هل تنتهي أزمة أسعار النفط والبنزين بعد اتفاق الولايات المتحدة وإيران؟
ارتفاع أسعار الذهب في الأردن 1.80 دينار للغرام
كاتس: إسرائيل تعارض الانسحاب من لبنان
ضبط سائقين قادا مركبتيهما بسرعة 195 و176 كم/ساعة
#عاجل بن غفير : لسنا جمهورية موز لنقبل باتفاق ترمب وايران
الأردن .. 6.51 مليارات دينار قيمة الحركات المنفذة عبر (إي فواتيركم)
تنقلات بين مدراء في امانة عمان
#عاجل أكثر من 16 مليون عملية دخول إلى منصة أجيال التعليمية
الغويري يسعى لابرام عطوة اعتراف اليوم بعد وفاة الشاب المرحوم عبدالله ابو ريا
بيان مشترك لأربع دول أوروبية تؤكد استعدادها لرفع العقوبات عن إيران
نتنياهو أبلغ ترمب أن إسرائيل غير ملزمة بوقف الحرب في لبنان
#عاجل المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات
الاثنين .. طقس صيفي اعتيادي ودرجات حرارة حول معدلاتها في معظم مناطق المملكة
من الحصار إلى الأموال المجمدة .. إيران تنشر تفاصيل الاتفاق
ترمب للبحارة وسفن العالم: شغلوا محركاتكم .. دعوا النفط يتدفق
إيران: مذكرة التفاهم مع أمريكا أصبحت نهائية والتوقيع الرسمي الجمعة في جنيف
ترمب يعلن إبرام الاتفاق مع إيران وفتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري فوراً
باكستان تعلن التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران ووقف فوري للعمليات
البراري: ترامب حريص على إنجاز الاتفاق مع إيران في عيد ميلاده
إنّ فوضى اتّخاذ القرار الشخصي في عصرنا هذا كأنّها بئرٌ غامضةٌ تُلقي فيها حيرتَك فإذا بها ترتدُّ إليك مضاعفةً، مُتدثِّرةً بأثوابٍ من الوسواس وسَطوةِ القيلِ والقَال. وما أرى أنفسَنا إلا وقد ارتقينا قمّةَ الحيرة لنهتفَ في وضح النّهار: «هل هذا الخيارُ حقًّا خياري؟ أم أنّه وليدُ أهواءِ الموجِ الإلكترونيّ المتلاطم؟».
أفتراهُنّ النّصائحُ التي تُلقى إلينا من كلّ صوبٍ تُذكِّرنا بعهدِ الأُذنِ الأبويّةِ تُرشدنا: «لا تُسرِعْ في قرارِك؛ لعلّك تهلك»، أم إنّها عقدةٌ نفسيةٌ نتوارَثها تُثني عزمَنا وقت نُريد عبورَ عَتَباتِ المبادرة؟ فما بين آراءٍ منمّقةٍ تُزيّنُ لنا طَعمَ المُغامرة، وصوتٍ داخليٍّ يستصرخنا أن نلتزمَ حبالَ الأمان؛ نكتشف أنّ عقولَنا صارت حدائقَ مُشتتة، فيها من شجرِ الخوفِ ما يمتدّ ظِلُّه فوق رغباتنا الطريّة.
ومَن ذا الذي لم يُجرّب تلك الطقوسَ الغريبةَ في اتّخاذ القرار، حيث نرسمُ الجداول ونُشيّدُ القوائمَ ثمّ نغرقُ في دوّامةِ «ماذا لو»؟ وننسى أنّنا بين حَدَّيْ الأملِ والخوف، نصنعُ من الحِيرة جسرًا مُتهالكًا نعبرُ به نحو سرابٍ قد لا يَظهر لنا إلا بعد فوات الأوان.
ولعَمري ، إنّ المرء في زماننا يركضُ وراءَ الدّقائق تارةً، وينطُّ فوق ما تبقّى من المنطق تارةً أخرى، ظنًّا منه أنّه سيستنزفُ كلّ الاحتمالات في رحلةِ القرار. وما تلبثُ تلك الرّحلةُ أن تصيرَ أشبه بِمُزايدةٍ في سوقٍ مُكتظٍّ بالصّيحاتِ والمتاهات: «خذ هذا الخيار فهو أنسبُ»، «اعبُر ذاك الطّريق فهو أقربُ». وبين هذا وذاك؛ يضيعُ فينا ميزانُ القلب والرّوح.
فإذا أردتَ النّجاة من هذا الدّوران المدوّخ يا صديقي، فلا تنسَ أنّ القرارَ المنبثقَ من الدّاخلِ أدفأ من مقاطعِ اليوتيوب. إذ يبقى صوتُ فطرةِ الإنسان الرّهيفة أصدقَ وأصوبَ من كلّ مشورةٍ تلبسُ أثوابَ الحكمة المزعومة. فاخرج من تلك الدّوامةِ بخُطى واثقةٍ، واستأنسْ بإحساسك أوّلًا، ثمّ دع لكلّ رأيٍ مكانه؛ عسى أن تنقشع سحائبُ الحيرة ويُشرق في نفسك القرارُ الذي تتبنّاه دونَ نَدمٍ أو تأنيبٍ أو ضياع.