أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
هيئة الاتصالات: لم يثبت تأثير للأبراج الخلوية على السلامة العامة مع الالتزام بالمحددات الفنية وفاة شقيق الوزير الاسبق خليف الخوالده النفط: برميل خام برنت بـ 94 دولارا تحطم طائرة خفيفة ووفاة قائدها بالرياض الضريبة : 40 الف فاتورة تم تحميلها على تطبيق فواتيري توجه لإنشاء منطقة حرة على الحدود العراقية الأردنية 579 ألف حركة دفع فوري بقيمة 115 مليون دينار نفّذت بتموز انقلاب مركبة اثر حادث تصادم على الصحراوي الأردن 66 عالمياً بمتوسط الرواتب الشهرية طلبات التقدم لمكرمة الجيش تتزامن مع القبول الموحد مرشحون لحضور امتحان الكفاية في اللغة العربية .. اسماء إصابة جندي إسرائيلي "بنيران صديقة" وليس "عملية" قرب طولكرم هذا مصير الحكومة والنواب والأعيان بالأسماء .. إعلان الفائزين بالمسابقة القضائية إربد .. ضحايا شبهة احتيال شركة مهددون بإخلاء شققهم مصدر حكومي: «التحديث الإداري» قابل للمراجعة الدكتور الحسامي يكتب توضيحا حول مشروع تعديل قانون المجلس الطبي "التعليم العالي": منح جزئية لتحفيز الطلبة على دراسة تخصصات تقنية مصدر يكشف" سبب توقيف عدنان الروسان .. ويوضح وضعه القانوني ارتفاع قليل على درجات الحرارة اليوم الثلاثاء
اتقوا الله بالبلد
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة اتقوا الله بالبلد

اتقوا الله بالبلد

24-04-2022 05:45 AM

الكاتب الصحفي زياد البطاينه – - هذا زمن الشدة لازمن الرخاء…… زمن المقاتلين لا زمن المنظرين……. زمن الاردنيين من اصحاب الخبرات والتجارب والدراية العملية….. زمن اصحاب المواقف الثابته وصانعي التاريخ الناصع من الولاء لاردنهم الاردن فقط ......والا فستظل الاخطار قائمه ولاتجد من يدفعها.....لذا علينا في مل موقع حللنا
ا ان ندرك ماحولنا وان نثبت لضمائرنا ان حب الوطن اشد من كل حب.... واننا من صنع الاستقلال وبنى الوطن هومن يحميه .....
نعم لاردني يظل اكبر من كل الجراح…. ويظل وطنه الاعلى والاكبر…… تروح الشخوص وتاتي وتنتهي لكن…….. الوطن يبقى والتاريخ يفتح صفحاته ويسجل يذكر يشيد يثمن وبالمقابل…….. يلعن كل يد او قلم او لسان ينال من الوطن واهله يلعن كل من يريد المساس بمسيرتنا وعرقله حركه اصلاحنا يلعن كل جاهل لايعرف ماذا يصنع والى اين يمض

لقد باتت جراحنا أكبر من ان تتحمله اجسادنا الخائرة ، وأعمق من آلاهات … ولكننا في العمق نعرف أننا ندفع ضريبة الكرامة والكبرياء والشهامة،وحب الوطن والالتفاف حول قيادتنا الشرعية الدينيه والسياسية وايماننا بها ......وان الشعب بصبره وتحمله يسدد فاتورة عظمته وحضارته، ومدنيته ورقيه وقنديل العلم والمعرفة والنور ……

الااننا لم نكن يوماً ما أبداً خارج حسابات الذين يريدون لنا أن نعود للقهقرى، أن تعم جاهلية الحقد والكراهية، وأن نبقى مجرد أرقام وقطيع أغنام يساق إلى المرعى ويسمن ليساق إلى المذبح وهو راضٍ مسرور..

وأكذوبة الإنسانية والحرية والديمقراطية والعداله والنزاهة والشفافية ماعادت تنطلي علينا ... ويظلوا يلهوننا ويوهموننا بان لقمه العيش وجرة الغاز وتنكه الكاز فقط مانبحث عنه .. وهم واهمون والله واهمون...... لكنها ضريبه محبه الوطن والادهى اننا نعرف أنها خرافات وانهم يكذبون علينا باساليب مبتكرة وحسبه جديده .....ونعلم ان وعودهم بالمستقبل، سراب،بسراب ......بل هي أداة حادة يذبح ويدمر فيها الوطن واهله بطريقة ممنهجة ……ومع هذا نصرخ ونتاوه ونستغيث وينخدع البعض بشعاراتهم ووعودهم التي يحملونها الينا فينجر البعض خلفهم لانها القشه التي يتعلق بها الغريق …… وبالنسبه لهم الطريق الاقرب للوصول الى الكرسي ،

الكل منا يعلم إن لدى الناس إحساسا بأن معظم المفاتيح التي تجربها الحكومات في بوابة اقتصادنا الوطني ليست هي المفاتيح المناسبة لتغيير الحال .....وليست الطريق لجذب الاستثمار وتسديد فوائد الدين والوفاء ........لشعب وفي منتم صابر في تحقيق ادنى مراتب الرضا , بل هي مفاتيح علاها الصدا ....ولم تعد تلج في خرم القفل…. ونعلم ان المواطن الاردني بات يعاني جراء سياسات عقيمه… وتجارب فاشله….
وان حكوماتنا ا مشلوله عاجزة امام مستحقات ووعود واماني صعبه التحقيق … وماعادت قادرة على اخراج نفسها حتى من الازمات التي اوقعت حالها بها جراء تلك السياسات والتجارب والمحاولات الفاشله ,وقد خسرت حتى شعبيتها بعد ان تخلت عن المواطن راسمالها ومرجعها باصعب الظروف والاحوال …وباتت تبحث عن مخارج وحلول وبدائل
بل مالت عليه حتى قصمت ظهره فلم يعد قادرا على الوقوف معها ولا عليها امام تحديات العصر والعواصف الهوجاء المصطنعه والتي تحركها تلك الجهات او تلك ….
وحتى لانظل مخدوعين نبني قصور الرمل على شط الحياه فياتي البحر بموجه فيطمسها ونقول ياريت اللي جرى ماكان … وحتى لانظل نحصد العقير و نلهي انفسنا بوعود وامال المجتهدين والخبراء المزعومين والتي هي اشبه بالسراب للعطاشى وحتى نوقف هدر المال العام هنا وهناك …وحتى لانطيح بالمواطن ...وحكوماتنا لا نجد بئرا تسقي منه موازنتها غب كل عام … وحتى نبدأ خطوه سليمه باتجاه التصويب … و نهدم اوكار الفساد … لابد ان نقف ونتسائل
مع انفسنا ماذا فعلت حكوماتنا المتعاقبة وممماهي انجازاتها لتصحيح الحال ؟؟؟؟
و ماذا حققت هذه الحكومات من نجاح طوال فترة توليها
حتى ولو كانت قصيرة

اللهم الاستثمار بملف الكورونا واستثمار قانون الدفاع ... واجادة فن تلبيس الطواقي فاضي مليان ولو كانت لفترات قصيرة حتى تنال ثقة الذين اصبحوا علينا لامعنا بيوم وليله
حتى تنال ثقه الشعب الذي اصبح وحيدا عريانا جوعانا مريضا هزيلا ينشد الخلاص ….
هذا الشعب الذي لم يعد يمثله احد حتى من سلمه رقبته ومستقبله و ائتمنه على قضاياه ظانا انه الامل فكان عليه وليس معه ….. وبتنا نتسائل الى اين نحن ماضون انا وغيري من هذا الشعب الصابر

لم نعد ندري الى اين المسير … وماذا نصنع ….. ولماذا وصلنا لهذا الحال الذي لانحسد عليه ولايتمناه لنا عدو ولاصديق …
حتى وصلنا لشح مياه الشرب ..
هل هذه,الحكومات التي ننشدها والخبرات والمعرفه هل هذه هي الديمقراطية المسؤوله في ظل قوانين عرفيه ...علما ان جلالته طلب الاعتناء بالناحيه الصحية فقط ومراعاه ظروف الغلابى ... وهل هذه هي السياسات العمياء التي بتنا نكتوي بحر جمرها …. وهل هؤلاء هم فرسان الديمقراطية الذين كنا نعتقد انهم المخلص والمدافع عن اهلهم وعزوتهم والسهرانين على مصالحنا …..
هاهم ... ا ليوم يعتلون خيلها من جديد ويحاولون ان يستثمروا فينا الطيبه والاخلاص والانتماء..... ويوهموننا انهم الجدار الذي نستند اليه والمدافع عن حقوقنا والحاملين قضايانا وهمومنا ومشاكلنا ….
كما واصبحنا نتسائل.. هل هذه هي الاحزاب البرامج التي يريدوننا ان نؤمن بها ونضحي من اجلها …..هل هؤلاء هم ساستنا والذين يريدوننا ان نتبعهم حفاه عراه وقد خدعنا بهم...... جلهم يبحث عن مصالحه ويغلبون الخاص على العام . ….وكيف لنا أن نقرأ مايجرى حولنا ونفسره…وفي بلادنا تتصاعد حدة الضرائب وتتراجع سويه الخدمات مع ان المفروض ان يحدث العكس
فالحكومة التي ترهق جيب المواطن بضرائبها هي نفسها التي توقفت عن دعمم السلع الاساسية للمواطنين ….والحكومة التي تعلن انها تخلي السوق لمشاريع الخصخصة تتدخل بغلظه اكبر في جيب المواطن.
فالضرائب هي بدل خدمات تقدمها الدوله لرعاياها لكن في بلدنا العكس تزداد الضرائب وتتدنى الخدمات …..وماذا عن غلاء اسعار وفلتان اسواق والضرائب المستمرة والمنوعه مشكله قوانين جائرة امراض ......تراجع بالعلم والاداء.... استيراد وقروض... ومنح لاتنفق لان ليس لها طرق لانفاقها….. وديون تتراكم وفوائد تتعاظم…… والحبل يزداد التفافا على رقبة المواطن الذي لم يعد قادرا على فتح فمه الا عند طبيب الاسنان
وكنا نامل ان يواجه هذا نوابنا ووزرائنا بترجمه وعودهم بسياساتهم بعلمهم وخبراتهم التي سوقوها علينا وان يفعلوا شيئا حيال اوضاعنا ويثبتوا انهم اهلا للكرسي......يغلبون العام على الخاص.. لكننا نجدهم لايسالون الا عن الكرسي والجوازت الحمرا والزيادات والرحلات …… ويستثمرون طيبتنا ويعتقدون اننا ساذجون بكل اسف
ونتسائل... ماذا عن الام واهات الشعب الذي اكتوى بنار الغلاء والفقر والمرض والعطش والكساد دون ذنب ...سوى انه الشعب الطيب والذي فرض عليه ان يدفع فاتوره الفاسدين والمختلسين والمرتشين وان يقدم للوطن قرابين من خلال قوت وتعليم ومستقبل الأبناء والأخوة والأصدقاء، أطفال وشباب وجنود وعمال، هم نسيج المجتمع الاردني
كثر المناضلون المنظرون واصحاب المنابر و...... ونعرف ان ليس كل مناضل سابق وراهن مناضلا. بمعنى ليس كل ما يلمع ذهبا ...و كَثُر التجّار في ذروة النضالات. اختلط النضالي بالتجاري. معاصرو ذاك الزمن صامتون.
لم نعد ندري أجبناء هم، أم متورّطون في لعبة التجارة؟ مال ياتي قروض منح مساعدات حتى ودائع يغدق على رواتب الكبار ومكافاتهم وسياراتهم وزياداتتهم واثاث مكاتبهم وجوائز ترضيه على من ينهبون الوطن وثرواته والذين لم تشبع عيونهم بعد والمشرعون والمراقبون والسائلين والمحاسبين والمدعين الحرص على الوطن..... مشغولين بقرارات الرئيس الذي ياملون منحهم من الكعكه جانب حتى لو على حساب الوطن واهله‏‏ . ولايفاجئنا ازدواجية معاييرها , ووعودهم التي يمنون بها قواعدهم المغدورة بوظائف اذا ماوصلوا خط النهاية وعلى حساب من …. ؟؟؟
هم الادرى فهم اصحاب اللعبه والعارفين باسرار دهاليزها .

يبقى ان نقول جنب الله البلد الفتنه والشر والاشرار ومن يبجثون عن الغنى والجاه على حساب الوطن واهله فقراء وارامل وثكالى واطفال على حساب الصالح العام وحمى الله البلد واهله وقائده وولي عهده








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع