#عاجل الأمن العام: القبض على المشتبه به الرئيس بنشر الفيديو المسيء لأحد الأندية الأردنية
الفاو: أسعار الغذاء العالمية ترتفع لأعلى مستوى في 3 سنوات بفعل أزمة مضيق هرمز
الأغذية العالمي : الصومال يواجه أزمة سوء تغذية حادة
وسائل إعلام: إيران تحتجز ناقلة نفط
#عاجل الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الإمارات ويؤكد وقوفه معها
أمن الملاعب: إغلاق طرق في محيط مدينة الحسن ولا دخول بدون بتذاكر
أسطول الصمود: ناشطو غزة تعرضوا للعنف الجنسي والتعذيب على أيدي القوات الإسرائيلية
أزمة هرمز .. البحرين وواشنطن تطرحان مشروع قرار على مجلس الأمن
تعرف على القنوات الناقلة لقمة الحسين والفيصلي
#عاجل حزب الله يطلق دفعة صاروخية تجاه إسرائيل ومليون مستوطن يدخلون الملاجئ
الأمن العام يحقق بفيديو مسيء لأحد الأندية وإثارة النعرات في المجتمع الأردني
الشرطة المصرية تسقط عصابة خطيرة للنصب على المواطنين بحيلة مبتكرة
شريان طاقة جديد نحو الشرق .. المكسيك تنقذ اسواق الوقود الاسيوية من ندرة الامدادات
مزحة تجمع 132 مليون دولار .. صانع محتوى يحشد الإنترنت لشراء شركة طيران مفلسة
تراجع مؤشر نيكي الياباني بعد قمة قياسية وضغوط جيوسياسية
خطر خفي يهدد مرضى عمى الالوان: كيف تضاعف هذه الحالة احتمالات الوفاة بسرطان المثانة
وفاة الطيار الاردني رمزي الشرمان في حادث جوي باميركا
ليس مجرد تعب .. دراسة تكشف دور "التثاؤب"!
لجنة حماية الصحفيين تدعو واشنطن لإعادة التحقيق في مقتل شيرين أبو عاقلة
ماجد القرعان - كثيراً ما نسمع في مجتمعاتنا الأردنية تداول مفردات ومسميات للدلالة على أشخاص وهيئات ومؤسسات وقد يكون تداولاها أو استخدامها عن سوء نية أو حسن نية.
يستوقفني هنا عبارات كثيرة التداول والاستخدام بين عامة الناس لكن الاكثر استخداماً أشخاص في مواقع المسؤولية أو من يعتبرون أنفسهم من علية القوم ولهم مكانة عند أصحاب القرار بهدف الهيمنة والترويع والتباهي امام خلق الله.
من تلك العبارات والمسميات التي تأتي في سياق جملة ما ( رتبت امورك مع الجماعة ، كيف الجندويل معك ، شوف حدا يمون على المعلم ، على الباشا ، بدونهم ما بتمشي الأمور ، فكك بلا قوانين وبلا أنظمة المهم موقف الجماعة ،المعلم , الباشا ، وحتى الديوان ما بطلع بايدهم... الخ من المفردات والمسميات)
شخصيا استهجن من يقتنعون بصحة ذلك فالإردن دولة مؤسسات وقانون ولكل سلطة دورها ومهامها ولدينا أجهزة رقابية يحكم عملها انظمة وقوانين ونفاخر العالم بنظامنا الهاشمي وقواتنا المسلحة وكافة أجهزتنا الأمنية التي تحظى برعاية ملكية خاصة وثقة الشعب الأردني ليبقى السؤال لما الخوف ممن يستخدمون تلك المفردات والمسميات .
الحقيقة الثابته ان التعامل بين كافة الجهات في ادارة شؤون الدولة والعباد يتم ورقيا وحاليا رقميا أو عبر الإيميلات لضمان ألعودة اليها ومحاسبة المسؤول الذي يستثمر منصبه لغاية في نفس يعقوب أو لإلحاق الأذى بالأخرين عن قصد وبالتالي مرفوض مسلكيا وقانونيا قبول التعليمات الشفهية أو الهاتفية أو بالإيحاء كما يعتقد يتصور ويعتقد البعض .
الأنظمة والقوانين وجدت للنهوض بالوطن وحماية الناس وبالتالي من الغباء ان يقبل احد بالتعامل غير الموضوعي وغير القانوني أو يعتقد ان القانون يحمي المغفلين
ختاما اقول بحق كل من يتطاول على الوطن وشعبه ونظامه أو يتغول على موارده أو يستغل منصبه لإيذاء الأخرين سواء بقطع ارزاقهم أو حرمانهم من حقوقهم أو يتمادى ويتجبر على الناس زورا وبهتانا اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر،واجعل بأسهم بينهم، وسلط عليهم من لا يخافك فيهم ولا يرحمهم اللهم أمين.