة أمنية لضمان وصول الحجاج إلى الديار المقدسة بكل يسر وسهولة
#عاجل الجيش الأميركي يستهدف ناقلات نفط حاولت كسر الحصار المفروض على إيران
العين العلي تُؤكد أهمية العمل البرلماني لإيجاد حلول للنزاعات الدولية
وكالة سلامة الطيران تحث على توخي الحذر لدى استخدام نوع آخر من وقود الطائرات
عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الاتحاد الآسيوي يختار سلامي ممثلاً للنشامى في قرعة كأس آسيا 2027
الأمن العام يعلن جاهزية قمة الحسين والفيصلي وإغلاقات مرورية في إربد
فوز زهران ممداني في الانتخابات الأخيرة هذه ، لم يكن حدثا عاديا بل كان مؤشرا على تحول عميق في المزاج الأمريكي تجاه اللوبي الصهيوني وهيمنته التي امتدت لعقود داخل مؤسسات القرار السياسي والاقتصادي في الولايات المتحدة !
الشعب الأمريكي بدأ يدرك أن الصوت الحر يجب أن يعلو فوق المال والنفوذ وأن الولاء الأعمى لإسرائيل لم يعد يعكس قيم العدالة التي قامت عليها أمريكا
ما جرى في غزة من قتل ودمار وتدمير شامل للبنية التحتية ومجازر مروعة بحق المدنيين والأطفال والنساء ترك أثرا غائرا في الوجدان العالمي عامة والأمريكي على وجه الخصوص بعد تأييد ترامب الصريح لتلك الجرائم ودعمه السياسي والعسكري والمادي العلني للحكومة الصهيونية وهو ما جعل الكثير من الناخبي في هذه المرحلة يعيدون النظر في قناعاتهم ويبحثون عن وجوه جديدة تمثل الضمير الإنساني لا المصالح الضيقة
فوز ممداني جاء نتيجة لهذا التحول فقد أصبح رمزا للتيار الرافض للهيمنة والانصياع وللسياسات التي تبرر القتل باسم الدفاع عن النفس وجاء صوته ليكسر حاجز الخوف ويعلن أن الولايات المتحدة ليست ملكا للوبيات المال بل لشعبها الحر الذي بدأ يقول كفى تبعية وانصياعا وظلما...
إن هذا الفوز يمثل بداية مرحلة جديدة في تاريخ الولايات المتحدة مرحلة قد تشهد تغيرا في المعادلات التقليدية وفي طبيعة التحالفات السياسية خاصة أن الجيل الجديد من الأمريكيين بات أكثر وعيا وأكثر رفضا للظلم والاحتلال وأقرب إلى فهم القضية الفلسطينية بوصفها قضية حرية وعدالة لا نزاعا دينيا أو سياسيا
فوز ممداني
هو رسالة واضحة يثبت على أن زمن الصمت انتهى وأن السياسة الأمريكية بدأت تشهد ولادة ضمير جديد لا يخضع للضغط ولا يساوم على القيم الإنسانية
جاء ممداني ومن معه من مناصرين ليقولوا بكل تأكيد كفى للهيمنة الصهيونية التي وضعت أمريكا في خانة افقدتها الكثير من مكانتها امام الشعوب كقوة سياسية واقتصادية ديمقراطية
ستتلاشي اذا ما استمرت على نهجها وسياساتها المنحازة علنا للعدو الصهيوني
والغير متزنة مع العالم في ظل ما يجري من صراعات وعلى رأسها الصراع العربي الصهيوني