أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الخميس .. ارتفاع طفيف على الحرارة وأجواء باردة مع احتمال تشكل الصقيع فجراً البيت الأبيض: قتلنا 49 قيادياً إيرانياً رفيع المستوى بمن فيهم خامنئي الحرس الثوري: ضربنا وزارة الدفاع الصهيونية ومطار بن غوريون بصواريخ فرط صوتية أكسيوس: مسلحون أكراد بدأوا هجوماً برياً شمال غرب إيران الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟ موجات قصف متبادل وصاروخ إيراني يستهدف تركيا لأول مرة ترمب: يتم القضاء على الصواريخ ومنصاتها في إيران بشكل سريع الأمن العام: إلقاء القبض على ناشر المنشور الذي أثار الهلع وطالب المواطنين بإخلاء منازلهم في الأزرق الإعلام العبري: الجيش سينتقل إلى مرحلة جديدة بالحرب على إيران ولي العهد يشدد على أن سلامة المواطنين تمثل أولوية قصوى إصابة متوسطة لسائق مركبة شحن بحادث تدهور باتجاه حدود العمري إيران تعد خطة شاملة لإدارة الدولة في ظل (حرب طويلة الأمد) النائب رانيا الخليفات تُعلق على "جلسة قانون الضمان" الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف أكبر مركز بيانات لشركة أمازون الأمريكية في دولة خليجية نعيم قاسم: صبرنا له حدود والمشكلة بالعدو وليست في حصر السلاح مسؤولون إيرانيون: لا نثق بأمريكا ولن نتفاوض معها ونعتبر مؤيديها أعداء لنا استمر 5 ساعات .. القمر الدموي يبهر الملايين حول العالم في آخر ظهور له الجيش الإسرائيلي: 3 فرق عسكرية تعمل في جنوب لبنان بعد تعهد ترمب بتأمين السفن .. الحرس الثوري يعلن "السيطرة الكاملة" على مضيق هرمز وزير الحرب الإسرائيلي: حرب إيران كانت مقررة منتصف 2026
عندما تطبق نظرية النظم!
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام عندما تطبق نظرية النظم!

عندما تطبق نظرية النظم!

26-12-2024 08:11 AM

عندما تُريد جهة ما تمرير قرار أو إجراء مُعين أو سياسة ما، فإنها تلجأ إلى “ضخ” إشاعات أو معلومات حول الموضوع المنوي تنفيذه، أو على الأقل تحقيق نسبة من الأهداف التي وضعت من أجله، ثم تنتظر ردود الفعل من الرأي العام.

ففي حال كانت الأمور تماما، وردود الفعل عادية، ولا توجد عوائق أو آثار سلبية تترتب عليها، فإنها تلجأ إلى تطبيقه بحذافيره من غير أي نقصان.

وفي حال كانت هُناك ردود فعل عكسية، أو لنقل غير آتية على أهواء الجهة المعنية، فإن الأخيرة تُعيد طرح الموضوع أو القرار أو الإجراء بطريقة ثانية، وبأهداف أقل، وتُكرر هذه العملية، حتى يتم حصول المراد، وضمان عدم وجود آثار سلبية، قد لا يُمكن السيطرة عليها.. وهذا ما يُسمى في علم السياسة بنظرية النُظم.
الحُكومات المُتعاقبة، وكذلك جماعات المصالح والضغط، ورأس المال، كثيرًا ما تلجأ إلى نظرية النُظم تلك.. فالمُتتبع للقرارات والإجراءات التي اتخذت على مدى أعوام مضت، وخصوصا في الفترة الأخيرة، لا يحتاج إلى الكثير من الذكاء أو الفطنة أو الحنكة، لكي يخرج بنتيجة مفادها بأن المواطن الأردني، كانت تُطبق عليه تلك النظرية، لا بل وتؤتي أكلها في كل مرة كما أرادتها الجهة المعنية.
المُشكلة تكمن في أن مُعظم القرارات أو الإجراءات، التي اتخذت وفق نظرية النُظم، كانت ليست في صالح المواطن، حيث اكتوى بنيرانها هو وأفراد أُسرته، إلى درجة أنه بات يفيق في كثير من صباحاته على قرار يُنغص عليه حياته، ويقض عليه مضجعه، ويُذهب النوم من عينيه.

لن أقول بأن المواطن أصبح حقل تجارب، بل على العكس تمامًا، هو أصبح تُطبق عليه قرارات وإجراءات، باتت تُسبب له أرقًا وهموما وأحزانا، لا يعلم بها إلا ربّ العالمين.
فالمواطن أصبح بصعوبة بالغة بالكاد يستطيع أن يؤمن إيجار بيته الذي يقطنه وأفراد عائلته، أو القسط الشهري في حال لجأ إلى بنك من أجل امتلاك شقة صغيرة، تؤويه وفلذات كبده، هذا إذا كان أطفاله ما يزالون صغارا، لم يدخلوا المدرسة بعد، وفي حال كانوا في المراحل التعليمية، أكانت أساسية أم ثانوية أم جامعية، فعندها سيُعاني الأمرين، ويلهث، ويكاد يموت كدرًا، من أجل تأمين قسط مدرسي، أو دروس خصوصية لابن أو ابنة في مرحلة الثانوية العامة (التوجيهي).. وفي حال كان في الجامعة، فلك أن تتخيل عزيزي القارئ، كم هي درجات مُعاناة الأب، حتى يستطيع تأمين قسط جامعي، خصوصًا في ظل ارتفاع أسعار الساعات الجامعية المُعتمدة.
وما يزيد الطين بلة، ويزداد صعوبة، في حال تعرض أحد أفراد العائلة إلى وعكة صحية، يدخل على إثرها المُستشفى لعدة أيام، وتكون المُصيبة أعظم في حال كانت الحالة المرضية بحاجة إلى عملية جراحية، تكلفتها ليست في متناول اليد.
وهُنا يجلس المواطن ليندب حظه، ويضرب أخماس في أسداس، من أجل وضع خطة لتأمين مبلغ من المال يستطيع من خلاله التعامل مع الحالة المرضية تلك.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع