أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية “زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027
حَلَمنْتيشيّة للعيد
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة حَلَمنْتيشيّة للعيد

حَلَمنْتيشيّة للعيد

13-06-2024 09:35 AM

مَنْ شافَ العيدَ يُبَلِّغْهُ ألْفَ تحيّاتي
وَ يَبُسْهُ من عينيه ؛ بوسَ ( التَّمْطيقِ ) فإنّي.. أفقِدُ في العيدِ بداياتي
يا عيدُ تَلَوْلَحْ.. و تَطوَّحْ و تربَّعْ فوقَ غيابيَ عنكَ.. اعذرني.. فالقلمُ الساخر يضحكُ من آهاتي
كيف أُعيّدُ والفقراءُ ( تُسخسخهم ) صورةُ فخذة خاروفٍ.. و ( فاطِسُهم ملعونٌ ) في كلّ جهاتِ.. ؟؟
كيف أداريك بأفراحيَ يا عيدُ وأنت بدأتَ لـِ (تشمطني ) بالكفّ و بالشلّوطِ وليتكَ تشبعُ.. بل.. تترفّشُ في بطني وتقولُ بأني أتجاوزُ في فرحي حدّ حياتي.. ؟؟
يا عيدُ.. أليس سواك الذلُّ.. ؟؟ لماذا ( تتغنّجُ ) في طلباتِكَ نحوي.. ؟؟ بل.. تقطَعُ عنّي طلباتي.. ؟؟
يا عيدُ.. كفاكَ اللؤمُ المنثورُ على بابِكَ.. يا عيدُ.. عيونُكَ قاتلةٌ.. لا تنظرْ في عينيّ.. لقد أعلنتُ وفاتي
يا عيدُ.. فمنذُ طفولة أشيائي ؛ تذكرُها.. لا بدّ بأنكّ تذكرها وأنا في العيدِ أُكَسِّرُ خلفَكَ كلّ جِرار الفخّارْ..
واحدةً أكسرها بالغِلِّ لـِ ( رِجْليكَ ).. لكي لا تأتي ثانيةً بالعارْ
واحدةً أكسرها كي لا تجمعني فيك ديارْ
واحدةً أكسرها كي تعرفَ إني ما أحببتكَ أو حتى أدخلتك بيتيَ ضيفًا فالضيفُ أسيرٌ لـِ ( مُعَزّبِهِ ).. لكنّكَ تحملُ سيفًا والسيفُ به إشهارْ
والأخرى أكسرها لوعودٍ زائفةٍ يتجمّعُ فيها أيتامُ الناسِ على مهلٍ.. قد جاوزتَ حدودَكَ يا عيدُ.. وصرتَ ( الكرتَ الفرّارْ ).. !!
فلتهربْ يا عيدُ و تمضِ فأنتَ الكذبةُ واضحةٌ وسط ملايين الأسرارْ.. يا عيدُ.. تنحَّ و تنحَّ وتنحَّى.. أطلبها منك ذليلًا بل ساطعةً بالفُصحى
يا عيدُ ترجّلْ.. واخنقْ نفسكَ واحفرْ قبرَكَ بيديكَ.. و مُتْ.. واتركنا نتصارع مع هذي الأقدارْ
لم يبقَ لديَّ جِرارٌ أكسرها خلفَكَ.. قد نَفَدَتْ كلّ جراري.. لم يبق جِرارْ.. لم يبقَ جِرارْ





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع