أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
بوركت جهود الامن ولكن الاتاوات تبدأ بالشلن
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة بوركت جهود الامن ولكن الاتاوات تبدأ بالشلن

بوركت جهود الامن ولكن الاتاوات تبدأ بالشلن

25-10-2020 09:16 AM

بوركت جهود الامن في حربها على فارضي الاتاوات والزعران وانقاذ ابناء البلد من قذارتهم ..
واتساءل بنفسي من اين اتى هؤلاء .. طبعا لم يهبطوا علينا من الفضاء وانما كانوا نتيجة تنشئة اسرية فاشلة افرزتهم للشارع ..
وعندما نطاردهم يجب ايضا ان نقف عند منعطف خطر يفرز مثل هؤلاء وان نطالب بحزم ان يعدل القانون بحيث يحمي الشارع منهم وهم المتسولون الصغار على الاشارات الضوئية . فكم نستاء حين نقف على اشارة ويلتصق بنا طفل يطلب شلن او يريد بيع شيئا معه ويلح علينا وحينما نرفض يقوم بشتمنا او البصق علينا او خبط السيارة بقدمه او التسبب بالايذاء بكل الطرق.. اضافة الى بقائه طويلا في الشارع ومخالطته من هم دونه خلقيا وبالتالي يكبر هذا الطفل متشبعا بكل ما يغذي روحه الاجرامية وتبدا مرحلة المطاردة والحبس والتعلم اكثر اسس الاجرام ..
هذا الواقع موجود وعلينا ان نقف له كي نحمي مجتمعنا من عودة اصحاب الاتاوات والزعران للشارع مرة اخرى ونحن نرى البيئة خصبة لنموهم..
متسولي الاشارات واماكن اخرى موضوع يجب على المعني ان يقف بحزم وقوة لاجل وأده من خلال سن قانون يحميهم اولا ممن يستخدمونهم لاجل التسول وقتل روح الطفولة بداخلهم وحرمانهم من ادنى حقوقهم كأطفال وان يعمل القانون على ملاحقة من ينتهك حقوق الطفولة ويمنع تدخل الواسطات لتكفيل كل متسول اقل مافيها يمتلك عقارا او غيره بسبب استعباده للطفل وجره للشارع لتمضية اليوم والليل احيانا للتسول متحملا الجوع والبرد والحر وبالنهاية يكافأ بسندويشه لا يتجاوز سعرها النصف دينار..ربما لا تسد جوعه مما يبقيه سنينا يتذوق مرارة الجوع يوميا وعندما يكبر يسعى لسد جوعه بكل طرق العنف من سلب وقتل وغيره..
نتمنى ان لا يذهب جهد الامن هباء وان تبقى الحلقة مستمرة بالسعي وراء كل بؤرة خصبة ممكن ان تفرز امثال وحوح وغيره وننقذ اقلها الطفولة من مستقبل اجرامي محتمل بل ومؤكد ..








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع