الأردن يدين بشدة محاولة استهداف تركيا وأذربيجان من قبل إيران
كالاس: دول بالشرق الأوسط قلقة من احتمال اندلاع حرب أهلية في إيران
فرنسا تسمح لأميركا باستخدام قواعدها العسكرية
إصابة 6 أشخاص جراء سقوط شظايا بمنطقة في أبو ظبي
الاحتلال يعتقل 27 فلسطينيا ويواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس
روته: إيران كانت على وشك أن تصبح تهديدا لأوروبا أيضا
مكافحة الفساد: توقيف محاسب بمؤسسة رسمية اختلس آلاف الدنانير
وزارة المياه تضبط حفارة وبئر مخالف في المفرق
بالفيديو .. بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان"
موظفو بنك القاهرة عمّان يشاركون في فعالية تعبئة طرود الخير مع تكية أم علي
موظفو بنك القاهرة عمّان يرعون برنامج الإفطار الرمضاني الخيري في متحف الأطفال
نقابة الألبسة: بضائع موسم عيد الفطر متوفرة بكميات كبيرة
سحب واسع للمياه المعبأة من الأسواق الأمريكية بسبب مخاوف صحية
ارتفاع احتياطيات البنك المركزي 2.7 مليار دولار منذ بداية العام الحالي
الأمن السيبراني: إحباط اختراق لشبكة الصوامع إثر استغلال كلمة سر ضعيفة
طريقة جديدة لإبطاء تدهور الذاكرة
لماذا يتذكر البعض أحلامهم بينما ينسى آخرون؟
قطر تُجلي السكان من محيط السفارة الأميركية
شاشات إلكترونية لعرض أسعار الذهب فورياً بمحلات المجوهرات بدءاً من الشهر المقبل
الأكثر قسوة في منطق التحليل السياسي الشمولي أن العدالة نفسها في عرف الدول الكبرى ليست هدفًا بل أداة وما تطلبه دمشق الجديدة ليس مستحيلًا أخلاقيًا لكنه مستحيل سياسيًا في ميزان القوى الحالي فروسيا لا تفاوض على أشخاص بل على أنماط سلوك وإذا كُسر هذا النمط مرة واحدة فلن يعود قابلًا للإصلاح ولهذا قد ينتظر الأسد سنواته الأخيرة في عزلة باردة لكن لن يُقدَّم قربانًا لأن رأسه لا يخص سوريا وحدها بل يمس صورة روسيا عن نفسها ودورها في المنطقة ) بشار الأسد الشاهد الذي لا تريد موسكو أن يتكلم )
من يطالب روسيا بتسليم بشار الأسد لا يفهم روسيا أو يتظاهر بعدم فهمها فالدول العظمى لا تُحاسَب بمنطق المحاكم ولا تُدار بعاطفة الضحايا بل بمنطق الروايات التي تحمي بها نفوذها وذاكرتها وهيبتها وتسليم الأسد لن يكون فعل عدالة بل اعترافًا روسيًا مدويًا بالفشل وإقرارًا بأن حربًا كاملة انتهت بتقديم الحليف قربانًا سياسيًا وموسكو لا يمكنها تحمّل هذا المشهد لأن المسألة لم تعد تتعلق برئيس مخلوع وبسؤال أخطر هل ما زالت روسيا قوة تُمسك بخيوط اللعبة أم انها اصبحت طرفًا ضعيفا يُجبر على الانصياع لقواعد لم يصنعها في هذا السياق يصبح الاحتفاظ بالأسد ليس خيارًا بل ضرورة دفاعية لأن رأسه بات اختبارًا مباشرًا لهيبة دولة تعرف أن خسارة الرواية أخطر من خسارة أي رجل لان موسكو لا تدافع عن الأسد بل عن نفسها ومن الافل لموسكو ان يُدفن الأسد سياسيًا ولا يُسلَّم قضائيًا
في النهاية العدالة التي يطالب بها السوريون مشروعة أخلاقيًا لكنها تصطدم عمليا بجدار صلب اسمه توازن القوى والدول الكبرى لا تسلّم حلفاءها السابقين بل تعطي للشعوب دروسًا قاسية عن حدود القانون في عالم تحكمه المصالح وبقدر ما يبدو بقاء الأسد في موسكو إهانة للعدالة فهو في منطق السياسة رسالة أوضح للحاكم مفادها انك حين تختار أن تكون حليفًا لقوة عظمى فإن مصيرك لا يُحسم في المحاكم بل في أرشيف الصمت الابدي كوثيقة سرية لا تُسلَّم خوفا من العدالة التي تخشاها روسيا أكثر من الحرب حين يتحول القضاء إلى تهديد وجودي وخطر استراتيجي للدولة الروسية
كاتب وباحث مختص في الشؤون السياسية
mahdimubarak@gmail.com