أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاحتلال يداهم منازل في كفر راعي في محافظة جنين الجيش ينعى زيد العدوان المنتخب الأولمبي يلتقي نظيره الياباني في ربع نهائي كأس آسيا غدا منتخب كرة اليد يفوز على نظيره العماني وديا استعدادا لملاقاة البحرين بالبطولة الآسيوية بالأسماء .. الجامعة الأردنية تدعو مرشحين لإجراء المقابلات الشخصية البندورة بـ 25 قرش والخيار بـ40 في السوق المركزي اليوم ارتفاع أسعار الزيوت عالمياً قد ينعكس محلياً خلال أسبوعين رغم استقرار الغذاء حالياً ارتفاع أعداد زوار مدينة أم قيس الأثرية 47% خلال 2025 عشائر الضمور توضح سبب رفض استقبال السفير الأمريكي 178 ألف لاجئ سوري عادوا من الأردن إلى بلادهم دوائر حكومية تعلن عن حاجتها لتعبئة وظائف شاغرة هزة أرضية بقوة 4.1 ريختر شعر بها سكان العاصمة عمّان ومركزها البحر الميت البدور في زيارة مفاجئة لمركز الادمان: العلاج خطوة أساسية لإعادة دمج المرضى في المجتمع الأردن يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مركبة شرطة بالباكستان الحكومة تستثمر 3.47 مليار دينار في مشاريع النقل واللوجستيات لتعزيز الربط والبنية التحتية القوات المسلحة الأردنية تعلن فتح باب الالتحاق بدورات الضباط الجامعيين والممرضين لعام 2026 الارصاد : الطقس المتوقع لاربعة ايام القادمة الخميس .. ارتفاع طفيف على الحرارة مع ضباب صباحي وتحذيرات من الصقيع ليلاً “الأردن” من ضمن الدول ال 75 التي علقت أمريكا فيها التأشيرات توضيح قانوني لقرار مجلس الوزراء بتأجيل انتخابات المجالس البلدية
الشرق الأوسط على شفير مواجهة ، قراءة استراتيجية في تطورات المنطقة الأخيرة ... !! د. رعد مبيضين .
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الشرق الأوسط على شفير مواجهة ، قراءة استراتيجية...

الشرق الأوسط على شفير مواجهة ، قراءة استراتيجية في تطورات المنطقة الأخيرة .. !!

