أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال مستشفى أمريكي يلجأ للقضاء لإجراء قيصرية رغم رفض المريضة الفلبين تعلن حالة طوارئ في مجال الطاقة مدير عام الأحوال المدنية يؤكد أهمية تطوير الخدمات لتعزيز سرعة الإنجاز البحرين: وفاة أحد منسوبي الجيش الإماراتي أثناء تأدية الواجب بالبحرين البحرين: اعتراض 153 صاروخاً و301 مسيرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية استشهاد طفل برصاص الاحتلال في غزة السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة وخطط استباقية تضمن استدامة التزويد كيم: لا رجعة عن المسار النووي وكوريا الجنوبية الدولة الأكثر عداء الجيش السوري: استهداف قاعدة بالحسكة بـ5 صواريخ من العراق "الصحة العالمية" تدعو لإجراءات عاجلة للقضاء على السل في شرق المتوسط محادثة بين ترامب ومودي تبحث تطورات الشرق الأوسط ومضيق هرمز لبنان: كان يمكن تفادي الحرب لو التزمت إسرائيل بالاتفاق فيسبوك تطلق برنامجا عالميا لمنافسة تيك توك ويوتيوب "كسرتني بموتك" .. أسرة العندليب تكشف كواليس اللقاء الأخير بين عبد الوهاب وحليم مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة يوم غد روبيو يبحث مع مجموعة السبع في فرنسا الحرب على إيران سلطة إقليم البترا تغلق المحمية الأثرية غدًا حفاظًا على سلامة الزوار بيانات: باكستان أكثر دول العالم تلوثا في 2025 اتحاد السلة يحدد موعد اجتماع الهيئة العامة
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام فزاعة أراجوز الصفيونية الشيعية

فزاعة أراجوز الصفيونية الشيعية

09-06-2013 12:59 AM

قبل الدخول بتفاصيل الموضوع لا بد لي من توضيح معنى هذه ألكلمة. الأراجوز هي كلمة مصرية قديمة وهناك رأي بان اصلها تركي، ولن نختلف كثيراً على أصل الكلمة ما دام المعنى هو المهم. الاراجوز هو فن شعبي مسرحي ووسيلة لتسلية الناس البسطاء بواسطة إما خيال الضل، او بالعرض المباشر للدمى أو الفزاعات وغيرها من الأشكال. حيث يختبئ الأراجوزاتي تحت لوح من الخشب ويداه مندسة في دمى متنوعة المظهر، ثم يبدأ بتحريك الدمى بأصابعه فوق لوح الخشب متحدثاً على لسان الدمى بأصوات مختلفة يصطنعها الاراجوزاتي، والهدف بالطبع هو تسلية الناس وإضحاكهم قبل أن يأتي التلفاز ودور السينما وغيرها من وسائل العرض الحديثة.
الشاهد على موضوعنا هو ظهور المهدي المنتظر في ايران مرتدياً زي يشبه الى حد كبير الدمى التي كان يلاعبها الأراجوز بكفيه والذي أن قُسمت الأدوار يكون هو الدمية وإيران هي الأراجوز. لكن المسرحية هذه المرة مختلفة تماماً من حيث الهدف عن التي كان ينفذها أصحابها الأصليين في القدم. فبدلاً من إضحاك الناس وتسليتهم، فان اراجوزات (الصفيونية) هذا العصر يضحكون على عقول خاصتهم من بني طائفتهم (الشيعة) بالتضليل.
السؤال هنا هو لماذا نفذت الصفيونية الايرانية هذه الخدعة الحقيرة ( إظهار المهدي المزعوم) في هذا التوقيت بالذات؟
(أن ما جاء في كتب الشيعة المبتدعة في قم وغيرها من مدارسهم الوضيعة عن الجهاد بأنه ممنوع عليهم حتى ظهور المهدي. ففي كتاب وسائل الشيعة للعاملي الجزء (11) صفحة (37) والكامي في الجزء (8) صفحة (295) عن ابي عبدالله عليه السلام قال: كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت. وكتاب مستدرك الوسائل للطبرسي الجزء (2) الصفحة (295) عن أبي جعفر عليه السلام قال: مثل من خرج منا أهل البيت قبل قيام القائم عليه السلام مثل فرخ طار ووقع من وكره فتلاعب به الصبيان).
عجباً لأمركم يا شيعة العرب، فبالأمس خاض حزبكم الشيطاني حرباً مع عدوكم بالظاهر (الصهاينة) ولم تظهروا قائمكم (مهديكم المزعوم) بالرغم مما أصابكم علماً بأنها حرب مفبركة بعد ان تكشفت الأوراق. والآن تظهروه على من أعانوكم في سوريا عندما سحقتكم إسرائيل ظاهرياً، لقد بعث الفرس برسالته لكم بهذه الفزاعة كفتوى لكم بالجهاد (القتل الطائفي)، وأنتم بدوركم أردتم أن تكونوا قطعان وسذج يهمون بالقتل بأبشع الطرق، دون تفريق بين كبير أو صغير بحق أهلنا المسلمين وأحرار العرب وغيرهم الغيارى ممن يسكنون على أرض سوريا.
اليس لكم عقولاً تستخدمونها فتتدبرون أمركم؟ كيف تقبلون على أن تكونوا آلة للقتل تحركها إلصفيونية الايرانية؟
هل لهذا الحد أهل سوريا عموماً والسنة بوجه خاص عدو الشيعة الصفيونية الايرانية حتى تظهر هذه الدمية أو الفزاعة في هذه الوقت التي تشتعل فيها المنطقة العربية، في حين لم تظهروه على طول نزاعكم المزعوم مع العدو الحقيقي لهذه الامة.
لكن العتب والعيب والعار على شيعة العرب في العراق ولبنان وسوريا وكل مكان في العالم بتسليم عقولهم وأجسادهم رخيصة لمخططات الصفيونية الفارسية. عودوا الى رشدكم وتجاهلوا اسيادكم ممن استباحوا أعراضكم بتعليمات هذا الدين المزيف. اين ذهبت مروءتكم إن كنتم عرب.
وأعلموا يا شيعة العرب بأن هذه الحرب صفيونية فارسية بامتياز وانتم وقودها من خلال العزف على وتر المقاومة وفتاوى مزيفة تدخلكم الجنة. ولكم من العراق مضرب المثل في تدهورها وانحطاطها عندما وضع الفرس يدهم عليها بعد ان كانت في الطليعة. لقد حرضتكم الصفيونية الايرانية على قتل أسودكم من العرب فأتت كلابهم لقتلكم وعلى ايديكم. واهمين يا شيعة العرب إن كنتم معتقدين بأن إيران تريدكم إخواناً، بل ارادتكم عبيداً للسيطرة على أرض وخيرات العرب.
فهذا ما يريده العالم للعرب من تدمير للبنى التحتية والتخلف بالعلوم وتأجيج الطائفية. سوف تندمون في وقت لا يفيدكم به الندم على ما تفعلون في إخوانكم من العرب، فدوركم آتي لا محالة، فالحرب مذهبية مبنية على أطماع فارسية صفيونية للقضاء على العرب وتفتيت أراضيها لبسط النفوذ انتقاما لأيام خلت.
الكاتب: د. أحمد فايز الزعبي





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع