تقارير عن إطلاق نار واعتراض سفن في مضيق هرمز
أكسيوس: مفاوضات لتسليم يورانيوم طهران مقابل الإفراج عن 20 مليار دولار
ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 72549 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
#عاجل أمانة عمان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت
مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي
العراق سيستأنف صادرات النفط من جميع الحقول خلال أيام
وزيرة الخارجية البريطانية تحث على استئناف حركة الشحن عبر مضيق هرمز
98.4 دينار سعر الذهب عيار 21 بالأردن
الحسين يلتقي الأهلي القطري بدوري أبطال آسيا الأحد
النقل البري: البدء بتشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد
عمليات إسرائيلية محدودة تخرق وقف إطلاق النار بجنوب لبنان
55 بلدة وقرية تحت السيطرة .. إسرائيل تحاول رسم حدود جديدة جنوب لبنان
خفض ضغط الدم لأقل من 120 .. فوائد أكبر مع مخاطر محتملة
كيف تتعامل مع الرغبة المفاجئة لتناول الطعام ليلا؟
موديز تثبّت تصنيف الأردن عند Ba3 مع نظرة مستقرة رغم التحديات الإقليمية
نقابة الممرضين تطلق جائزة "التميز التمريضي والقبالة لعام 2026"
وزير النقل : سكة حديد العقبة مشروع استثماري ضخم يشكل رافعة حقيقية للاقتصاد الوطني
فيلة آسيوية صغيرة تشعل السوشيال ميديا بعد تخلي أمها عنها
إصابة جنديين أمريكيين في ألاسكا خلال مواجهة مع دب
وجدي الجريبيع - دوما يثبت الأردن قدرته على اتخاذ قراراته السياسية بناءً على مصالحه الوطنية العليا، بعيدًا عن الضغوط الخارجية ، وما الحديث عن تعليق المساعدات الأمريكية مؤقتا أو حتى تخفيضها وما يثيره من تساؤلات حول تأثير ذلك على استقلالية القرار الأردني محض تكهنات أو تحليلات تتناسى الفترة الرئاسية الأولى لترامب وصفقة القرن وموقف الأردن الثابت منها .
لا يمكن إنكار أن الولايات المتحدة تُعتبر شريكًا استراتيجيًا للأردن، حيث تقدم مساعدات اقتصادية وعسكرية تُسهم في دعم قطاعات مختلفة، مثل التعليم، والصحة، والبنية التحتية، والأمن. ومع ذلك، فإن هذه المساعدات لم تكن يومًا المحرك الأساسي لقرارات الأردن السيادية.
والأردن دوما يؤكد رفضه الخضوع للإملاءات الخارجية، سواء في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية أو الأزمات الإقليمية الأخرى. المواقف الأردنية الثابتة تجاه القدس والقضية الفلسطينية هي خير دليل على ذلك، حيث أصر الأردن على الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ورفض أي حل لا يتماشى مع تطلعاته.
وينجح الأردن في التعامل مع التحديات الاقتصادية بأسلوب يتماشى مع واقعه وإمكاناته، متكئًا على تماسك شعبه وقيادته الحكيمة. وهذا النهج يؤكد أن المساعدات لن يكون له تأثير جوهري على سياسة المملكة ،أو تكون عنصر ضغط للخضوع لإملاءات خارجية وتمرير قرارات تهدد أمننا وسيادتنا الوطنية .
اليوم نحن مطالبين بتنويع مصادر الدعم الاقتصادي، وتعزيز شراكاتنا مع دول إقليمية ودولية أخرى، مثل الاتحاد الأوروبي، ودول الخليج، والصين. كما نسعى لتطوير اقتصادنا الداخلي من خلال تشجيع الاستثمار وتطوير القطاعات الإنتاجية.
ان تعليق أو تقليص المساعدات الأمريكية – إن طال أمده – سيكون رسالة واضحة بأن الأردن يعتمد على شعبه أولاً وأخيرًا. التحديات قد تكون صعبة، لكن الأردن أثبت قدرته على تجاوز الأزمات بالعمل الجاد وبناء الشراكات التي تحترم سيادتنا .
في النهاية، سنبقى ملتزمًين بثوابتنا الوطنية والعربية، ولن تُثنينا أي محاولات للضغط عن اتخاذ قرارات تخدما مصالح الأردن والأردنيين . السيادة الأردنية ليست للمساومة، والشعب والقيادة الهاشمية الحكيمة يقفون صفًا واحدًا للدفاع عنها مهما كانت التحديات.