15-01-2026 08:39 AM

تشهد الساحة الإقليمية في الشرق الأوسط تصاعداً غير مسبوق في التوترات العسكرية والسياسية، وسط مؤشرات على تحركات حاسمة قد تغير معالم الأمن الإقليمي خلال أسابيع قليلة ، ويأتي هذا التصاعد في أعقاب تسريبات رسمية من قلب وزارة الدفاع الأمريكية ("البنتاجون")، وتصريحات إعلامية إسرائيلية لم تعد تقتصر على التهديدات، بل ترجمت إلى تحركات عملية على الأرض ، والملفت في المشهد هو
إخلاء القواعد الأمريكية في المنطقة ، وفي ذلك مؤشر على مواجهة وشيكة ، حيث أصدرت القيادة الأمريكية تعليمات عاجلة بإخلاء قواعدها العسكرية في الشرق الأوسط فوراً، وهو ما يمثل سابقة تنذر بأزمة كبرى ، وعادةً، لا يتم سحب القوات الأمريكية بهذه السرعة إلا في حالات التهديد المباشر للحياة أو التوقع لمواجهة عسكرية واسعة النطاق ، والتحرك الأمريكي المفاجئ يعكس توقع واشنطن لرد فعل إيراني محتمل يستهدف أي وجود عسكري أمريكي، وهو مؤشر قوي على أن المنطقة على شفير مواجهة قد تكون واسعة النطاق ، و
هذا الإجراء يعكس تحولاً في أسلوب التعامل الأمريكي، من الاحتفاظ بقدرة الرد المباشر إلى استراتيجية حماية للقوات، مع منح الطرف الإسرائيلي هامشاً أوسع للتصرف العسكري في إطار ما يمكن وصفه بـ"مساحة حرية نسبية" على الساحة الإقليمية ، في ظل التفويض الإسرائيلي ، حيث أن إسرائيل تتحول إلى اللاعب المركزي ، ولعل هذه الخطوة الأكثر حسماً حين تم تفويض رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بتنفيذ ضربة عسكرية ضد المنشآت الإيرانية، مع منح "الضوء الأخضر" الكامل لاتخاذ القرار في اللحظة المناسبة ، وهذا التفويض يغير قواعد اللعبة، إذ لم يعد القرار الأمريكي المباشر هو الحاسم، بل أصبح تنفيذ العملية العسكرية مرتبطاً برؤية تل أبيب ، وهذا التحول يوضح ثقة الإدارة الأمريكية في قدرة إسرائيل على إدارة المواجهة، ويشير إلى رغبة واشنطن في تفادي أي تعرض مباشر لقواتها، مع ضمان استمرارية الضغط على إيران ، ويعكس ذلك أيضاً مستوى التوتر غير المسبوق بين إسرائيل وإيران، بعد سنوات من المواجهات السياسية والاستخباراتية، ليصبح الأمر الآن مسألة "عد تنازلي" عملي على الأرض ، ويبدو أن التسريبات والإعدادات العسكرية تتمظهر كمؤشر على مواجهة وشيكة ، فالتقارير العبرية تؤكد أن التحضيرات للضربة الإسرائيلية بدأت فعلياً، بما في ذلك تحركات الطائرات وتحديد الأهداف الإستراتيجية الإيرانية ، وهذه الاستعدادات تكشف أن المواجهة لم تعد مجرد تهديد إعلامي، بل باتت احتمالاً واقعيّاً خلال أيام أو أسابيع ، سيما وأن إخلاء القواعد الأمريكية في الوقت نفسه يعكس تقديراً واشنطن لمدى خطورة أي رد فعل إيراني، ويشير إلى أن الإدارة الأمريكية تسعى لإعادة ترتيب أوراقها قبل أي تصعيد محتمل، مع ضمان عدم وقوع أي خسائر في صفوف القوات الأمريكية.
أما السيناريوهات الإقليمية والدولية المحتملة ، إذا ما تم تنفيذ الضربة الإسرائيلية ضد المنشآت الإيرانية، فإن التداعيات الإقليمية ستكون سريعة وعنيفة ، وستكون على النحو التالي :
1. رد الفعل الإيراني: من المتوقع أن تستهدف إيران أي وجود إسرائيلي أو أمريكي في المنطقة، بما في ذلك قواعدها في العراق وسوريا، وأذرعها في لبنان واليمن.
2. التداعيات على الخليج: ستكون دول الخليج في قلب الأزمة، خاصة مع احتمال استهداف خطوط النفط والملاحة البحرية، ما يرفع أسعار الطاقة عالمياً ويزيد من المخاطر الاقتصادية.
3. ردود الفعل الدولية: من المحتمل أن تدخل القوى الكبرى في محاولات احتواء الأزمة، مع ضغط دبلوماسي أمريكي وأوروبي لوقف التصعيد، مع إبقاء المجال مفتوحاً لتحركات إسرائيلية محدودة.
ما يعني أن الشرق الأوسط اليوم يقف على شفير مواجهة نوعية قد تغير موازين القوة العسكرية والسياسية في المنطقة ، فسحب القوات الأمريكية يعكس تقديراً لاستهداف محتمل، بينما التفويض الإسرائيلي الكامل يعكس تحولاً في صدارة اللاعبين العسكريين في المنطقة ، ومع العد التنازلي لتفعيل هذه التحركات، يبقى السؤال الأكبر: كيف ستتفاعل إيران والقوى الإقليمية والدولية مع هذا السيناريو، وهل سينجح العقل الدبلوماسي في تجنيب المنطقة مواجهة واسعة؟!!
ومن الواضح أن المنطقة لم تعد تحت رحمة التهديدات، بل أمام واقع جديد يفرض سرعة التحرك والتقدير الاستراتيجي لكل خطوة، مع إدراك أن أي قرار اليوم قد يحدد ملامح الشرق الأوسط لسنوات مقبلة ... !! خادم الإنسانية .
مؤسس هيئة الدعوة الإنسانية والأمن الإنساني على المستوى العالمي .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع