أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء هبوط الأهلي لمصاف الدرجة الأولى بعد خسارته أمام الوحدات صدور نظام معدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة 2026 أكسيوس: فانس يعقد اجتماعا مع رئيس وزراء قطر لبحث مفاوضات إيران عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى الدولار يتراجع مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران الأمن العام يواصل حملاته البيئية والتوعوية في المتنزهات والمواقع الطبيعية واشنطن تتوقع ردا من طهران على مقترح السلام اليوم وسط اشتباكات في الخليج البرازيل تنوي تمديد عقد أنشيلوتي روبيو: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب نمو الوظائف في أميركا يتجاوز التوقعات في نيسان توافد جماهيري مبكر وأجواء حماسية في إربد قبيل مباراة الحسين والفيصلي روسيا: موسكو منفتحة على استئناف المفاوضات مع كييف 4 شهداء و 8 جرحى في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان الأمن العام: نتابع فيديوهات مسيئة لنادٍ رياضي ولن نتهاون مع مثيري الفتنة صدور قانون معدل لقانون السير لسنة 2026 روبيو: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب #عاجل خطة أمنية لضمان وصول الحجاج إلى الديار المقدسة بكل يسر وسهولة #عاجل الجيش الأميركي يستهدف ناقلات نفط حاولت كسر الحصار المفروض على إيران العين العلي تُؤكد أهمية العمل البرلماني لإيجاد حلول للنزاعات الدولية
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام ارمي جوالك واتبعني

ارمي جوالك واتبعني

17-02-2014 10:52 AM

هل فكرة يوما أن تستغني عن جوالك ولو لبضع ساعات كل أسبوع أو شهر وان تعيش حرا طليقا دون قيدا أو رقيب .
هذه المبادرة الرائعة أطلقها ثلة من المثقفين في مدينة الحصن في شمال الأردن حيث قرروا أن يستغنوا عن هواتفهم كل يوم خميس وان يدخلوا في أحضان التاريخ يشتمون رائحة التراث ويتبادلون أطراف الحديث من شعر ونثر وطرب أصيل على صوت الربابة.
لكن الأجمل من هذا كله المكان الذي يجتمعون فيه والذي كان لي الشرف في أن احل ضيفا على هذا المكان الرائع هدية السلف إلى الخلف هذا المكان عبارة عن بيت تراثي يزيد عمره عن 350 عام وفيه أكثر من أربعة ألاف قطعة تراثية جمعها صاحب المكان منذ أكثر من نصف قرن أو يزيد .
البيت مبني على نظام القناطر القديمة والمحشوة بجذوع أشجار البلوط والمزينة بالقصيب أما داخل البيت فحدث ولا حرج سلسلة من البنادق مع التطور التاريخي لها ابتداء من عصر المكبسن وحتى العصر الحديث " عشرات الخناجر والسيوف والحراب " طواحين الحجر " ما يلزم الفلاح من منجل ومحراث وكدانه ولوح الدريس " صحف قديمة تعود إلى نصف قرنا مضى ودلات القهوة فوق الموقدة ورائحة الهيل " والزعتر" والقيصوم " مهابيش "ومحماسة "وقدح " وزير الماء " وضبية اللبن وأشياء وأشياء .
لقد اخبرني صاحب البيت سامح الحتاملة انه ومنذ عام 1969م وحتى هذا اليوم وهو يجمع القطع التراثية القطعة تلو القطعة بدافع الحرص على التراث الأردني ولتعريف هذا الجيل بعمق حضرتنا وتاريخنا .
وعندما سئلت أخونا سامح ما دور الدولة ومدى مساهمتها في هذا المشروع أجاب لا شي ولا حتى على سبيل الإعلام عن هذا المكان الرائع .
بالك ...... لو أن هذا المشروع في أوروبا هل ستقف الدولة مكتوفة الأيدي ... ؟





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع