الأردن .. إزالة بناء مهجور وآيل للسقوط في إربد
أمانة عمان الكبرى تقدم خصومات وإعفاءات ضريبية حتى نهاية آذار
بتكوين تتراجع وتقترب من مستوى 70 ألف دولار
جدل بعد تعيين خريج شريعة رئيساً للنيابة العامة العسكرية في حمص
الأردن .. تحديد موعد تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية (التوجيهي)
انخفاض أسعار الذهب في الأردن دينارا و 20 قرشا الخميس
تغيير مثير في تنفيذ ركلات الجزاء لمواجهة (الخيول المصطفة)
وزارة العمل: التحول العادل للطاقة مشروع وطني لإعادة هيكلة سوق العمل
دعوة لمساءلة بيل غيتس تحت القسم بشأن علاقته بإبستين
الدوريات الخارجية: حركة سير نشطة على الطرق وضبط سرعات عالية
نظريات جديدة تشكك في وفاة جيفري إبستين!
الأردن .. وفاة مواطن إثر سقوطه من بناية سكنية في إربد والتحقيق جار
ارتفاع أسعار الذهب وانخفاض النفط عالميا مع ارتفاع مؤشر الدولار
2113 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم
فرص توظيف رسمية .. ودعوات لإجراء مقابلات شخصية (أسماء)
فرنسا: مدرب يوجه كلاماً قاسياً بحق موسى التعمري!
السير تحذّر من المخالفات الخطرة تزامنا مع إعلان نتائج تكميلية التوجيهي
الأردن يستضيف اجتماعا أمميا للجنة تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى في اليمن
إعلان نتائج امتحان تكميلية التوجيهي اليوم
كيف يمكن تصور حال صغار المستثمرين المحليين والأجانب وحتى الكبار منهم الذين لا ظهر لهم ولا سند إذا كان أحد كبار المستثمرين الأردنيين المهندس زياد المناصير نفسه يتعرض لمحاولات الإقصاء والابتزاز رغم كل ما قدمه للوطن وللاقتصاد ولآلاف العائلات التي تعيش من وراء مؤسساته وشركاته لقد عاد المناصير إلى الأردن من باب الوفاء والانتماء حاملا معه طموحا بحجم البلاد ورؤية اقتصادية قادرة على تحريك أي سوق راكدة فإذا به يواجه مافيات القرار وحيتان النفوذ الذين لا هم لهم إلا إجهاض النجاحات ومحاربة من يرفض الخضوع لنفوذهم
هذه القوى الفاسدة تسعى بكل ما تملك لإقصاء قامة اقتصادية ومهنية شكلت أحد أعمدة الاستثمار الوطني فقط لأنه لم يرضخ لهم ولم يسمح لأحد بفرض أسماء أو مصالح على مشاريعه فقد اكتفى بفريقه وخبراته ولم يسمح أن تتحول مشاريعه إلى منصات للابتزاز أو أبواب للترضيات وهذا ما أشعل حقدهم ودفعهم لممارسة كل أساليب الضغط لعرقلة طموح رجل أثبت قدرته وشجاعته في إدارة مشاريع تضيف قيمة حقيقية للوطن
وإذا كان هذا هو حال رجل بحجم المناصير فكيف يكون حال صغار المستثمرين والتجار الذين يغرقون يوميا في دوامة القوانين والأنظمة التي تعرقل أعمالهم وتخنق مشاريعهم الناشئة هذه التشريعات المعقدة والرسوم المتزايدة والإجراءات البيروقراطية الثقيلة جعلت الكثير منهم يفشل قبل أن يبدأ بينما تنهار أحلام آخرين تحت وطأة الالتزامات المالية والضغوط الضريبية التي لا تراعي حجم مشاريعهم ولا قدرتها على الاستمرار
لقد وصلت معاناة صغار المستثمرين إلى مرحلة تدفعهم للتفكير جديا بالبحث عن فرص خارج الأردن ليس تهربا من وطنهم بل حماية لما تبقى من رؤوس أموالهم وسعيا لتحقيق طموحاتهم في بيئات استثمارية أكثر وضوحا وأكثر انصافا وواقعية فهم يشعرون أن الطريق أمامهم داخل البلاد أصبح مليئا بالعقبات التي لا تنتهي وأن النجاح بات يحتاج إلى معجزة لا إلى اجتهاد وعمل
وفي الوقت الذي يعمل فيه جلالة الملك بكل جهد لاستقطاب المستثمرين وتحفيز مناخ الاقتصاد تأتي مافيات القرار لتنسف تلك الجهود وتضع العراقيل أمام كل خطوة إصلاحية وتمنع الوطن من الاستفادة من أبنائه الذين يملكون القدرة والإرادة على بناء اقتصاد قوي يليق بالأردن وبمكانته