أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
زيلينسكي: ناقشت إنتاج الأسلحة المشترك مع رئيس وزراء هولندا مجلس جامعة الدول العربية يدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول عربية ويدعو لوقف فوري للهجمات مسؤول اردني سابق : الغاز يكفي لـ 10 أيام وكلفة توليد الكهرباء سترتفع الأردن يدين اعتداءات المستوطنين الإرهابية المتواصلة ضدّ الفلسطينيين العيسوي: الأردن بقيادة الملك صوت متزن في محيط مضطرب الإمارات تنفي تنفيذ ضربات في ايران بعد رونالدو .. ترامب يستضيف ميسي في البيت الأبيض كريستيانو رونالدو يسافر إلى مدريد الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جنديين في جنوب لبنان جمعية حماية المستهلك تطالب بوقف تصدير الخضار وفرض سقوف سعرية خلال رمضان 394 شهيدا في لبنان جراء العدوان الإسرائيلي ترمب لبريطانيا: لسنا بحاجة لحاملتيْ طائراتكم ولن ننسى إسرائيل تعلن اغتيال السكرتير العسكري الجديد في ايران انطلاق بطولات الفئات العمرية لكرة اليد في 28 من الشهر الحالي القاضي يدعو لجنة العمل النيابية لوضع مصلحة المشتركين نصب أعينها بقانون الضمان الاجتماعي مصر .. الدولار يكسر حاجز 52 جنيها للمرة الأولى في السوق المصرفية إصابات بهجوم إيراني جديد يستهدف تل أبيب أمنستي تتهم إسرائيل باستهداف النساء والفتيات في غزة عبر تدمير الصحة الإنجابية صفارات الانذار تدوي في الأردن الصين تدعو لوقف الحرب وتشدد على احترام سيادة وأمن إيران ودول الخليج
بين استدامة الضمان وقلق العامل… هل رفع سنّ التقاعد حلّ أم أزمة مؤجلة؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة بين استدامة الضمان وقلق العامل… هل رفع سنّ...

بين استدامة الضمان وقلق العامل… هل رفع سنّ التقاعد حلّ أم أزمة مؤجلة؟

05-02-2026 11:39 AM

عادت قضية رفع سنّ التقاعد إلى واجهة النقاش العام بعد توصيات الحوارات الاكتوارية برفعه إلى 63 عامًا للذكور و58 للإناث، في خطوة تُقدَّم باعتبارها ضرورة مالية لحماية صندوق الضمان الاجتماعي من ضغوط المستقبل. لكن بين لغة الأرقام ولغة الناس، تقف أسئلة ثقيلة لا يمكن تجاهلها.
من الناحية الحسابية البحتة، تبدو الفكرة منطقية؛ فالعالم يشهد ارتفاعًا في متوسط الأعمار، وتزايدًا في أعداد المتقاعدين مقابل عدد العاملين المساهمين في الصندوق. ومع استمرار ظاهرة التقاعد المبكر، يصبح من الطبيعي أن تبحث الحكومات والمؤسسات عن حلول تضمن استدامة الصناديق التقاعدية حتى لا تواجه أجيال المستقبل خطر الإفلاس أو العجز.
لكن الواقع الاجتماعي ليس معادلة رياضية. فالعامل الذي أمضى ثلاثين أو أربعين عامًا في وظائف مرهقة جسديًا أو نفسيًا لا يرى في تمديد سنوات العمل إنقاذًا للصندوق بقدر ما يراه عبئًا إضافيًا على جسده وحياته. كما أن الشباب العاطل عن العمل قد يتساءل: كيف سنجد فرصًا إذا بقيت الوظائف مشغولة لسنوات أطول؟
المشكلة الحقيقية ليست في رفع سن التقاعد وحده، بل في غياب منظومة متكاملة تراعي الفروقات بين المهن، وتخلق فرص عمل حقيقية، وتضمن انتقالًا عادلًا بين الأجيال داخل سوق العمل. فليس من العدل مساواة موظف مكتب بعمال الميدان، ولا يمكن تطبيق حل مالي دون بعد اجتماعي يحمي الناس من الإحساس بأنهم يدفعون ثمن اختلالات لم يصنعوها.
الطريق الأكثر حكمة قد يكون في حلول مرنة: استثناء المهن الشاقة، التدرج الطويل في التطبيق، تشجيع التقاعد الجزئي، وخلق فرص عمل حقيقية للشباب بدل تحويل القرار إلى صراع بين الأجيال.
فالضمان الاجتماعي لم يُنشأ لحماية الأرقام، بل لحماية الإنسان.
ويبقى السؤال الذي لا مفر منه: هل نريد صندوقًا قويًا… أم مجتمعًا مطمئنًا؟ أم أننا نبحث عن طريقة ذكية لنحصل على الاثنين معًا؟








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع