أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
برئاسة العين أحمد طبيشات .. قانونية الأعيان تقر أربعة مشاريع قوانين السيطرة على ارتفاع منسوب مياه قناة الملك عبدالله في الشونة الشمالية دون أضرار "قانونية الأعيان" تقر مشاريع قوانين الصحة تطلب أخصائيين للتعيين "التكنولوجيا" تشارك في القمة العالمية للحكومات تعافي السياحة الأجنبية في البترا خلال عام 2025 بنسبة 45% الساعدي القذاقي يدعو المناصرين للالتزام بالنظام خلال تشييع شقيقه الحكومة تطرح فرصا صناعية تشمل مكونات "الدرون" وأشباه الموصلات ارتفاع الرقم القياسي العام لأسعار المنتجين الزراعيين 3.8% العام الماضي قمة الفيصلي والوحدات تتصدر المشهد في منافسات الأسبوع 14 بدوري المحترفين طرح عطاء لشراء كميات من القمح إشعار 379 منشأة غير ملتزمة بالفوترة ومهلة أسبوع لتصويب أوضاعها لغز اغتيال سيف الإسلام القذافي سلطات الاحتلال الإسرائيلي تشرع بشق شارع استيطاني شمال القدس الأردن .. إزالة بناء مهجور وآيل للسقوط في إربد أمانة عمان الكبرى تقدم خصومات وإعفاءات ضريبية حتى نهاية آذار بتكوين تتراجع وتقترب من مستوى 70 ألف دولار جدل بعد تعيين خريج شريعة رئيساً للنيابة العامة العسكرية في حمص الأردن .. تحديد موعد تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية (التوجيهي) انخفاض أسعار الذهب في الأردن دينارا و 20 قرشا الخميس
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة المسيرة الخضراء: ملحمة الوحدة والكرامة المغربية

المسيرة الخضراء: ملحمة الوحدة والكرامة المغربية

04-11-2025 08:05 AM

تُعد المسيرة الخضراء إحدى أبرز الصفحات المضيئة في تاريخ المغرب الحديث، ورمزاً خالداً للتلاحم بين العرش والشعب، وللوحدة الوطنية الصلبة التي واجه بها المغاربة الإستعمار بكل إيمان وسلمية. إنها ليست مجرد حدث سياسي عابر، بل ملحمة إنسانية وروحية تُجسد الإرادة الجماعية لشعب آمن بعدالة قضيته واسترجع أرضه دون رصاصة واحدة.
في السادس من نوفمبر من كل عام، يحتفل المغاربة بذكرى المسيرة الخضراء، الحدث التاريخي العظيم الذي خلد في ذاكرة الأمة كرمز للوحدة الوطنية والالتحام بين العرش والشعب.

ففي سنة 1975، وبعد رأي محكمة العدل الدولية الذي أكد وجود روابط تاريخية وقانونية بين المغرب وصحرائه، أعلن الملك الحسن الثاني رحمه الله عن تنظيم مسيرة سلمية نحو الأقاليم الجنوبية، لإسترجاع الأرض المغتصبة بالوسائل السلمية والحضارية.

إستجاب النداء 400 ألف متطوع ومتطوعة من جميع أنحاء المملكة، خرجوا حاملين المصحف الشريف والعلم الوطني، دون سلاح، مؤمنين بعدالة قضيتهم ووحدة وطنهم. وهكذا إنطلقت المسيرة الخضراء من شمال البلاد نحو الصحراء المغربية، في مشهد أبهر العالم وأثبت أن الإرادة السلمية قادرة على تحقيق النصر دون إراقة دماء.

أثمرت هذه الملحمة عن توقيع اتفاقية مدريد التي أنهت الوجود الإسباني في الصحراء، وأعادت الأقاليم الجنوبية إلى حضن الوطن الأم. ومنذ ذلك الحين، إنطلقت مشاريع التنمية والبناء في الصحراء المغربية، لتصبح اليوم نموذجاً في الإستقرار والنمو والإزدهار تحت قيادة الملك محمد السادس نصره الله.

إن المسيرة الخضراء لم تكن مجرد حدث لاسترجاع أرض، بل ثورة سلمية مجيدة نقلت المغرب من مرحلة المطالبة إلى مرحلة البناء، ومن زمن الإحتلال إلى زمن الوحدة والكرامة.
ستظل هذه الملحمة الوطنية نبراساً يهتدي به المغاربة في مسيرتهم نحو المستقبل، ودليلاً على أن الشعوب المؤمنة بعدالة قضيتها قادرة على صنع التاريخ بالإيمان والعقل والوحدة.

إن المسيرة الخضراء ليست مجرد ذكرى تاريخية، بل قيمة خالدة تُجسد إيمان المغاربة بوحدتهم وسيادتهم على ترابهم، ورسالة متجددة بأن المغرب ماضٍ بثقة في طريق التنمية والدفاع عن قضاياه العادلة.

المسيرة الخضراء… عنوان الوحدة والسلام، وإرث خالد في وجدان كل مغربي ومغربية.

الدكتور هيثم عبدالكريم احمد الربابعة
أستاذ اللسانيات الحديثة المقارنة والتخطيط اللغوي








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع