أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الملك يزور القيادة العامة للقوات المسلحة دول الخليج تتعرض لهجمات جديدة بالصواريخ والمسيّرات زيلينسكي: ناقشت إنتاج الأسلحة المشترك مع رئيس وزراء هولندا مجلس جامعة الدول العربية يدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول عربية ويدعو لوقف فوري للهجمات مسؤول اردني سابق : الغاز يكفي لـ 10 أيام وكلفة توليد الكهرباء سترتفع الأردن يدين اعتداءات المستوطنين الإرهابية المتواصلة ضدّ الفلسطينيين العيسوي: الأردن بقيادة الملك صوت متزن في محيط مضطرب الإمارات تنفي تنفيذ ضربات في ايران بعد رونالدو .. ترامب يستضيف ميسي في البيت الأبيض كريستيانو رونالدو يسافر إلى مدريد الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جنديين في جنوب لبنان جمعية حماية المستهلك تطالب بوقف تصدير الخضار وفرض سقوف سعرية خلال رمضان 394 شهيدا في لبنان جراء العدوان الإسرائيلي ترمب لبريطانيا: لسنا بحاجة لحاملتيْ طائراتكم ولن ننسى إسرائيل تعلن اغتيال السكرتير العسكري الجديد في ايران انطلاق بطولات الفئات العمرية لكرة اليد في 28 من الشهر الحالي القاضي يدعو لجنة العمل النيابية لوضع مصلحة المشتركين نصب أعينها بقانون الضمان الاجتماعي مصر .. الدولار يكسر حاجز 52 جنيها للمرة الأولى في السوق المصرفية إصابات بهجوم إيراني جديد يستهدف تل أبيب أمنستي تتهم إسرائيل باستهداف النساء والفتيات في غزة عبر تدمير الصحة الإنجابية
حاضرة ومسموعة

حاضرة ومسموعة

05-02-2026 10:40 AM

إن من يحسن صياغة السؤال سيسهل عليك حسن صياغة الجواب، وعندما تعطي الفرصة لمنافسك للظهور بكامل حريته ستفهمه أكثر وبذلك ستنجح بتوقع القادم من خطواته بدقة أكبر، فوجود المنافس أمر صحي وله الكثير من الفوائد، فحتى في عالم الرياضة النادي المستأثر بالفوز دائما دون أي منافس يفقد بريقه وحماس مشجعيه، فالجمهور لديه كامل القناعة أن حضوره وتشجيعه هو من صنع نجاحك، فإن استأثرت به سيعتبر أنك لست بحاجة إليه بعد الآن، لذلك لا بد من العمل بكل الوسائل والطرق لعودة الحضور والمكانة المرموقة لمنافسك ليعود جمهورك لتشجيعك وبكامل الحماسة، وهذا قريب جدا من المهارات الخفية للممارسات الديمقراطية التي يتقنها جهابذة عالم السياسة، فهم يدركون تماما أن للمعارضة دورا له حاجة ولا بد من وجوده وحضوره وان بدا للعامة نوعا من المشاغبة أو المناكفة.

لتأتي بعد ذلك المشورة من أفواه العقلاء بأن المعارضة يجب أن تبقى تشغل الجزء المخصص لها من الساحة السياسية، فتصريحاتها يجب أن تبقى مسموعة، ليتم الرد عليها لشرح وتعزيز وتبرير صحة أي موقف أو قرار ولا ضير إن تبين غير ذلك التراجع عنه أو تعديله، ولدحض ووأد أي من الشائعات، وأخيرا وهو الأهم لإغلاق الباب على أي أجندة أجنبية تأتي من الخارج لا تعي مجريات الداخل ولا تضمر أيا من الخير له.
مهنا نافع








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع