أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
"المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية #عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا" مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية" ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الفيصلي 0 الحسين إربد 0 - تحديث مستمر التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء هبوط الأهلي لمصاف الدرجة الأولى بعد خسارته أمام الوحدات صدور نظام معدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة 2026 أكسيوس: فانس يعقد اجتماعا مع رئيس وزراء قطر لبحث مفاوضات إيران
لماذا لا تتجاوبون مع الاعتراض الشعبي؟
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام لماذا لا تتجاوبون مع الاعتراض الشعبي؟

لماذا لا تتجاوبون مع الاعتراض الشعبي؟

19-10-2025 10:05 AM

لدينا هنا قدرة متفردة على تبرير أي قرار، فإذا قررت الجهات المختصة العودة للتوقيت الشتوي وجدت له المبررات، وإذا قررت تثبيت التوقيت دون تغيير وجدت التغييرات، وبينهما أناس غاضبون.

الغالبية العظمى من الأردنيين يريدون العودة للتوقيت الشتوي وقد طالبوا بهذا مرارا والكل يتحدث عن صحوة أبنائهم والعتمة في كل مكان من أجل الخروج إلى المدارس التي تكون أيضا مع بدايات الشروق، ومعهم طبقة موظفي الدولة الذين يستيقظون مع العتمة من أجل الاستعداد للذهاب إلى العمل، في مشهد مرهق، إلا إذا كانت الجهات الرسمية تتقصد إيقاظهم لصلاة الفجر وهذا أمر آخر جزاهم الله خيرا على نواياهم ان كانوا يتقصدون ذلك أصلا.
قراءات عشرات التقارير الرسمية والحكومية أصدرتها حكومات سابقة، وربما الحالية، يعرضون لك فيها فوائد عدم التغيير نحو التوقيت الشتوي، ويعددون لك مساوئ التوقيت الشتوي أيضا، وأنا أتحدى أنهم لو قرروا العودة للتوقيت الشتوي لفردوا بين أيدينا عشرات المبررات للعودة للتوقيت، ومساوئ عدم العودة إليه.
من قصص توفير الطاقة، إلى استغلال ساعات النهار، مرورا بتفاصيل أبدعها موظفون رسميون لتثبيت قرار مرفوض شعبيا.
استماع الحكومات للناس أحيانا ولو كانوا على ضلالة أمر مهم، لأن هذه هي رغبتهم وهم يقيسون الأمر وفقا لبيوتهم لا مبررات أي جهة رسمية، وهذا حق من حقوقهم، لأنهم كما أشرت يخشون على اولادهم خصوصا في ظل انتشار مليون كلب وفقا لتصريح مسؤول بارز ينتشرون في ساعات الصباح الباكر في كل مكان، فلا نحن قمنا بحل أزمة الكلاب الضالة، ولا خففنا على الناس مشقة يومهم وثبتنا التوقيت الشتوي، ولا كأن رأيا عاما في الأردن يصطف ضده.
النائب الدكتور حسين العموش، زميل المهنة السابق طالب الحكومة بإجراء استفتاء حول التوقيت الشتوي، عبر إعداد منصة إلكترونية مخصصة للاستفتاء بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، وربما هو يعرف مسبقا النتيجة، لكنه أراد ضمنيا تذكير الحكومة أن التوقيت الشتوي لا يرتبط فقط بالطيران ولا التوقيت العالمي، ولا وجود إحصاءات حول عدد الدول التي تطبقه ولا تطبقه، وإنما برغبة الناس، وفقا لطبيعة حياتهم، وهذا اقتراح جيد إذا لم تصدق الجهات الرسمية أن هناك اعتراضا شعبيا طوال سنين على هذه القصة.
العودة إلى التوقيت الشتوي بناء على رغبة الناس، وطبيعة حياتهم لن ينتقص من هيبة المؤسسة الرسمية، ولا قدرتها على فرض قرارات، لكن كل هذا الاعتراض لم يأت من فراغ، والتعامل مع الاعتراض أمر مهم، لأنه يمثل حالة شعبية، وليس تحريضا سياسيا من أحد.
ما يزال الوقت مبكرا قبل نهاية الشهر الحالي، ومن المناسب بحث هذا الموضوع مجددا وعدم البحث عن حلول بديلة، من توقيت دوام المدارس، ومدة الحصص، وصولا إلى بقية الحلول التي يتم طرحها.
وظيفة الحكومات خدمة الناس، واحسب أن هناك في هذه الحكومة من يسمع ويتوقف ويراجع ويتراجع أيضا بكل مرونة وشجاعة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع