أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
استطلاع: مستوى ثقة مواطني روسيا بالرئيس بوتين يبلغ 74% تقارير عن إطلاق نار واعتراض سفن في مضيق هرمز أكسيوس: مفاوضات لتسليم يورانيوم طهران مقابل الإفراج عن 20 مليار دولار ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 72549 منذ بدء العدوان الإسرائيلي #عاجل أمانة عمان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي العراق سيستأنف صادرات النفط من جميع الحقول خلال أيام وزيرة الخارجية البريطانية تحث على استئناف حركة الشحن عبر مضيق هرمز 98.4 دينار سعر الذهب عيار 21 بالأردن الحسين يلتقي الأهلي القطري بدوري أبطال آسيا الأحد النقل البري: البدء بتشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد عمليات إسرائيلية محدودة تخرق وقف إطلاق النار بجنوب لبنان 55 بلدة وقرية تحت السيطرة .. إسرائيل تحاول رسم حدود جديدة جنوب لبنان خفض ضغط الدم لأقل من 120 .. فوائد أكبر مع مخاطر محتملة كيف تتعامل مع الرغبة المفاجئة لتناول الطعام ليلا؟ موديز تثبّت تصنيف الأردن عند Ba3 مع نظرة مستقرة رغم التحديات الإقليمية نقابة الممرضين تطلق جائزة "التميز التمريضي والقبالة لعام 2026" وزير النقل : سكة حديد العقبة مشروع استثماري ضخم يشكل رافعة حقيقية للاقتصاد الوطني فيلة آسيوية صغيرة تشعل السوشيال ميديا بعد تخلي أمها عنها إصابة جنديين أمريكيين في ألاسكا خلال مواجهة مع دب
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة ابحث معنا عن أمانة عمان

ابحث معنا عن أمانة عمان

23-11-2022 10:29 AM

وجدي الجريبيع - الحديث عن أمانة عمان يختلف عن غيرها من المؤسسات الحكومية كونها على صلة مباشرة ويومية مع المواطنين .
وللحقيقة ومن خلال عملي الصحفي سابقا ومختص في أخبارها كنت على تواصل دائم مع كافة المعنيين في الأمانة ،وعلى إطلاع بالمهام والمسؤوليات الواقعة على كوادرها من رأس الهرم ولغاية أصغر موظف فيها ، وكانت خدمة العاصمة عمان وساكنيها بالشكل الأمثل ورغم شح الإمكانيات هو الهاجس الأكبر والغاية والهدف الأسمى الذي تسعى الأمانة لتحقيقه لدرجة أن أي شكوى أو ملاحظة تجد طريقها للحل خلال اربع وعشرين ساعة والسبب أن الأمانة وكوادرها في كل مكان ، تسمع وترى وترصد الشكاوى على أرض الواقع .
ولكننا اليوم وفي عصر التكنولوجيا والخدمات الإلكترونية والخطط الإستراتيجية فقدنا أمانة عمان الي تاهت بين فراغات الكيبورد وتحولت عملية متابعة الشكاوى والملاحظات تدار بمؤشر الماوس وأكثر إجراء يتخذ هو ( قيد المتابعة....)، ويبقى صاحب الشكوى ينتظر طويلاً وعند إستفساره يكون الجواب ( اعطينا رقم الشكوى ...جاري المتابعة ....................)
نعم ،،،أمانة عمان خرجت ولم تعد كمنظومة خدمات واقعية وملموسة ،وتحولت في عصر الرقمنة لمجرد كيان يدار بعقلية الإستثمار وفي رؤية ربطت باسم عاصمتنا الحبيبة (عمان) ولكنها للأسف في طريقها لأن تشوه وجه العاصمة الجميلة بسبب تراجع الخدمات الأساسية فيها وخاصة فيما يتعلق بالسلامة المرورية كونها الموضوع الأهم الذي قادني للكتابة للمرة الثالثة عن الأمانة وإنتقادها ، فمن خلال تجربة عشتها وما زلت في شكوى ما زالت ترواح مكانها منذ ثلاث سنوات حول مشكلة مرورية وبيئية ملحة بحاجة لإجراء سريع ،ولكن لا حياة لمن تنادي ، وطالبت أمين عمان حينها أن يتواضع ويزور المنطقة المعنية بالشكوى وخاصة عصر يوم خميس لأي أسبوع أو شهر يختاره ، ولكن للأسف لم تلقى الدعوة أذاناً صاغية .
عمان تستحق الكثير من (أمانتها)... وسلامة ساكنيها و خدمة دافعي الضرائب فيها أولوية قصوى تسقط أمامها بقية الأولويات وخاصة الإٍستثمارية .
عمان تستحق أن يعيش ساكنيها برفاهية الخدمات لأنهم أولى بتلك الرفاهية من الإدارة العليا في الأمانة .
عمان تستغيث اليوم وتصرخ بصوت عالي( أين من أؤتمن علي ...؟؟؟) ، أين أمانة عمان .

ودمتم








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع