أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
جمعية حماية المستهلك تطالب بوقف تصدير الخضار وفرض سقوف سعرية خلال رمضان 394 شهيدا في لبنان جراء العدوان الإسرائيلي ترمب لبريطانيا: لسنا بحاجة لحاملتيْ طائراتكم ولن ننسى إسرائيل تعلن اغتيال السكرتير العسكري الجديد في ايران انطلاق بطولات الفئات العمرية لكرة اليد في 28 من الشهر الحالي القاضي يدعو لجنة العمل النيابية لوضع مصلحة المشتركين نصب أعينها بقانون الضمان الاجتماعي مصر .. الدولار يكسر حاجز 52 جنيها للمرة الأولى في السوق المصرفية إصابات بهجوم إيراني جديد يستهدف تل أبيب أمنستي تتهم إسرائيل باستهداف النساء والفتيات في غزة عبر تدمير الصحة الإنجابية صفارات الانذار تدوي في الأردن الصين تدعو لوقف الحرب وتشدد على احترام سيادة وأمن إيران ودول الخليج نتنياهو: نخوض "حرب القيامة" ولدينا خطة للقضاء على النظام الإيراني معركة تلوَ أخرى .. هل بدأت الحرب العالمية الثالثة بالفعل؟ انفجار يستهدف السفارة الأمريكية في أوسلو بزشكيان: العدو حرّف تصريحاتي وسنرد إذا تعرضنا لأي هجوم رايتس ووتش تطلب التحقيق في قصف مدرسة بإيران باعتباره جريمة حرب بين الغارات والإنزال البري .. خطط أميركية إسرائيلية لضرب النووي الإيراني دولة جديدة تحظر استخدام الهواتف المحمولة في الفصول الدراسية عضو بمجلس الخبراء الإيراني يؤكد انتخاب مرشد جديد مع دخول الحرب أسبوعها الثاني .. ما أبرز مؤشرات التصعيد والتهدئة؟
أكذوبة السلام ووقف الحرب في قطاع غزة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة أكذوبة السلام ووقف الحرب في قطاع غزة

أكذوبة السلام ووقف الحرب في قطاع غزة

05-02-2026 11:21 AM

بالرغم من دخول المرحلة الثانية من مبادرة ترامب، والتي تفاخر بها زاعماً أنه حقق السلام في غزة وحتى في الشرق الأوسط، فإن ما يجري في القطاع من استمرار القصف والموت الذي يصل ضحاياه للعشرات يومياً كما حدث يومه الأربعاء، وما يجري على معبر رفح بعد فتحه كما تنص المبادرة—حيث عدم التزام إسرائيل بالعدد المُقرر لدخول الفلسطينيين وخروجهم ودخول المساعدات كما تم الاتفاق عليه في شرم الشيخ—بالإضافة إلى غياب أي حديث عن إعادة الإعمار أو انسحاب جيش الاحتلال أو قوة الإسناد الدولية، ناهيك عما يجري في الضفة وهو لا يقل خطورةً عما يجري في القطاع...
كل ذلك ليس مجرد خروقات لوقف إطلاق النار، بل هو استمرار لحرب الإبادة ولكن بوسائل أخرى أو تدوير الحرب ، وهو ما يؤكد أن العدو الصهيوني ما زال هو الفاعل والمتحكم في كل مجريات الأمور في القطاع وفي المشهد الفلسطيني عموماً، وأن (مجلس السلام العالمي) والأمم المتحدة التي وافقت عليه، وكذلك الوسطاء كمصر وتركيا وقطر الضامنة لاتفاق شرم الشيخ، وكل الأطراف الفلسطينية سواء السلطة الوطنية أو حركة حماس أو لجنة التكنوقراط المحلية؛ كلهم عاجزون عن ردع إسرائيل ولو في حدود التزامها بما تم الاتفاق عليه في شرم الشيخ. وهو الأمر الذي يُنذر بما هو أخطر، ويكشف كيف استعملت واشنطن وتل أبيب مسألة وقف إطلاق النار في القطاع لتنفيذ أهدافهما الاستراتيجية تحت ستار (مجلس السلام العالمي) الذي لم يتطرق البتة لموضوع غزة أو فلسطين في ميثاقه الذي أعلنه ترامب في دافوس.
Ibrahemibrach1@gmail.com









تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع