طرح عطاء لشراء كميات من القمح
إشعار 379 منشأة غير ملتزمة بالفوترة ومهلة أسبوع لتصويب أوضاعها
لغز اغتيال سيف الإسلام القذافي
سلطات الاحتلال الإسرائيلي تشرع بشق شارع استيطاني شمال القدس
الأردن .. إزالة بناء مهجور وآيل للسقوط في إربد
أمانة عمان الكبرى تقدم خصومات وإعفاءات ضريبية حتى نهاية آذار
بتكوين تتراجع وتقترب من مستوى 70 ألف دولار
جدل بعد تعيين خريج شريعة رئيساً للنيابة العامة العسكرية في حمص
الأردن .. تحديد موعد تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية (التوجيهي)
انخفاض أسعار الذهب في الأردن دينارا و 20 قرشا الخميس
تغيير مثير في تنفيذ ركلات الجزاء لمواجهة (الخيول المصطفة)
وزارة العمل: التحول العادل للطاقة مشروع وطني لإعادة هيكلة سوق العمل
دعوة لمساءلة بيل غيتس تحت القسم بشأن علاقته بإبستين
الدوريات الخارجية: حركة سير نشطة على الطرق وضبط سرعات عالية
نظريات جديدة تشكك في وفاة جيفري إبستين!
الأردن .. وفاة مواطن إثر سقوطه من بناية سكنية في إربد والتحقيق جار
ارتفاع أسعار الذهب وانخفاض النفط عالميا مع ارتفاع مؤشر الدولار
2113 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم
فرص توظيف رسمية .. ودعوات لإجراء مقابلات شخصية (أسماء)
بقلم الدكتورة مريم احمد أبو زيد - ان لم تكن معطاء .. لا تكون للخير مناعاً، المناصب لا تصنع قيمة الشخص انما المواقف من تصنع ذلك.
ما يخطه قلمي في هذا المقال مواقف أيقظتنا وصنعتنا من جديد.. فمن الناس من يمنع الخير، ولا يوصل النفع، ويصدر منه ضرر على غيره؛ فذاك حرم خيرا كثيرا، واستنبت كراهيته في قلوب الناس؛ فالقلوب تبغضه، والألسن تدعو عليه، ويتمنى الناس موته، ويجتنبون صحبته ومخالطته؛ لأن ضرره أكثر من نفعه، وشره يربو على خيره، وأذاه يصل إلى غيره.. وكما أن في القرآن حثا على فعل الخير ولو كان ذره؛ ففيه أيضا تحذير من فعل الشر ولو كان ذرة؛ لأن الله تعالى يجازي العباد بمثاقيل الذر ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: 7-8].
في حياتك ستصادفُ نفوسًا مختلفة: من يخاف نجاحك لأنه يجعلهم صغارًا، ومن يتمنى سقوطك لأنه يشعر بالتهديد، ومن يضحك معك، ومن يضحك عليك خلف ظهرك. فلتكن يقظًا.
حب الخير للغير جهاد ، لا تقدر عليه كل النفوس، إن الله هو الذي قسم الأرزاق لا تسعى لمنع الخير عن الناس (مناع للخير معتد أثيم) إن الله سبحانه يعطي بحكمة ويمنع بحكمة ويسخر بعضنا لبعض، يجب أن تعلم أن ما قدره الله لغيرك لن تأخذه بمنعك.
ان عدم تمني الخير للغير سببه عدم الثقة بالنفس او الاحساس بالنقص يعني ان الشخص يشعر بانه أقل قيمة ممن حوله وخوفه على فقدان منصبه وارجع هذا كله الى تربية الأهل الخاطئة والمقارنات الدائمة حيث دائما ما يقارنون اولادهم بغيرهم فيقولون انضر الى فلان مثلا اصبح مثله لماذا هو احسن منك؟ من هنا يبدا الاحساس بالنقص لدى الفرد ويكبر معه فتراه يخشى ان يحصل صديقه على حياة أفضل منه.
كلما كانت قناعتك راسخة بأن ما لك سيأتي لك عاجلا أم آجلا كلما قدمت الخير وكنت معطاء..
كذلك منع المساعدة هي منع للخير فهناك من يستمر في منع الخير فيكون ( مناعا للخير) ومن أوجه منع الخير ايضا ان تحاسب الناس على أعمالهم فإن أحسنوا اليك تُحسن اليهم وإن أساءوا اليك تلعنهم وتحرمهم من خيرك .. لا .. فالإحسان في التعامل مع الناس أن ترد السيئة بالحسنة أو بالحسنى أو بأحسن منها.
المناع للخير لا يكتفي بأن يمنع نفسه من فعل الخير بل يمنع غيره أيضا.. أي يكون معتديا أثيما ، ، وفيه يقول جل وعلا : (مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أثيم).. كن نقياً وتمنى لغيرك ما تتمناه لنفسك ..