طرح عطاء لشراء كميات من القمح
إشعار 379 منشأة غير ملتزمة بالفوترة ومهلة أسبوع لتصويب أوضاعها
لغز اغتيال سيف الإسلام القذافي
سلطات الاحتلال الإسرائيلي تشرع بشق شارع استيطاني شمال القدس
الأردن .. إزالة بناء مهجور وآيل للسقوط في إربد
أمانة عمان الكبرى تقدم خصومات وإعفاءات ضريبية حتى نهاية آذار
بتكوين تتراجع وتقترب من مستوى 70 ألف دولار
جدل بعد تعيين خريج شريعة رئيساً للنيابة العامة العسكرية في حمص
الأردن .. تحديد موعد تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية (التوجيهي)
انخفاض أسعار الذهب في الأردن دينارا و 20 قرشا الخميس
تغيير مثير في تنفيذ ركلات الجزاء لمواجهة (الخيول المصطفة)
وزارة العمل: التحول العادل للطاقة مشروع وطني لإعادة هيكلة سوق العمل
دعوة لمساءلة بيل غيتس تحت القسم بشأن علاقته بإبستين
الدوريات الخارجية: حركة سير نشطة على الطرق وضبط سرعات عالية
نظريات جديدة تشكك في وفاة جيفري إبستين!
الأردن .. وفاة مواطن إثر سقوطه من بناية سكنية في إربد والتحقيق جار
ارتفاع أسعار الذهب وانخفاض النفط عالميا مع ارتفاع مؤشر الدولار
2113 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم
فرص توظيف رسمية .. ودعوات لإجراء مقابلات شخصية (أسماء)
عمّان، عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية، تمثل قلب الدولة السياسي والاقتصادي والثقافي، لكنها اليوم تواجه تحديات حضرية كبيرة تشمل : ارتفاع درجات الحرارة، ازدحام البنية التحتية، انتشار المخيمات العشوائية، ونقص المساحات الخضراء، إضافة إلى محدودية الخدمات الذكية والبنية التحتية الحديثة ، وانطلاقًا من خبرتي كمؤسس هيئة الدعوة الإنسانية والأمن الإنساني على المستوى العالمي، أقدّم رؤية علمية وعملية تجعل من عمّان مدينة متقدمة عالميًا، قابلة للتطبيق بأدنى التكاليف وبمعايير استدامة عالمية، مع إشراك لجنة تخطيط عليا تضم بعض الأعيان ورؤساء الوزراء السابقين ، ممن لهم رؤية متخصصة في هذا المجال ، لضمان التنفيذ العلمي والمنهجي.
أهداف الرؤية :
1. تحسين جودة الحياة لجميع سكان العاصمة.
2. تخفيف الحرارة الحضرية وتحسين البيئة العامة.
3. تنظيم وتطوير مناطق المخيمات وضمان سكن ملائم للسكان.
4. تطوير النقل والمواصلات الذكية لتحقيق انسيابية الحركة.
5. تعزيز مكانة عمان إقليميًا ودوليًا عبر توأمة العواصم والشراكات العالمية.
6. تأسيس صندوق إقليمي عالمي لدعم المشاريع التنموية المستدامة.
محاور الرؤية العملية :
1. التشجير وتخفيف الحرارة الحضرية ، ضمن تنفيذ خطة شاملة لتشجير الشوارع، الحدائق، وأسقف المباني الحكومية والتجارية ، واختيار النباتات المقاومة للجفاف وذات قدرة تبريد طبيعية لتقليل درجات الحرارة بـ3–5 درجات مئوية ، و
توزيع المسطحات الخضراء جغرافيًا لضمان تأثير متوازن في كل الأحياء.
دور لجنة التخطيط العليا : اختيار المواقع الأنسب، ومتابعة تأثير التشجير، وضمان الاستدامة البيئية.
2. نقل المخيمات وضمان سكن ملائم ، من خلال تحديد مناطق بديلة مخططة خارج مركز المدينة مع وصول مناسب للخدمات ، هذا مع تصميم وحدات سكنية مستدامة وفق المعايير الاجتماعية والطاقة المستدامة ، وإتباع مسار
الانتقال التدريجي للسكان مع توفير التعويضات والدعم المؤقت لضمان استقرارهم الاجتماعي والاقتصادي.
دور اللجنة: ضمان العدالة الاجتماعية، متابعة تنفيذ المشاريع الإسكانية، والتنسيق مع الجهات الرسمية.
3. توأمة العواصم والشراكات العالمية ، عبر إبرام اتفاقيات مع عواصم عربية متقدمة (دبي، أبوظبي، الدوحة، الرياض) وأوروبية (كوبنهاجن، أمستردام، برشلونة، باريس) ، وتبادل الخبرات في النقل الذكي، الطاقة المتجددة، التخطيط الحضري والخدمات الرقمية.
دور اللجنة: تقييم الشراكات، اختيار المدن المناسبة، وضمان نقل الخبرة بطريقة قابلة للتطبيق العملي.
4. إنشاء صندوق إقليمي عالمي لدعم المشاريع : من خلال تأسيس صندوق بمشاركة الدولة، القطاع الخاص، والمنظمات الدولية لدعم مشاريع التنمية المستدامة ، وتوجيه التمويل لمشاريع البنية التحتية، النقل، الطاقة، تطوير المخيمات، والسياحة المستدامة.
دور اللجنة: وضع أولويات التمويل، متابعة تنفيذ المشاريع، وضمان استدامة الصندوق وفق المعايير العالمية.
5. التحول إلى مدينة ذكية ومستدامة : وذلك من خلال إنشاء شبكة نقل ذكية متعددة الوسائط تعتمد على بيانات حركة المرور اللحظية، تشمل المترو والحافلات الكهربائية والدراجات ، بالتزامن مع تطبيق إدارة نفايات ذكية، وتطوير منصات رقمية لتقديم الخدمات الحكومية.
دور اللجنة: متابعة المشاريع التقنية وضمان تكامل الخدمات لتحقيق أعلى كفاءة.
أعود وأقول : لو كنت أمينًا لعاصمة عمّان، لأعدت رسم خريطة جديدة للمدينة قائمة على العلم والتخطيط العملي، مع تشكيل لجنة تخطيط عليا تضم ذوي الإختصاص من الأعيان ورؤساء الوزراء السابقين لضمان : اتخاذ قرارات استراتيجية مدروسة ، ومتابعة تنفيذ المشاريع الكبرى بشكل علمي ومنهجي ، والتوفيق بين المصالح العامة والخطط التنموية المستدامة ، هذه الرؤية تجعل من عمّان نموذجًا حضريًا عالميًا يثبت أن الإدارة العلمية والمنهجية قادرة على تحويل التحديات إلى فرص، وأن الإمكانيات موجودة إذا ما توفرت الإرادة والرؤية الاستراتيجية، تصبح المدينة محط أنظار العالم، وقبلة للسياح والمستثمرين، وعاصمة ذكية متقدمة حقًا ... !! خادم الإنسانية.
مؤسس هيئة الدعوة الإنسانية والأمن الإنساني على المستوى العالمي .