الحاج توفيق : ضرورة تحويل النظافة العامة لثقافة مجتمعية
الرئيس الإيراني: شعبنا لن يخضع أبدا
بوتين: حرب أوكرانيا تقترب من نهايتها ومستعد للقاء زيلينسكي
عشرات القتلى والجرحى .. حصيلة ثقيلة لضحايا الغارات الإسرائيلية في لبنان
70 قتيلا في هجوم بشمال شرق الكونغو وتنديد أممي بالعنف
ساها .. كيف تحول الطموح العسكري التركي إلى كابوس إستراتيجي لإسرائيل؟
عجلون ترفع 75 طنًا من النفايات خلال 4 أشهر وتطلق حملات توعوية بيئية مكثفة
لغز المريض رقم صفر .. كيف تسلل (هانتا) إلى السفينة السياحية الهولندية؟
باكستان تواصل جهود الوساطة وإيران تحذر من التعاون مع الجيش الأمريكي
قبيل مفاوضات واشنطن .. لهذه الأسباب يصعّد نتنياهو الحرب على لبنان
العلاونة: تنظيم استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي يتطلب خطوات تطبيقية واضحة
#عاجل الجيش : اسقاط مسيّرتين خلال محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة للأردن
شيطان في هيئة أب .. تشييع ضحايا جريمة مروعة هزت الولايات المتحدة
كمين بعد تفجير مفخخة .. 12 قتيلا من الأمن وتدمير مركز شرطة باكستاني
تحذير إيراني لسفن تجارية محددة في مضيق هرمز
الكويت تعلن رصد مسيّرات معادية
أعلى سلطة قضائية سورية تلاحق جنرالا أمنيا وثلاثة وزراء سابقين
مراجعة علمية تشكك .. الابتعاد عن وسائل التواصل لا يحسن النفسية
مشروع قانون إسرائيلي لإلغاء اتفاقية أوسلو
م. موسى عوني الساكت - موازنة 2023 معول عليها كثيرا بتنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي “2023-2033″، إلا أن القراءة الأولية للأرقام تشير، بكل وضوح، إلى أن الموازنة ليست ضمن الطموح، كما أن الموازنة لن تستطيع تحقيق النمو المطلوب والوصول إليه، وهو 5.7 %، وهذا بالتالي سيعكس صعوبة في قدرة القطاعات الاقتصادية بتشغيل الأيدي العاملة.
الخطوط العريضة لموازنة 2023 لا تختلف عن الموازنات السابقة، فوصل حجمها الى 11.43 مليار دينار، ومصادر الإيراد الرئيسية التي ستحصل عليها الحكومة سيكون جلها عن طريق الضرائب والرسوم وطبعاً المنح التي سيصل مجموعها الى 9.6 مليار دينار.
النفقات الجارية أيضا لا تختلف كثيراً؛ حيث سيتم تخصيص 1.59 مليار دينار في بند النفقات الرأسمالية منها؛ 778 مليونا مشاريع مستمرة، و500 مليون لمشاريع قيد التنفيذ، و263 مليون دينار مشاريع جديدة؛ أي أن نسبة النفقات الرأسمالية للمشاريع الجديدة لا تتجاوز 2.3 % من مجموع حجم النفقات.
النفقات الرأسمالية التي من شأنها تنشيط الاقتصاد وتخفيض نسب البطالة غير كافية في ظل موازنة يذهب 64 % منها رواتب، و16 % خدمة الدين، و20 % تكاد تكفي للمصاريف التشغيلية.
المهم أن يتم صرف المبالغ المخصصة للنفقات الرأسمالية، خصوصاً أنه جرت العادة أن يتم تدوير جزء كبير من هذه المخصصات الى الأعوام المقبلة أو مناقلتها، كما أنه من المهم أيضاً أن يتم تفعيل وحدة شراكة المشاريع بين القطاعين العام والخاص (PPP) التي حتى الآن لا يوجد لها مدير لأن هذه المشاريع من شأنها خلق مشاريع كبرى تساعد على إحداث النمو وتشغيل الأيدي العاملة المحلية.
جلالة الملك، وجه الحكومة، قبل أسابيع، للانتهاء من وضع برنامج تنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي، وهذا البرنامج يفترض تضمينه في الموازنة، وتخصيص مبالغ له حتى تستطيع رؤية التحديث إطلاق الإمكانات لبناء المستقبل والوصول الى الأرقام المطلوب تحقيقها مع كل نهاية عام، منها خلق 100 ألف وظيفة وجذب استثمارات بقيمة 4.1 مليار دينار حصة الحكومة منها 1 مليار دينار. هذه الأرقام من الصعب الوصول إليها في ظل الأرقام التي جاءت في موازنة 2023.