أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
السبت .. أجواء مائلة للبرودة مع زخات مطر خفيفة شمالًا ونشاط للرياح المثيرة للغبار ترامب: إيران لم يتبقَّ لديها سوى "قدرات ضئيلة" لصناعة الصواريخ هآرتس: هكذا ضللت حكومة نتنياهو الإسرائيليين بشأن الحرب على إيران حزب العمال: حماية أموال الضمان مسؤولية وطنية .. ونقدّم بديلا تشريعيا متكاملا ترامب: سنحسم مصير مفاوضات إيران خلال 24 ساعة الأمم المتحدة: الفلسطينيون في غزة غير آمنين بعد 6 أشهر على إعلان وقف إطلاق النار مجلة أمريكية: هذه هي تكاليف الحماقة الأمريكية وثمن حرب ترامب على إيران تراجع طلبات ترخيص محطات شحن المركبات الكهربائية 54 % يديعوت أحرنوت: سفيرا لبنان وإسرائيل في واشنطن يجريان اتصالا تمهيدا لمفاوضات مباشرة الوفد الإيراني برئاسة قاليباف يصل باكستان الاردن .. المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة أذربيجان تنفي صحة معلومات تزعم إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج الخصاونة : نسبة الإلغاءات لشهر آذار بلغت 100% فيديو – حربة الكرامة عادت لمكانها الطبيعي .. قراصنة الوعي .. السيادة في مواجهة الرواية المفخخة تصعيد غير مسبوق في لبنان: عشرات الغارات الإسرائيلية توقع مئات الضحايا وسط تحركات نحو مفاوضات- (فيديو) عاجل - يصادف غدًا السبت الذكرى الـ105 لتأسيس مديرية الأمن العام عاجل - وزارة البيئة تنفذ حملة نظافة وطنية شاملة في كافة المحافظات باكستان: مفاوضات واشنطن وطهران مصيرية "إما النجاح أو الفشل" أكسيوس: ترمب كان على وشك إقالة مديرة الاستخبارات الوطنية بسبب حرب إيران الإنجليزية يفوز على الجبيهة في سلسلة تحديد المركز الثالث بدوري السلة
سياسيون على موائد الصحفيين في أمسية رمضانية..
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة سياسيون على موائد الصحفيين في أمسية رمضانية ..

سياسيون على موائد الصحفيين في أمسية رمضانية ..

24-04-2022 12:01 AM

تينا المومني.. رحمة ستي كانت تقول لكل عائلة من أحفادها قبل انتعال المركبات المختلفة في فاردة ما : تطلعوش بسيارة وحدة خوفا منها أن تتعرض السيارة لحادث فيتضرر الكل من نفس العلبة أقصد العيلة ، وفي غزة خلال الحرب توزع الأم أبناءها في بيوت مختلفة كي لا يستشهدون جميعهم فيما لو تعرض البيت للتفجير، بينما رحمة صفوة المجتمع في الدول الشمولية يجتمعون كلهم في كل مناسبة فتجد يا رعاك الله وكأن المناسبة باص فاردة يركبه الاقتصاد والسياسة والعلم والإعلام والفن باستثناء الشعب على افتراض أنه العروس لي متفقين يركبوا عليها مشان يقسموا الكيكة بيناتهم و يتناتشون الحصص على أنقاضها- تسألني نفسي الأمارة بالسوء هنا: ماذا لو -مثلا- قفز الضبع أو العو .. أجل الضبع والعو اللذان خطرا ببالك عزيزي القارئ اللئيم، أقول ماذا لو قفز احدهما أمام ذلك الباص وقلبه؟ وطارت بنيتنا الفوقية، ثم يتأرمل الشعب ويصبح الوطن قاروط ويشمت به المجتمع الدولي وأخواته، الأنكى من ذلك عزيزي القارئ المستمتع على أساس إنك مستمتع- أن يصور الإعلام تلك الفكرة مهما كان القالب جميلا على أنه عمل بطولي، كأمسية حماية الصحفيين الرمضانية التي حضرها عدد مهم من السياسيين والبرلمانيين

رئيس تحرير الواشنطن بوست في حديث مع محطة تلفزيونية يقول: الصحفي لا يجب أن يكون صديقاً للسياسي ولو دعاني سياسي على العشاء طبعا سأرفض الدعوة ، ولأننا مش بأميركا ولله الحمد يتباهى الطرفان لدينا السياسيون والإعلاميون- بنشر صورهم على الموائد أو بالصدف، ويبقى الأهم أن تنال صورهم إعجاب الشارع الذي يغلي بانعدام ثقته بهم جميعا، أما عن أوروبا فأعلى منصب يطمح له الثورجي هناك مثلا أن يؤسس حزبا كي يخدم أُمَّهْ، ولأننا مش باوروبا ولله الحمد يدمي الثورجي عنا رأسه فيصبح وزيرا مشان يخدم أُمُهْ.

يدرك الطرفان السياسيون والإعلاميون- بأن الذي يجمع بينهم فقط حرب حرية /سرية المعلومات، السياسي الذكي يكتم الأسرار والصحفي الذكي من ينتزعها لينور بها المجتمع المستهلك الشرعي لتلك الأسرار- هذا في الدول الديمقراطية أما في الدول الشمولية يكون الطرفان أذكى من بعضهما البعض حيث الإعلامي يستجدي ود السياسي مشان يكتفي شره والسياسي كذلك مشان يكتفي انتقادات الإعلامي هي توافقات تفيد الطرفين والمجتمع كما ترونه متنور ومنور وبينخاف عليه من صيبة عين المجتمع الدولي ، وجرت العادة أن يكون هذا التشوه السياسي الإعلامي بالسر، أما رؤيتهم سوية ملتفين حول أي مائدة باستثناء مائدة المواجهة والمكاشفة لا علاقة له ولو بالتبني- بفكرة أننا مجتمع حر ومنفتح بل هو محض استفزاز و هبل

في الدول الديمقراطية المستقرة يقتنع الكل بدوره، ويقوم به بمهنية عالية، والنتيجة هي خدمة المجتمع ورفعته، يؤمن الكل بدوره، والصحفيون والاعلاميون على استقلالهم السياسي، غير متطلعين لمناصب وحصص، فترى أحدهم قادرا على الإطاحة بأكبر سياسي -فضيحة ووترغيت مثالا- ولكن في الدول الشمولية يصبح الناشط إعلاميا والإعلامي سياسيا والسياسي تاجرا والتاجر ..الخ.. يتبادلون الأدوار ويجتمعون بمولد وصاحبه غايب

أكثر من أي وقت مضى، الشعب يجب أن يلعب أيضاُ معهم لعبة تقاسم الأدوار ويأخذ على عاتقه دور المنقذ








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع