أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
واشنطن: استمرار العمل العسكري بغزة يضعف تل أبيب الثلاثاء .. أجواء حارة في عموم المناطق 146 ألف طالب يبدأون أول امتحانات "التوجيهي" اليوم شاهد لحظة العثور على المتفجرات التي اخفاها الارهابيون ثم القيام بتفجيرها بمنطقة ابو علندا - القويسمة فيديو- مراسم تسليم مفتاح الكعبة المشرفة للسادن الـ78 .. شاهد انخفاض سعر الأرز والسكر بنسبة تتراوح 3-5% بالسوق المحلي توضيح من الداخلية السعودية حول مخالفي أنظمة الحج الجيش الإسرائيلي: حماس تُعيد تسليح نفسها من مخلفات ذخيرتنا نسبة التبرع الطوعي لوحدة الدم بارتفاع ملحوظ في الأردن .. إليكم النسب تعديلات ترفع رسوم ترخيص مراكز التغذية إلى 200 دينار في ظل موجات الحرارة المرتفعة .. هل ينجح الأردن في التكيف مع المتغيرات المناخية؟ عائلة نتنياهو طلبت الحصول على حراسة الشاباك لمدى الحياة الأمن: التحقيقات بقضية ماركا أسفرت عن الوصول لموقع آخر هذا ما أعده "حزب الله" للحرب المقبلة مع الاحتلال الإسرائيلي حماس تنفي تقارير عن نيتها مغادرة الدوحة إلى العراق قيادي في حماس: مستعدون وجادون لمفاوضات حقيقية ثني شخص عن الانتحار من أعلى جسر بعبدون الأزياء التراثية الأردنية ايقونة مميزة بيوت الأزياء المصرية بسبب دعم فلسطين .. جامعة كولومبيا تجري تحقيقاً مع 3 إداريين وتجبرهم على أخذ إجازة الاتحاد الأوروبي يحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة
إلى العقلاء في بلدنا : درس من فرنسا
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة إلى العقلاء في بلدنا : درس من فرنسا

إلى العقلاء في بلدنا : درس من فرنسا

25-04-2024 01:47 PM

تذكرت حادثة استأذن بنشرها، ارجو ان لا يسألني أحد لماذا؟ لان الجميع يعرف الإجابة، لكن قبل ان استطرد أسجل ملاحظتين على الهامش :
الأولى : أفضل ما يمكن ان نفعله اذا عجزنا عن تقديم ما ينفع الناس ويطمئنهم على ما يراودهم من هواجس ومخاوف، هو ان نصمت ونتجنب فتح الموضوعات التي تثير الانقسام في المجتمع، الملاحظة الاخرى : لا يجوز لأحد منا، مهما كان وزنه السياسي او الاجتماعي، ان يزاود على ولاء الناس لوطنهم والتصاقهم بأرضهم، وتضحياتهم من اجل ان يبقى الاردن قويا وصامدا، ويتمتع بعافيته وأمنه واستقراره التي ساهم الأردنيون كلهم فيها.
الحادثة اختصرها «كاريكاتور « مثير نشرته إحدى الصحف الفرنسية إبان الأزمة التي كانت محتدمة بين فرنسا وألمانيا، فقد ظهر في الصورة الأولى مطعم يرتاده مختلف اطياف المجتمع الفرنسي، وبدت الجلسة دافئة جدا، حيث يأكل الجالسون ويتسامرون بمنتهى الانسجام والألفة، والى جانبها بدت صورة ثانية للمطعم ذاته، وفيها تحول الانسجام الى صراع ومشاكسات، وظهر الوجوم والخوف والكراهية المتبادلة على كافة الوجوه، وبين الصورتين كتبت عبارة واحدة ( حين تكلموا بالقضية ).
الرسام الفرنسي – آنذاك – كان يستمد فكرته من حدث انشغلت به الساحة الفرنسية، حيث اتهم احد الضباط المشهورين بالتدخل لحساب ألمانيا، وانقسم الفرنسيون – وقتها – بين مؤيد للتهمة ومحرض على المحاكمة، وبين متعاطف مع الرجل ومقدر لبطولته ومطالب بعدم محاسبته.. والكل كان يدافع عن صورة فرنسا وسمعتها مع اختلاف الزوايا طبعا.
القضية لم تكن كبيرة لتستحق ما حدث من انقسام في الشارع الفرنسي، والاختلاف حول براءة الضابط من عدمها لم تكن لتبرر مثل هذا الانشطار الاجتماعي، لكن المجتمع الفرنسي كان وقتها بحاجة الى قضية، اي قضية، يعلق عليها ما تراكم داخله من انكسارات، او الى قناة مفتوحة يُنفّس من خلالها احتقاناته السياسية، وحين وجدها ابدع في تحويلها الى قضية كبرى، او الى صراع بين مشروعين، تماما كما حدث في اكثر من محطة من محطات التاريخ المثقل بالتحولات والتغيرات، وغالبا ما كانت بسبب قشة قصمت ظهر البعير.
السؤال الذي يجب ان نواجهه بصدق وحزم وامانة، هو : كيف يمكن ان تتحول القضية - اية قضية وطنية - من صاعق متفجر، او عود كبريت في حقول قابلة للاشتعال، الى «رمز» للوحدة والتضامن ومناسبة ( للمّ الشمل الوطني) ثم فرصة لمراجعة الذات وتصحيح المسارات...؟ أرجو أن أسمع الإجابة من عقلائنا الذين ما زلنا نفتقد الكثير منهم. حمى الله بلدنا من كل الشرور والعاديات.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع