الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة
300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا
برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
الاردن : استبدال عقوبة جنائية بحق سيدة بخدمة مجتمعية في بيئة عمان
هيئة النقل: شركتان جديدتان للنقل عبر التطبيقات الذكية و15 ألف سائق مرخص في القطاع
دعمًا للنشامى .. الملكية الأردنية تزيّن طائراتها بصور المنتخب
الاتحاد الاوروبي يضرب الحرس الثوري بعقوبات جديدة بسبب مضيق هرمز
تقلبات حادة في اسواق المال العالمية على وقع توترات الشرق الاوسط
لمرضى الضغط .. هل زيت السمك آمن مع أدويتك اليومية؟
مكاسب اقتصادية كبرى بعد رفع الافضلية السعرية للمنتج الوطني في العطاءات الحكومية
أزمة تذاكر المونديال تلاحق الجماهير الايرانية قبل انطلاق العرس العالمي
أطعمة تزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
شلل في مضيق هرمز: تراجع حاد في تدفقات الطاقة العالمية
#عاجل الأردن .. إحباط محاولة تهريب مخدرات عبر طائرة مسيّرة على الواجهة الغربية
حزب الله يعلن تنفيذ 16 هجوما ضد قوات إسرائيلية جنوبي لبنان
كيف تحولت طموحات ترمب الخارجية إلى عبء داخلي؟
الحرس الثوري يعلن إنشاء حزام أمني جديد للمقاومة بين مضيقي هرمز وباب المندب
أرمينيا تختار الغرب وتغضب بوتين .. ماذا تكشف أرقام الانتخابات البرلمانية؟
يا جماعة، خليني أحكيلكم عن صحن الحمّص اللي كان زمان أكلة بسيطة، وفطور ملوكي في الصبح، وصار اليوم كأنه «بروتوكول» خاص. صرنا نسمع عن مطاعم بتهتم بتقديم الحمص بأساليب «فاخرة» وبأسعار بتحسسك إنه جاي من فرنسا مش من عمّان.
زمان كان صحن الحمص موجود على كل طاولة، ييجيك حامض وملعقة زيت زيتون بتمد النفس. أما اليوم، بتروح ع مطعم حمّص، بقدم لك الحمص بطريقة «ثلاثة أبعاد» مع مكسرات وخطين زيت، وشوية زينة من البقدونس المفروم بعناية. ولما تيجي تطلب زيادة، بيجيك النادل يحكيلك: «عذرًا، هاي النسخة البلاتينية، في نسخة أخرى بسعر إضافي!»
وإذا عن جد قررت تتعمق وتختار من قائمة «الحمصيات»، بيحكوا لك عن حمّص مع الجوز، حمّص مع الهيل، وحتى «حمّص عضوي» مستورد من ضيعات بعيدة. بتحس حالك مش قاعد بطلب حمّص، كأنك قاعد بطلب قطعة من الذهب!
والأسعار؟ آه يا الأسعار! صحن حمص ب5 دنانير، وكأنهم بيحكولك: «هذا مش حمّص، هذا تجربة طعام فريدة.» تتذكر صحن الحمص القديم اللي كنت تاخده وأنت مروق، تقارنه باللي قدامك اليوم، وتحكي: «والله حمّصنا صار إشي تاني.»
بالمختصر، الحمّص اللي كان رفيق فطورنا البسيط، صار اليوم مشروع فاخر. فنجان قهوة ولا صحن حمّص فاخر الموضوع صار معقد، وبتحس حالك تايه بين الحمصات.