أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء هبوط الأهلي لمصاف الدرجة الأولى بعد خسارته أمام الوحدات صدور نظام معدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة 2026 أكسيوس: فانس يعقد اجتماعا مع رئيس وزراء قطر لبحث مفاوضات إيران عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى الدولار يتراجع مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران الأمن العام يواصل حملاته البيئية والتوعوية في المتنزهات والمواقع الطبيعية واشنطن تتوقع ردا من طهران على مقترح السلام اليوم وسط اشتباكات في الخليج البرازيل تنوي تمديد عقد أنشيلوتي روبيو: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب نمو الوظائف في أميركا يتجاوز التوقعات في نيسان توافد جماهيري مبكر وأجواء حماسية في إربد قبيل مباراة الحسين والفيصلي روسيا: موسكو منفتحة على استئناف المفاوضات مع كييف 4 شهداء و 8 جرحى في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان الأمن العام: نتابع فيديوهات مسيئة لنادٍ رياضي ولن نتهاون مع مثيري الفتنة صدور قانون معدل لقانون السير لسنة 2026 روبيو: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب #عاجل خطة أمنية لضمان وصول الحجاج إلى الديار المقدسة بكل يسر وسهولة #عاجل الجيش الأميركي يستهدف ناقلات نفط حاولت كسر الحصار المفروض على إيران العين العلي تُؤكد أهمية العمل البرلماني لإيجاد حلول للنزاعات الدولية
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام البطاله الحقيقيه .. والبطاله المزيفه

البطاله الحقيقيه .. والبطاله المزيفه

24-03-2012 02:50 AM

البطاله الحقيقيه ..والبطاله المزيفه ,,, بقلم علي شهاب عضيبات

كثر الحديث عن البطاله في بلدنا الحبيب حتى وصلت الامور الى قطع الطرقات احتجاجا على البطاله المزعومه ولابد من وضع الاصبع على الجرح في هذا الموضوع الحرج الذي اصبح يهدد كل بيت وقبل ذلك يهدد عقول الناس واسلوب حياتهم
يروى أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله ويطلب منه مالا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (أما في بيتك شيء؟). فقال الرجل: بلى، حلس (كساء) نلبس بعضه ونبسط بعضه، وقدح نشرب فيه الماء.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ائتني بهما)، فجاء بهما الرجل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ يشتري هذين؟). فقال رجل: أنا آخذهما بدرهم. فقال صلى الله عليه وسلم: (مَنْ يزيد على درهم؟)-مرتين أو ثلاثًا-.
فقال رجل: أنا آخذهما بدرهمين، فأعطاهما إياه، وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم الدرهمين، فأعطاهما الرجل الفقير، وقال له: (اشترِ بأحدهما طعامًا فانبذه إلى أهلك، واشترِ بالآخر قدومًا (فأسًا) فأتني به).
فاشتري الرجل قدومًا وجاء به إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، فوضع له الرسول صلى الله عليه وسلم يدًا وقال له: (اذهب فاحتطب وبع ولا أَرَينَّك (لا أشاهدنَّك) خمسة عشر يومًا).
فذهب الرجل يجمع الحطب ويبيعه، ثم رجع بعد أن كسب عشرة دراهم، واشترى ثوبًا وطعامًا، فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: (هذا خير لك من أن تجيء المسألة نُكْتَةً (علامة) في وجهك يوم القيامة، إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة: لذي فقر مُدْقِع (شديد)، أو لذي غُرْم مفظع (كبير)، أو لذي دم موجع (عليه دية)) [أبو داود
وهناك الكثير من الايات الكريمه والاحاديث النبويه التي تحض العمل باعتباره وسيله لعمارة الارض ووسيله لعبادة الله سبحانه وتعالى ولكن المفاهيم تغيرت ...دخلت عندنا مفاهيم جديده ومنها ثقافة العيب فأصبح هناك اقبال على قطاعات معينه وعزوف عن قطاعات معينه...وانا بالفعل استغرب كيف يتحدث الناس عن العيب في العمل بينما لا يشعرون انه من العيب ان يقوم ببناء المنازل وافد...وبصنع الخبز وافد ..وبتنظيف الشارع وافد..وبزراعة الارض وافد!!!!هل يعقل ان كل انسان عاطل عن العمل يريد توفير مكتب ومكيف لكي يعمل؟؟ما العيب ان يقوم مواطن بصنع الخبز له ولابناء بلده؟؟بعض الوافدين يحصلون على راتب مجزي من العمل في المخابز بينما بعض ابناء البلد لا يقومون الا بالتدخين والسهرات وهم لا يملكون في جيوبهم شيئا
الاحصاءات الرسميه تقول ان عدد العاطلين عن العمل في الاردن يقترب من ستمائة الف مواطن وبنفس الوقت تقول ان عدد الوافدين هو ثمانمائة الف وافد فكيف ندعي ان هناك بطاله؟لماذا لا يشمر ابناء البلد عن سواعدهم ويبنون بلدهم ويبنون اسرهم ويساعدون ذويهم واهلهم؟ان سوق العمل كبير جدا ويستوعب ابناء البلد اذا كان هناك قيمه للعمل في أذهان الناس
ان الكثير من اصحاب العمل يفضلون تشغيل العماله الوافده لاسباب منها ان بعض ابناء الوطن لا يلتزمون بالعمل فتراهم بعد فتره اصبحوا يتغيبون عن العمل ولا يلتزومن باوقات الدوام وغيره...وهذه ظاهره موجوده يجب الاعتراف بها..اذن هل من المنطق ان يخرج بعض الناس الى الشارع للاحتجاج على البطاله؟!وهل يعني ان يكون الشخص حصل على شهاده انه لا يصلح ان يكون مزارعا او ان يبني او ان يعمل في مصنع؟؟
ان انبياء الله الذين هم خير الخلق كانوا يعملون فمنهم من كان نجارا ومنهم من كان حدادا او راعيا للغنم اذن ما بال بعض الناس يتكبرون على العمل !!الم يحن الوقت لكي يشمر ابناء البلد عن سواعدهم وينفضوا عن انفسهم غبار االتفكير الهدام ويقومون ببناء الوطن وبناء انفسهم كأشخاص منتجين اسوة ببعض التي تفوقت على العالم واحتلت الصداره بفضل ثقافة العمل مثل الصين مثلا الذي يعمل كل ابنائها حتى المسنين منهم باي وظيفه ولكنه لا يقبل الجلوس في البيت..كما انه لا يؤمن بالاحتجاجات والاعتصامات بل يعبر عن نفسه بالكد والتعب والعرق ..."وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون" صدق الله العظيم





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع