أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
وأنتِ هناك..

وأنتِ هناك ..

17-12-2024 08:32 AM

وأنتِ هناك..تلملمين بقاءك و تسوقين للكون نقاءك..تأخذين من وجع الأيام سخريتي وتطلقينها بوجه الريح ؛ لعلّ الريح تنثر حيث ذهبت ..و أنتِ هناك..تفيقين من النوم بحثًا عن كلماتي ..عن تفاصيلي..تريدين أن تتكحّلي بصورة مشرّدة لي على الفيس أو بجُملة غاضبة رسمتُها بفنجان قهوة رديئة و سيجارة تبغٍ أردأ..!

وأنت هناك ..يفصلني عنك دماءٌ و جثثٌ و أشلاء غير ملمومةٍ ولا مضمومة..تقفين على بلكونة العشّاق ؛ تضعين يدك على حاجبيك و تنظرين في كل أُفقٍ متاحٍ لك ..لعلك ترين غباري قادمًا إليك أو لعلّك تظفرين بخيال يشبه خيالي ..أو بـ(مرّاق) مشيته تشبه مشيتي و غضب خطواته يتراقص على الأرض كغضبي و رقصي ..و أنتِ هناك وعلى نفس البلكونة..تسرحين لعلّي آتي من ورائك وأضع يديّ على عينيك اليماميّتين ؛ لا تدركين من أنا إلا بهمس أنفاسي قريبًا من شحمة أُذنك ..فأرفع يديَّ مغسولتين بدموع جديدة من عينيك ..!

وأنتِ هناك ..تستعدين لخوض معركة أخيرة أعددتِ لها من قوّة الصبر ومن رباط الوثوق بي ؛ لكنك وسط ضجيج العدّة و العتاد تفتحين صندوقًا من صناديق الذاكرة و تُخرجين قماشةً بيضاء من غير سوء..و ترتكين على حائطٍ قريب و تتذكرين ما قلته لي قبل بدء الغياب بلحظة : هذا البياض إما تعود و يصبح ثوبَ عرسي أو أنك لن تعود و يصبح كفني..!

وأنتِ هناك ..وما زلتِ تنتظرين بالذي هنا ..قد تضيق المسافة ولكنها لا تتحول إلى جزيرة نائية تسرقينني إليها و أسرقك فيها و نحلم بالرومانسية و الجريدة الصباحية التي بلا أخبار ..نحلم أن نستعيد ما ردمته السنوات الخدّاعات فوقنا و غطّت به حضورك و غيابي ..!

آه منك أنتِ..و أنتِ هناك وأنتِ هنا..و أنت تنزفين و تعزفين..وأنتِ تضعين يدك على قلبك الذي تزداد دقاته و يصبح كصوت الطبل وتخافين أن يفضحك و يقول لكل الجالسين بقربك و المارين من أمامك : إني أشمّ ريح الفارس..!!








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع