أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال مستشفى أمريكي يلجأ للقضاء لإجراء قيصرية رغم رفض المريضة الفلبين تعلن حالة طوارئ في مجال الطاقة مدير عام الأحوال المدنية يؤكد أهمية تطوير الخدمات لتعزيز سرعة الإنجاز البحرين: وفاة أحد منسوبي الجيش الإماراتي أثناء تأدية الواجب بالبحرين البحرين: اعتراض 153 صاروخاً و301 مسيرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية استشهاد طفل برصاص الاحتلال في غزة السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة وخطط استباقية تضمن استدامة التزويد كيم: لا رجعة عن المسار النووي وكوريا الجنوبية الدولة الأكثر عداء الجيش السوري: استهداف قاعدة بالحسكة بـ5 صواريخ من العراق "الصحة العالمية" تدعو لإجراءات عاجلة للقضاء على السل في شرق المتوسط محادثة بين ترامب ومودي تبحث تطورات الشرق الأوسط ومضيق هرمز لبنان: كان يمكن تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق فيسبوك تطلق برنامجا عالميا لمنافسة تيك توك ويوتيوب "كسرتني بموتك" .. أسرة العندليب تكشف كواليس اللقاء الأخير بين عبد الوهاب وحليم مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة يوم غد روبيو يبحث مع مجموعة السبع في فرنسا الحرب على إيران سلطة إقليم البترا تغلق المحمية الأثرية غدًا حفاظًا على سلامة الزوار بيانات: باكستان أكثر دول العالم تلوثا في 2025 اتحاد السلة يحدد موعد اجتماع الهيئة العامة

ماذا بعد ..

19-02-2012 11:53 AM

لا يجوز بأي حال من الأحوال ومهما كلف الأمر استمرار إضراب المعلمين وان يقع الامر بين مد وهذا وجزر ذاك بالمقابل لا يجوز أن يتخندق كل طرف سواء الحكومة او المعلمين والتعنت والتشبث لكل طرف بموقفه فالقضية ليست صراع قوى بقدر ماهي مطالب وحقوق وتوفر إمكانيات . كما لا يجوز أن ننسى بأي حال من الأحوال أن المعلمين مكون أساسي من مكونات الدولة الاردنيه والعدد الأكبر من مكونات الجهاز الإداري الوظيفي الحكومي وبالتالي الجميع في مركب واحد وان استمرار الوضع على ما هو عليه بمثابة خسارة للجميع وخسارة للبلد لان تأثير ذلك يمتد الى كل بيت أردني ولا نستغرب غدا اذا ظهر لدى الأهالي واولياء الأمور مشاكل جديده لم تكن على بالهم نتيجة تعطيل الطلاب عن مدارسهم .

من هنا على الحكومة وهي صاحبة الولايه والقرار ان تدرك ان مطالب المعلمين عادله ولابد من اتخاذ الاجراء المناسب للوصول الى حل يرضي الطرفين وعلى المعلمين ان يدركوا اثر استمرار اضرابهم على المجتمع الأردني وليس على الحكومة وحدها .

تصريحات وزير الماليه ان كلفة زيادة المعلمين على الخزينة تصل الى حوالي 27 مليون دينار سيتم توفيرها من خلال خفض بعض النفقات الرأسماليه ومن الصعوبة بمكان منح المعلمين النسبه الباقية نظرا للظروف الصعبة التي تمر بها الموازنه ونفقات ملتزم بها ،ندرك كمواطنين عاديين ان الحكومة وفي ظروف كثيرة استطاعت توفير اكثر من هذه المبالغ ولكن يبقى السؤال المطروح هل القصة توفير مبالغ اضافيه أم عض على الأصابع أم مناكفه وتخندق كل طرف والتمسك بموقفه فمهما يكن الامر فالخسارة تشمل الجميع واكتوى بها الأهالي واولياء الأمور .

حتى نخرج من عنق الزجاجة والأخذ والرد بين الطرفين على الحكومة ومن خلال بيان رسمي او مؤتمر صحفي ان تعلن صراحة اعترافها بحقوق المعلمين كاملة ولما لا فهم أبناؤها وبعد ذلك ان تقدم شرحا وافيا واضحا مقنعا لظروفها الماليه والاقتصادية وكيفية إعطاء المعلمين حقوقهم كاملة بتواريخ محدده والتزام جاد ، بالمقابل على المعلمين ومن يمثلهم وهم الجند الأوفياء لخدمة هذا الوطن ان يقدروا الظروف الماليه الحالية التى تمر بها الحكومة والظروف العامة للدوله وظروف الإقليم بشكل عام ،فالقصة ليست ان يتخندق كل طرف ويتمسك بموقفه فنحن لسنا في ساحة معركة وتكسر إضلاع بقدر ما نحن نجتهد جميعا في كيفية خدمة وطننا فكلنا حكومة ومعلمين ومواطنين جند أوفياء مخلصين لهذا البلد الغالي .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع