أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال مستشفى أمريكي يلجأ للقضاء لإجراء قيصرية رغم رفض المريضة الفلبين تعلن حالة طوارئ في مجال الطاقة مدير عام الأحوال المدنية يؤكد أهمية تطوير الخدمات لتعزيز سرعة الإنجاز البحرين: وفاة أحد منسوبي الجيش الإماراتي أثناء تأدية الواجب بالبحرين البحرين: اعتراض 153 صاروخاً و301 مسيرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية استشهاد طفل برصاص الاحتلال في غزة السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة وخطط استباقية تضمن استدامة التزويد كيم: لا رجعة عن المسار النووي وكوريا الجنوبية الدولة الأكثر عداء الجيش السوري: استهداف قاعدة بالحسكة بـ5 صواريخ من العراق "الصحة العالمية" تدعو لإجراءات عاجلة للقضاء على السل في شرق المتوسط محادثة بين ترامب ومودي تبحث تطورات الشرق الأوسط ومضيق هرمز لبنان: كان يمكن تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق فيسبوك تطلق برنامجا عالميا لمنافسة تيك توك ويوتيوب "كسرتني بموتك" .. أسرة العندليب تكشف كواليس اللقاء الأخير بين عبد الوهاب وحليم مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة يوم غد روبيو يبحث مع مجموعة السبع في فرنسا الحرب على إيران سلطة إقليم البترا تغلق المحمية الأثرية غدًا حفاظًا على سلامة الزوار بيانات: باكستان أكثر دول العالم تلوثا في 2025 اتحاد السلة يحدد موعد اجتماع الهيئة العامة
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام ارمي جوالك واتبعني

ارمي جوالك واتبعني

17-02-2014 10:52 AM

هل فكرة يوما أن تستغني عن جوالك ولو لبضع ساعات كل أسبوع أو شهر وان تعيش حرا طليقا دون قيدا أو رقيب .
هذه المبادرة الرائعة أطلقها ثلة من المثقفين في مدينة الحصن في شمال الأردن حيث قرروا أن يستغنوا عن هواتفهم كل يوم خميس وان يدخلوا في أحضان التاريخ يشتمون رائحة التراث ويتبادلون أطراف الحديث من شعر ونثر وطرب أصيل على صوت الربابة.
لكن الأجمل من هذا كله المكان الذي يجتمعون فيه والذي كان لي الشرف في أن احل ضيفا على هذا المكان الرائع هدية السلف إلى الخلف هذا المكان عبارة عن بيت تراثي يزيد عمره عن 350 عام وفيه أكثر من أربعة ألاف قطعة تراثية جمعها صاحب المكان منذ أكثر من نصف قرن أو يزيد .
البيت مبني على نظام القناطر القديمة والمحشوة بجذوع أشجار البلوط والمزينة بالقصيب أما داخل البيت فحدث ولا حرج سلسلة من البنادق مع التطور التاريخي لها ابتداء من عصر المكبسن وحتى العصر الحديث " عشرات الخناجر والسيوف والحراب " طواحين الحجر " ما يلزم الفلاح من منجل ومحراث وكدانه ولوح الدريس " صحف قديمة تعود إلى نصف قرنا مضى ودلات القهوة فوق الموقدة ورائحة الهيل " والزعتر" والقيصوم " مهابيش "ومحماسة "وقدح " وزير الماء " وضبية اللبن وأشياء وأشياء .
لقد اخبرني صاحب البيت سامح الحتاملة انه ومنذ عام 1969م وحتى هذا اليوم وهو يجمع القطع التراثية القطعة تلو القطعة بدافع الحرص على التراث الأردني ولتعريف هذا الجيل بعمق حضرتنا وتاريخنا .
وعندما سئلت أخونا سامح ما دور الدولة ومدى مساهمتها في هذا المشروع أجاب لا شي ولا حتى على سبيل الإعلام عن هذا المكان الرائع .
بالك ...... لو أن هذا المشروع في أوروبا هل ستقف الدولة مكتوفة الأيدي ... ؟





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع